سوداني، عن الرحيل والعمل السري !! .. بقلم: جابر حسين
المتفرغون…
هوامش:
عبد المجيد بطران، أهذا أوان الرحيل؟!*
( آه،
بطران في كتاب مطابع الحزب:
كنت، كلما تهاتفنا، وحتي أخر محادثة بيننا في العاشر من يناير الجاري2018م، استحثه وألح عليه أن نجري، معا، توثيقا لعمله الهام الذي بذله طوال سنوات في جبهة الطباعة في الحزب، وكان يبدو فرحا أن يقوم بهذا الواجب، الذي يعده من الضروريات في كتاب الحزب. وشغلتنا مشاغل الحياة عن إنجاز ما خططنا له حتي كان هول رحيله! رفيقنا المشترك تاج الأصفياء عثمان سعد كان بالخرطوم قبل أيام من رحيل بطران حين هاتفني ليبلغني أن بطران قد بتروا له أحد أصابع قدمه، وكنت أعلم ما ناله في السنين الأخيرة من أمراض السكر وضغط الدم وآلام الساقين والظهر، لكنه كان (كويس جدا) علي حد قوله. هاتفته مباشرة فلم يتم الرد علي إتصالي، وكنا، التاج وأنا، قد أتفقنا أن نزوره ولكنني أنا الذي لم أتمكن من مرافقة التاج للخرطوم بسبب يخصني، فضاعت عنا، كلينا، فرصة أن نلتقيه! قبل منتصف ليلة الخميس 25 يناير بقليل، قرأت، بالصدفة، علي صفحة رفيقنا أحمد علي دليل بالفيس النبأ المهول برحيله:( أنعي لكم الزميل عبد المجيد بطران رحمه الله. الدفن بمقابر فاروق في العاشرة مساء، العزاء بالحلة الجديدة شمال غرب ميدان المولد محطة ود المبارك، فقد جلل!). لم أنم تلك الليلة، وفي الصباح، الذي أشرق علينا بدونه، سارعت بمهاتفة التاج أنقل إليه النبأ، ثم لنبكيه معا، فقد كان صديقا ورفيقا ووجها جميلا في حياتنا!
لا توجد تعليقات
