باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سودانيون في أمريكا: فصل الدين عن الدولة. واشنطن: محمد على صالح

اخر تحديث: 25 يوليو, 2022 12:01 مساءً
شارك

(من قروب “يوكانا”، خريجو جامعة الخرطوم في أمريكا)
“الجمعة الجامعة، والكلمة السامعة. اللهم الطف بالعباد”
أواصل هذه الردود على دعوة إخوان محترمين في هذا القروب بفصل الدين عن الدولة.
سأكتب رايا كل يوم جمعة. بداية بالدعاء السابق.
هذا دعاء جدتي. منذ 20 سنة تقريبا انشره في الانترنت كل يوم جمعة.
ادعو الله ان يلطف بأعضاء هذا القروب.
وأن يكون كلامه، القران الكريم، مصدر فخر لنا، نحن الذين تركنا وطننا، وهاجرنا الى أمريكا:
أولا، نحن اقلية صغيرة وسط نسبة عالية من غير المسلمين الذين لا يعترفون بديننا، او لا يحترموننا، او يكرهوننا، او كل ذلك. (مركز “بيو”: 80 في المائة تقريبا من الأمريكيين اعترفوا ان المسلمين هنا يواجهون تفرقة. و50 في المائة تقريبا من المسلمين قالوا إنهم تعرضوا شخصيا لتفرقة).
ثانيا، صرنا نواجه حربا على هويتنا، بعد ان تطورت حركة “بلاك لايفز ماتر” (الأرواح السوداء تهم) الى حركة عنصرية عكسية. قسمت الامريكيين حسب الوانهم. وجعلت السواد هوية. لكن، هناك سود يعارضونهم، منهم جون ماكورتر، الأستاذ في جامعة كولمبيا، ومؤلف كتاب “ووك ريسيزم” (العنصرية اليقظة). وصفهم بأنهم “إرهابيون عنصريون”.
ثالثا، ونحن نربي أولادنا وبناتنا هنا، يجب علينا ان نبعدهم عن هوية تعتمد على لونهم. وأن يكون أساس هويتهم هو عقيدتهم، أي عقيدة.
ونحن نواجه هذه الظروف، يوجد في هذا القروب اخوان محترمون يدعون الى فصل الدين عن الدولة، عكس القرآن الكريم:
أولا، شيوعيون لا يعترفون به.
ثانيا، جمهوريون قسموه، وحرفوه.
ثالثا، حداثيون فسروه تفسيرات “حديثة”.
رابعا، علمانيون يريدون فصله عن الدولة.
مؤخرا، كتب الأخ المحترم عباس على عن فصل الدين عن الدولة:
أولا، كتب: “قد يكون في خدمة الدين”. وكأنه يقول ان فصل القرآن عن الدولة قد يكون في خدمة القرآن.
ثانيا، كتب: “أفضل تعبير عن هذا الموقف هو قول جورج واشنطن” تأييدا لفصل الدين عن الدولة. وكأنه يريد منا ان نصدق جورج واشنطن، لا رب العالمين.
ثالثا، كتب: “الولايات المتحدة ليست دولة مسيحية …” لكن، حسب “ويكيبيديا”، 75 في المائة تقريبا من الأمريكيين قالوا انهم مسيحيون، وقال اخرون انهم مع “الثقافة المسيحية”.
رابعا، كتب: “الاسلام والمسيحية تعايشا منذ آلاف السنين”. وكأنه لا يعرف قرونا من الحروب بين الجانبين. منها الحروب الصليبية. وآخرها الحرب ضد الإرهاب التي تقودها امريكا، والتي قتلت أكثر من مليون مسلم، وجعلت ملايين المسلمين لاجئين.
في نهاية هذا الموضوع رابطان لرأيين كتبتهما:
الأول عن هذه الحرب الامريكية ضد المسلمين، في صحيفة “واشنطن بوست”، سنة 2010.
الثاني، عن عداء المسيحيين للإسلام، في مجلة “صالون”، قبل شهرين.
في الثاني، اعترف الفاتيكان بالإسلام سنة 1967، بعد عداء 1,400 سنة.
في الثاني، أيضا، دعوة المسلمين للتعايش مع غيرهم. تمثل هذا في اول مؤتمر في تاريخ الأديان. عقد، قبل الحج، في السعودية. وحضره وزير خارجية الفاتيكان. وهندي هو زعيم الهندوس في العالم. وسريلانكى هو زعيم البوذيين في العالم.
على خطى القران، دعاهم المسلمون الى “كلمة سواء”.
ونحن نعيش في اميركا، وتربى فيها أولادنا وبناتنا، واجبنا ان نفعل ذلك مع غيرنا.
لكننا يجب ألا نجاملهم في دين الله:
في جانب، نؤيد “اميركان اكسبشنالزم” (استثنائية امريكا)، لأنها أعظم دولة حرة وديمقراطية في التاريخ.
في الجانب الاخر، نفتخر باستثنائية الإسلام (اسلاميك اكسبشنالزم) لأنه دين كل الأديان.
أخيرا، التهرب من القرآن ليس مرفوضا فقط في موضوع فصل الدين عن الدولة. أهم من ذلك، التهرب من القرأن مرفوض في موضوع هويتنا. وهوية أولادنا وبناتنا.
في هذا البلد، في هذا الوقت، الذي تتصارع فيه هويات عنصرية، وهويات جندرية، وهويات جنسية، ناهيك عن الهويات الدينية.
التحية والاحترام للجميع.
محمد علي صالح، واشنطن
===========
أولا، لماذا أعلنت الجهاد امام البيت الأبيض؟ حرب أمريكا ضد الإرهاب حرب غير مباشرة ضد المسلمين:
https://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2010/01/15/AR2010011503178.html?hpid=opinionsbox1

ثانيا: المسلمون يمدون يد “كلمة سواء” الى غيرهم، لكن لابد، أولا، ان يفتخروا بدينهم:
https://www.salon.com/2022/06/18/could-the-pope-visit-saudi-arabia-the-unlikely-religious-breakthrough-no-one-noticed/
كتاب شادي حميد عن استثنائية الاسلام

كتاب ايان تيريل عن استثنائية امريكا

========

mohammadalisalih@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه
ماذا يعني سقوط الفاشر: قراءة في التداعيات
منبر الرأي
نحو نظرة جديدة لترقية المفهوم الرياضى والنهوض بكرة القدم!. .. بقلم: آدم خاطر
منشورات غير مصنفة
أااااااي حكومة حتمسك البلد دي لازم تعرف نقطتين عن الشعب السوداني ده .. بقلم: ابوبكر يوسف ابراهيم
منبر الرأي
عبد الله أبو عاقلة أبو سن .. بقلم: صالح فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدولة السودانية محتاجة لاعادة بناء بأطر وأسس جديدة !! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بغم 29 .. بقلم: شيزارو

بغم
منشورات غير مصنفة

دور (همد) ودور( غارزيتو) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق

أنا أعرف المكان، أنا أفهم المكان

عبد اللطيف علي الفكي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss