سودان أل “ما”! . بقلم: محمد حسن مصطفى
وكسد النهضة إذ أفاق الجميع يتوعدون ويتواعدون على الحقيقة؛ حال الدعم السريع يوم أن صنعها عمر البشير وقاتل بها ويوم أن كساها شرعية مجلسه الوطني وبرلمان حزبه فاستخدمها أجرة لغيره -وهم كثر- ثم انقلبت عليه ثم علي الثورة محتلة البلد سرطان لا يعرف أحد كيف الدواء له!
من عساه يكون يا ترى وأين مكانه سوداني هو أم عربي أم أفريقي أم أجنبي أم عبري؟!
و بعد الثورة و سقوط الإنقاذ و تجربة الإخوان و تكالب الأحزاب و الحركات بسلاحها إلى الخرطوم “العقدة” و هي مجرد “العاصمة” و تحت شعارات الإتفاقيات و الترتيبات الأمنية؛
سيضرب السد في الأغلب حتما و يومها ستضرب قوات الشعب السودانية المسلحة.
لا توجد تعليقات
