باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“سياسَةٌ سَلَطَة!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

قيادة الدولة ليست مجالاً للمجاملات و لا الترضيات. مصلحة الشعب حاضراً و مستقبلاً و آمان سلامة الدولة مقدمة على كل شيء فهي الأمانة لمن هم في سدَّة الحُكم.
*

سبحان الله فيمن يقودون بلادنا اليوم؛ فعادة لهم أصبحنا نراها و نحسها من استسهال لأمور هامة بل هي هي أساس معيشة الناس و أمانهم هنا!
و تبسيط لإشكالات متعددة محددة و مشاكل معقدة يمر بها السودان و يتعامل معها القادة لنا بأريحية و سماحة و “سطحية”!
*

و مرور من معاش الناس و غلاء المعيشة لهم و أسعار الرغيف و إنعدام أصناف الدواء و قطوعات الكهرباء و المياه إلى كثرة حملة السلاح و تفلت قوات الحركات و تسيِّب الدعم السريع و عمليات السلب و النهب و التعدي على أعراض و أموال و أرواح الخلق و الترهيب و التخويف و فرض الواقع بالقوة!
كل هذا و مازالت مجالس القيادة و الحكم المنتشرة بيننا و فينا كالسرطان في مسمَّياتها و مهامها تتحرك و تتكلم و تصرَّح في عقلية تدعي الفهم و نرجسية تتجاوز المحمدة و كأنهم هناك من مناصبهم و حولهم قواتهم و أحزابهم ملكوا البلاد كلها و ما فيها من عباد فحق لهم تقاسمنا فيما بينهم و تقرير مصيرنا و مستقبلنا في “لعبة” المجاملات و التنازلات و الترضيات فيما بينهم!
*

ليأتي أمر حدود الدولة و حفظ حقوقها فيهتز السودان كله من مواقف متذبذبة باهتة ضعيفة متضاربة؛ كمثال ما حدث في أمر سد النهضة من”تضارب فاضخ” في تصريحات من هو في منصبه و معرفته الأولى بحفظ الحق و ذكر الحقيقة لنا و أعني وزير المياه لنا!
و بينما الخارجية كانت تغرد في سفارياتها عن جانب السد المظلم كان الوزير أعلاه و ما زال “متضارب الفهم” من أثر السد الفعلي على سوداننا!
*

ذاك مثال و ما قبله الأمثلة على أسلوب و طريقة “حديثة” لم نسمع بها و لم نقرأ في كيفية قيادة الدولة!
و رغم كثرة تجارب سقوط الأنظمة التي مررنا بها في السودان و عايشناها في الدول حولنا لكن الجلي الواضح أن من يحكموننا اليوم في سودان ما بعد الثورة لم و لم يتعلموا الدرس جيداً و لم يستوعبوا أي نعمة من الماضي القريب فيهم و لهم!
فحق عليهم الوعد أنها “ما دوامة” لأحدهم فكيف لهم؟!
*

مدرسة الإخوان المسلمين كفكر و تنظيم سياسي للحكم أثبتت فشلها و عجزها و عايشت سقوطها في دول متعددة و منها مسقط الفكرة نفسها مصر إلى أحدث و آخر سقوط لها في تونس. و السودان تميز بينها بطول فترة حكم الإخوان حتى ظنّ الناس كلهم أنهم في السودان أُخلِدُو!
فكان على قادة اليوم الذين في الحقيقة هم عايشوا و تعايشوا مع تلك الأنظمة أن يُتقنوا اللعبة.
*

و سقطت أنظمة و ستسقط فينا الأنظمة حتى يرث الله الأرض و من عليها.

محمد حسن مصطفى

mhmh18@windowslive.com

///////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النسبية: هل يولد المرء عبقريا أم يصبح هكذا؟ (أينشتاين 3) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
أعمال الحفريات في ميناء سواكن على البحر الأحمر إبان العصور الوسطى بالسودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الفرص والتحديات أمام الحكومة المدنية الانتقالية .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي
الأخبار
الرد بالسد : زيادة أسعار الكهرباء بنسبة تزيد عن الـ (300)%
الإصلاح الاقتصادي المؤلم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلمانية بين غلو الرفض وغلو الفرض .. بقلم: المعز عوض احمدانه

طارق الجزولي
منبر الرأي

هاشم صديق .. هزمنا الليل .. بقلم: طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطبيب الواعظ .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

أسرع طريقة لمعالجة الازمات العاطفية!!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss