- بسم الله الرحمن الرحيم رباح الصادقسيكتب التاريخ مثلما قد خط في شيكانسيكتب التاريخ أننا نمشي على الطوفانونبدّل الأصفاد عقدا من عقيققد تصفّد باللجينورصّ منتظما مع مرجانسيكتب التاريخ أنا لم نهن يوماولا باخت بأعينناجحافل في قديرأو تركنا الحلم أن نلقى أبا عثمانلنقبل الأيدي التي سجدتلرب الناس في فروتهاواستقبلت سيل الرصاصِكما يقبّل ماجنٌ ثغر الحسانسيكتب التاريخ أنا قد حملنا الله في قلبحملنا الشعب والآمال في هذا الزمانحين الجموع تخاذلتوالرسل كذبت الرؤىوتكسرت فينا نصال بالنصالحين استراح الخانعون برمينامن كل فج مستبين أو عميقوتلفح الباغون باللفظ الصفيقوتخلف الباقونإذ أغرى بذوق الناس سمٌ في الدسمفترى اللبيب مغفلاوترى الجسور مكبلاوترى الكتابة غوّرت عمق “البلم”وترى مخلّفة المسيرة صوّلت آهاتهاثم اشتكتمن وجع جنب.. أو تحطّم راحلةأو قالت الأحلام قد طعنت..وفرت جافلةأو جبّت العهد الذي سقناه للسودانأو سطرت غثيانهاواستفرغت فينا من الغثيانسيكتب التاريخ أنالم نقف خلف البنايات الرديئةلم نكن خلف الشعارات البذيئةلم نسر خلف الخطيئةلم نخن أحلامنا.. والصادق الصديق، والهاديولا الصديق إذ في ذبحة الصدر الأخيرةضمّد الجرح الذي طعن المسيرةوالدم السائل يا آب التحسر والبطولات الكبيرةلم نكذّب ذا العلامةلم نقل نمشي إلامَ؟لم يبخ وقع السنا في روحنانكشح الأيام نورا كلما زادت ظلامالم نقل آخٍولا لو أن أو لو كانلم نطفّيء شمعة الأمل الكبيرولو بأعيننا رتلا من الأحزانلم نر الطاهات إلا المصطفىلم نقل من ثقل حملٍ أن كفىبل مشينا..ومشيناوتخطينا جثامين كثيرةكلهم أحياء إلا أنهم ماتت بهمروح التحدي والشعارات الجهيرةفتواروا خلف لحن القول في طلب العلا وتدثروا من كل كلمات فطيرةسيكتب التاريخ يا رجل الجبلأنا بإثرك إثر صديق العريس مجرتقا بدمائه حاشا جفلسيكتب التاريخ يا شرقا يجود بأننا عثمانسيكتب التاريخ يا نيلا تفاخربالنجومي عابد الرحمنسيكتب التاريخ يا ذاك الخليلالملتقي المكسيم بالطعانسيكتب التاريخ يا عنجة، يا سيف دغيم،يا ود بشارة أيها المقدامسيكتب التاريخيا ست البنات شهيدة اليوم المرامسيكتب التاريخ عن “عقد الطروف”المرة المليون فينا.... يا سلام!سيكتب التاريخ يا أبا زينب كمشلناك في عين تجافت للمنامسيكتب التاريخيكتب..أننا نمضييرد لعقبه الرعديد والجبانيكتب أننا نمضيوينكص غيرنايكتب.. أننا نمشي نصل..ويظل في سفح الجبلكل الذي قد بدل السلوى بعدس أو بصلسيكتب التاريخ..هيا يا حبيبتسمع نداءك تستجيب!ما همك الباقون والباغونوالقالون والناعون والصمت المريبهيا استجبدق النحاس الآن خبودع النصبهيا فهبي.. هيا فهب!
- 20 سبتمبر 2005م
بسم الله الرحمن الرحيم
رباح الصادق
سيكتب التاريخ مثلما
قد خط في شيكان
سيكتب التاريخ أننا
نمشي على الطوفان
ونبدّل الأصفاد عقدا من عقيق
قد تصفّد باللجين
ورصّ منتظما مع مرجان
سيكتب التاريخ
أنا لم نهن يوما
ولا باخت بأعيننا
جحافل في قدير
أو تركنا الحلم أن نلقى أبا عثمان
لنقبل الأيدي التي سجدت
لرب الناس في فروتها
واستقبلت سيل الرصاصِ
كما يقبّل ماجنٌ ثغر الحسان
سيكتب التاريخ أنا قد حملنا الله في قلب
حملنا الشعب
والآمال في هذا الزمان
حين الجموع تخاذلت
والرسل كذبت الرؤى
وتكسرت فينا نصال بالنصال
حين استراح الخانعون برمينا
من كل فج مستبين أو عميق
وتلفح الباغون باللفظ الصفيق
وتخلف الباقون
إذ أغرى بذوق الناس سمٌ في الدسم
فترى اللبيب مغفلا
وترى الجسور مكبلا
وترى الكتابة غوّرت عمق “البلم”
وترى مخلّفة المسيرة صوّلت آهاتها
ثم اشتكت
من وجع جنب.. أو تحطّم راحلة
أو قالت الأحلام قد طعنت..وفرت جافلة
أو جبّت العهد الذي سقناه للسودان
أو سطرت غثيانها
واستفرغت فينا من الغثيان
سيكتب التاريخ أنا
لم نقف خلف البنايات الرديئة
لم نكن خلف الشعارات البذيئة
لم نسر خلف الخطيئة
لم نخن أحلامنا..
والصادق الصديق، والهادي
ولا الصديق إذ في ذبحة الصدر الأخيرة
ضمّد الجرح الذي طعن المسيرة
والدم السائل يا آب التحسر
والبطولات الكبيرة
لم نكذّب ذا العلامة
لم نقل نمشي إلامَ؟
لم يبخ وقع السنا في روحنا
نكشح الأيام نورا كلما زادت ظلاما
لم نقل آخٍ
ولا لو أن أو لو كان
لم نطفّيء شمعة الأمل الكبير
ولو بأعيننا رتلا من الأحزان
لم نر الطاهات إلا المصطفى
لم نقل من ثقل حملٍ أن كفى
بل مشينا..
ومشينا
وتخطينا جثامين كثيرة
كلهم أحياء إلا أنهم ماتت بهم
روح التحدي والشعارات الجهيرة
فتواروا خلف لحن القول
في طلب العلا وتدثروا
من كل كلمات فطيرة
سيكتب التاريخ
يا رجل الجبل
أنا بإثرك
إثر صديق العريس
مجرتقا بدمائه حاشا جفل
سيكتب التاريخ يا شرقا يجود
بأننا عثمان
سيكتب التاريخ يا نيلا تفاخر
بالنجومي عابد الرحمن
سيكتب التاريخ يا ذاك الخليل
الملتقي المكسيم بالطعان
سيكتب التاريخ يا عنجة،
يا سيف دغيم،
يا ود بشارة أيها المقدام
سيكتب التاريخ
يا ست البنات شهيدة اليوم المرام
سيكتب التاريخ عن “عقد الطروف”
المرة المليون فينا..
.. يا سلام!
سيكتب التاريخ يا أبا زينب كم
شلناك في عين تجافت للمنام
سيكتب التاريخ
يكتب..
أننا نمضي
يرد لعقبه الرعديد والجبان
يكتب أننا نمضي
وينكص غيرنا
يكتب.. أننا نمشي نصل..
ويظل في سفح الجبل
كل الذي قد بدل السلوى بعدس أو بصل
سيكتب التاريخ..
هيا يا حبيب
تسمع نداءك تستجيب!
ما همك الباقون والباغون
والقالون والناعون
والصمت المريب
هيا استجب
دق النحاس الآن خب
ودع النصب
هيا فهبي.. هيا فهب!
رباح الصادق
سيكتب التاريخ مثلما
قد خط في شيكان
سيكتب التاريخ أننا
نمشي على الطوفان
ونبدّل الأصفاد عقدا من عقيق
قد تصفّد باللجين
ورصّ منتظما مع مرجان
سيكتب التاريخ
أنا لم نهن يوما
ولا باخت بأعيننا
جحافل في قدير
أو تركنا الحلم أن نلقى أبا عثمان
لنقبل الأيدي التي سجدت
لرب الناس في فروتها
واستقبلت سيل الرصاصِ
كما يقبّل ماجنٌ ثغر الحسان
سيكتب التاريخ أنا قد حملنا الله في قلب
حملنا الشعب
والآمال في هذا الزمان
حين الجموع تخاذلت
والرسل كذبت الرؤى
وتكسرت فينا نصال بالنصال
حين استراح الخانعون برمينا
من كل فج مستبين أو عميق
وتلفح الباغون باللفظ الصفيق
وتخلف الباقون
إذ أغرى بذوق الناس سمٌ في الدسم
فترى اللبيب مغفلا
وترى الجسور مكبلا
وترى الكتابة غوّرت عمق “البلم”
وترى مخلّفة المسيرة صوّلت آهاتها
ثم اشتكت
من وجع جنب.. أو تحطّم راحلة
أو قالت الأحلام قد طعنت..وفرت جافلة
أو جبّت العهد الذي سقناه للسودان
أو سطرت غثيانها
واستفرغت فينا من الغثيان
سيكتب التاريخ أنا
لم نقف خلف البنايات الرديئة
لم نكن خلف الشعارات البذيئة
لم نسر خلف الخطيئة
لم نخن أحلامنا..
والصادق الصديق، والهادي
ولا الصديق إذ في ذبحة الصدر الأخيرة
ضمّد الجرح الذي طعن المسيرة
والدم السائل يا آب التحسر
والبطولات الكبيرة
لم نكذّب ذا العلامة
لم نقل نمشي إلامَ؟
لم يبخ وقع السنا في روحنا
نكشح الأيام نورا كلما زادت ظلاما
لم نقل آخٍ
ولا لو أن أو لو كان
لم نطفّيء شمعة الأمل الكبير
ولو بأعيننا رتلا من الأحزان
لم نر الطاهات إلا المصطفى
لم نقل من ثقل حملٍ أن كفى
بل مشينا..
ومشينا
وتخطينا جثامين كثيرة
كلهم أحياء إلا أنهم ماتت بهم
روح التحدي والشعارات الجهيرة
فتواروا خلف لحن القول
في طلب العلا وتدثروا
من كل كلمات فطيرة
سيكتب التاريخ
يا رجل الجبل
أنا بإثرك
إثر صديق العريس
مجرتقا بدمائه حاشا جفل
سيكتب التاريخ يا شرقا يجود
بأننا عثمان
سيكتب التاريخ يا نيلا تفاخر
بالنجومي عابد الرحمن
سيكتب التاريخ يا ذاك الخليل
الملتقي المكسيم بالطعان
سيكتب التاريخ يا عنجة،
يا سيف دغيم،
يا ود بشارة أيها المقدام
سيكتب التاريخ
يا ست البنات شهيدة اليوم المرام
سيكتب التاريخ عن “عقد الطروف”
المرة المليون فينا..
.. يا سلام!
سيكتب التاريخ يا أبا زينب كم
شلناك في عين تجافت للمنام
سيكتب التاريخ
يكتب..
أننا نمضي
يرد لعقبه الرعديد والجبان
يكتب أننا نمضي
وينكص غيرنا
يكتب.. أننا نمشي نصل..
ويظل في سفح الجبل
كل الذي قد بدل السلوى بعدس أو بصل
سيكتب التاريخ..
هيا يا حبيب
تسمع نداءك تستجيب!
ما همك الباقون والباغون
والقالون والناعون
والصمت المريب
هيا استجب
دق النحاس الآن خب
ودع النصب
هيا فهبي.. هيا فهب!
