باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سيّد القرود وسيّد البركاوي: نهر النيل تنبيهاً .. بقلم: محمد كمال الدين (أبوكمال)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

 

هنالك أسطورة صينية من القرن الرابع عشر للمؤلف ليو جي تطرح موضوع الثورة السياسية بطريقة جيدة.

كان يعيش في ولاية تشو الإقطاعية رجل عجوز، و قد إستطاع هذا الرجل البقاء على قيد الحياة من خلال إحتفاظه بقرود لخدمته، و كان أهالي تشو يسمونه جو غونج أي “سيّد القرود”.
كان هذا الرجل العجوز يجمع القردة كل صباح في ساحة و يأمر أكبرها أن يقودها للجبال لجمع الفاكهة من الأشجار. و كان سيّد القرود يفرض على قردته قاعدة و هي أن يعطيه كل قرد عُشر ما جمع ، و كان يعاقب كل قرد يتخلى عن ذلك بجلده دون رحمة. كانت معاناة القرود عظيمة و رغم ذلك فإنها لم تجرؤ على الشكوى مطلقاً.
و في يوم من الأيام سأل قرد صغير الآخرين قائلا “هل زرع الرجل الهرم جميع أشجار الفاكهة؟ فأجابوه “لا”.
فقال “ألا نستطيع أن نأخذ الفاكهة دون إذن من العجوز؟ فأجابوه “نعم نستطيع”
فقال القرد الصغير ” لماذا إذاً نعتمد على الرجل العجوز؟ لماذا علينا أن نخدمه؟”
فهمت القردة جميعها ما كان يرنو إليه القرد الصغير حتى قبل أن تنتهي جملته. و في نفس الليلة و عند ذهاب الرجل الهرم إلى فراش النوم حيث ذهب في سبات عميق قامت القردة بتمزيق قبضان أقفاصها جميعها، كما أنها إستولت على الفاكهة التي كان العجوز قد خزنها و أخذها إلى الغابة. لم تعد القردة إلى الغابة بعد ذلك اليوم أبداً، و في النهاية مات العجوز جوعاً.*
****************

أسطورة سيّد القرود هذه ليست أسطورة فقط. بل هي واقع معاش في عالم اليوم. القرود هي الشعوب المحكومة بالحديد و النار و المذعنة لسطوة القوانين و دهاليز البيروقراطية. و العجوز جو غونج هو النظام الشمولي بما يحتكره من قواً تشريعية و تنفيذية؛ و بكل سياساته الرامية إلى تعظيم منفعته الشخصية من خلال الإستيلاء على ما ليس له و إستغلال عرق الكادحين. أما الفاكهة فهي الثروة الوطنية التي حُقَّ للشعوب تقاسمها بعدل. ذلك العدل الذي يأخذ بعين الإعتبار إحتياجات المواطن الأولوية و الجهد الفردي المبذول في سبيل قطف هذه الفاكهة. فبأي حق يستقطع العجوز جو غونج من القرود جزءاً من الفواكه المجنية؟ و بأي حق يتنعم أهل السلطة بخيرات البلاد التي هي حق لأهلها الكادحين؟
كانت قرود ولاية تشو ماهرة جداً في قطف الثمار و مدركة لكمية الفاكهة التي تكفي لسد رمقها اليومي. أما خدمات الرجل العجوز فلم تكن لها أدنى دور في رفع الكفاءة الإنتاجية للقرود؛ بل كانت مجرد آلية تعطيل مغلفة في ثوب سلطوي. لكن المثير للسخرية و الدهشة في آن واحد هو أن المجتمعات البشرية لا تختلف عن هذه القرود كثيراً في تعاملها مع الأنظمة الدكتاتورية ؛ فهي أيضاً تدرك سبل التكسب و إستغلال الموارد المحلية. وهي أدرى بحوجاتها الأساسية و الثانوية من أي وسيط منتفع. لكن الفرق يكمن في أن قرود ولاية تشو أفاقت من سباتها و أدركت بأنها واقعة في فخ العبودية الطوعية لإله مزيف. فقررت أن تكفر بهذا الإله و تتركه يموت جوعاً. من ثم عادت للعمل الجماعي تقطف ثمارها من دون جلاد يهين كرامتها و من دون جبّاي يسرق عرقها. أما نحن الآدميون فلازلنا نعبد إلهنا المزيف و نعري ظهورنا له ليجلدنا بسياط الإستغلال كل يوم. إننا لا ندرك قيمة قوانا الجماعية و نحتقر حكمة الجماهير!
يا سادة، إن جو غونج اليوم هو النظام الشمولي بمؤسساته القهرية و متاهاته الدواوينية و تجاهله لمطالب الشعوب.
****
بالأمس إكتشفنا تجاهل سيّد البركاوي لمطالب أهالي نهر النيل الذين فقدوا إبتسامات صغارهم في عمق المياه. نسأل الله لهؤلاء الأبرياء داراً خيراً من دارنا و لأهليهم صبراً جميلاً. و لكن ربما هذه الأرواح هي شرارة الثورة كما كانت روح القرشي شرارة أكتوبر.
آن لنا أن نتعلم من قرود تشو بأن جوغونج لابد أن يموت جوعاً. و أن السبيل إلى تحقيق الرفاهية و صون الكرامة هو العمل الجماعي الدؤوب لا الإمتثال إلى السلطة الفوقية.
الكرامة لأصحاب الأرض و الهلاك لسيّدا القرود و البركاوي معاً !!
—
*القصة منقولة من كتاب جين شارب : من الديكتاتورية إلى الديمقراطية

و الله أعلم

محمد كمال الدين (أبوكمال)
Email : jabaruky269@gmail.com
Facebook: https://www.facebook.com/profile.php?id=636975138
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في كتاب “الأصول العربية للهجة دار فور العامية (القروية) للدكتور/إبراهيم إسحق .. بقلم: د. خالد محمد فرح
رواية 48 ملحمة أم درمان وسوق العيش.. حينما يكتب التاريخ من قاع المدينة
الرسام العالمي عبدالرحمن التكينة يقيم معرضه التشكيلي (ملامح من بلدنا) بنادي السودانيين بالبحرين
(من الصوت إلى الصمت) كيف تُعاد صياغة الأمن القومي في السودان عبر خنق الفضاء الرقمي
منبر الرأي
من يدفع للهلال؟!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المخلوع البشير وعثمان أحمد حسن وجهاً لوجهه .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل السودان قابل للحكم؟ .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

قبل الحكم الى سعادة قاضى سمر .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

جاهلية المؤتمر الوطنى .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss