سَايْكُوْلُوْجْيَا الذِّئَابْ! .. بقلم: عمر الدِّقير/رئيس حزب المؤتمر السُّوداني
الإثنين
الثلاثاء
ولأن الشّجى يبعث الشّجى، والشيء بالشيء يُذكر، فيلزمنا ذكر طرف مما حفظ التاريخ من سيَر الكثير من المبدعين، خصوصاً الشعراء، الذين انتهوا إلى مثل هذا المصير الفاجع، بعد مسيرٍ حافلٍ بالصراع، والمكائد، والجحود، والنكران! وكان لافتاً أنّ أكثرهم تمثيلاً وجدانياً لشعوبهم، وأصدقهم تعبيراً عن آلامها، وآمالها، لاقوا تلك المصائر على أيدي أبناء جلدتهم، سواء تمثّلت تلك الأيدي في سلطة مستبدة، أو في قوى ظلامية، أو في عدم اهتمام بالمبدع، أو إهماله، وترْكِه يواجه غوائل الدهر وحيداً!
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحـد
لا توجد تعليقات
