باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شاهد على قبري شهيدين: إن الذين أمروا هؤلاء الوحوش بقتل المتظاهرين والذين نفذوا هذه الأوامر آثمون لا بد من عقابهم مهما طال الزمن .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم 

بلغني من أبنائي وبناتي وحفدتي المشاركين في هبة الخميس 17/1/2019م في العاصمة الخرطوم أن د. بابكر عبد الحميد سلامة قتل برصاصة في الرأس وأخرى متشظية في الظهر، وقيل إنه كان متطوعاً لعلاج الجرحى أثناء الموكب. وبلغني كذلك أن الشهيد معاوية بشير خليل وهو من أهالي بري، لاذ ببيته بعض المتظاهرين والمتظاهرات في موكب أمس حينما صبت عليهم قوى القمع وابلاً من البمبان والرصاص الحي والمطاطي وكان الباطشون يلاحقونهم، فأمنهم في داره وأغلق خلفهم باب منزله رافضاً تسليمهم فما كان من ملاحقيهم إلا أن صوبوا الرصاص الحي على الباب الذي كان أوصده للتو فأصابته طلقتان وتوفي جراء إصابته صباح اليوم. هذان شهيدان ضمن هذه الثورة المباركة وقد فاق عدد الشهداء الأربعين منذ تفجرها في 19 ديسمبر وحتى الآن في مختلف أنحاء السودان. وقصتاهما تحكي أولاها بطشاً بطبيب معالج والقانون الدولي الإنساني يحرم التعرض للعاملين في معالجة الجرحى حتى في الحروب ناهيك عن المظاهرات، أما القصة الثانية فتحكي قتل مواطن آمن داخل منزله. 

لم يكن هؤلاء المتظاهرون يحملون سلاحاً، بل كان هتافهم المدوي: سلمية، سلمية.
لقد تعرض مواطنون عزل لإصابات من بمبان ورصاص مطاطي ورصاص حي، وبمقاييس شرعية، ودستورية، بل وإنسانية دولية هم يمارسون حقوقهم، بل يؤدون واجباً لأن الساكت عن كلمة الحق شيطان أخرس كما في الأثر، وقال نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام: “أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِر”[1]، والآية الكريمة تشجب الخنوع للذل: (إنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ)[2].
إن الذين أمروا هؤلاء الوحوش والذين نفذوا هذه الأوامر آثمون لا بد من عقابهم مهما طال الزمن.
هؤلاء استمرأوا سفك دماء الأبرياء، وما يقال عن تحقيق بلا مصداقية، لأنه تحقيق الخصم والحكم، ولا صدقية لتحقيق إلا على يد اللجنة الفنية التابعة للأمم المتحدة لتجري تحقيقاً في كل هذه الممارسات الباطشة لمعرفة الحقائق ومساءلة الجناة.
علمت أن الشهيد بابكر عمره 25 عاماً وهو وحيد أبويه وله أربع أخوات وهو خريج جامعة الرباط. كما علمت أن الشهيد معاوية يبلغ من العمر 60 عاماً وله ثلاثة أبناء وثلاث بنات وهو يكدح ليعولهم، تقبلهما الله مع الذين أنعم عليهم من الصالحين، وسوف يسجل اسماهما في تاريخ الوطن شهيدان للثورة مع من سبقوهما في سجل الخلود من شهداء القضارف وعطبرة وكريمة والجزيرة أبا، وبربر والعبيدية والخرطوم من مختلف أرجائها، جنباً إلى جنب مع الأيقونة الشهيد أحمد قرشي طه.
أحسن الله عزاء أسرهم الخاصة وأسرتهم العامة كافة أحرار الوطن الجريح. (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).1

الصادق المهدي
آخر رئيس وزراء شرعي
رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار
رئيس المنتدى العالمي للوسطية.

________________________________________
[1] رواه الترمذي
[2] سورة النساء الآية رقم 97.

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مهارب الأسلامويين وأستحالة تفاعلهم مع ثقافة العصر! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

“طيلسان” الأستاذ محمود: بين نفيسي بت عسمان، والفنان عبد الرحمن بلاص!! .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

سبع صنائع !! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

صاحب العقل يميز.. المجلس العسكري الإنتقالي لا يميز! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss