باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

شاهد من اهلها !.. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2022 9:42 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* ظل البرهان يوجه الاتهام الي كل من ينتقده بالإساءة الى الجيش، رغم انه مجرد فرد ولو كان القائد العام للجيش، كما أن الجيش مؤسسة مثل غيرها من مؤسسات الدولة، لا يديرها ولا يعمل بها ملائكة أو أنبياء وانما بشر ويجوز توجيه النقد لمن أخطأ من أفراده، أو إليه كمؤسسة وما يحدث داخلها من أخطاء، بالاضافة الى تعرضه خلال العهد البائد الى التشريد والأدلجة كباقي منظومات الدولة ومؤسساتها مما يستوجب الكشف وتسليط الضوء بغرض التصحيح وليس الكتمان والسكوت وتخويف الناس بتهمة الإساءة إليه كلما إنتقدوه، فهو ليس إلها أو مخلوقا مقدسا، بل مؤسسة مكونة من مجموعة بشر عرضة للخطأ والصواب، ومن الطبيعي والواجب توجيه النقد إليه إذا أخطا!

* تلقي العميد ركن (م) زين العابدين عثمان مريود دعوة من الإذاعية (ستنا محمد عثمان) للمشاركة في لقاء إذاعي بمناسبة الاحتفال بعيد القوات المسلحة، فرد عليها قائلا:

* اقدر مشاعركم الصادقة نحو القوات المسلحة درع الوطن وخط دفاعه الأول، ولا تأبى النفس أن تكون حضوراً فى الاحتفائية السنوية للقوات المسلحة، ولكن إنطوت فى النفس حسرة لما آل إليه الحال. تقديرنا للقوات المسلحة بحر لا ضفاف له، ولكن علينا ألا نغفل الحال، وأن ننطق بكلمة الحق وهنا لا يجدى الكتمان.

* أعلم أن اذاعتكم إحدى روافد الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون، تمتلكها الدولة وترسم خط سيرها وأدائها، وتحدد خطوطها الحمراء والخضراء، وأى حديث يتجاوزها هو تجديف مُعاكس لإتجاه سيرها لا يستطيع ان يتجاوزه ضيف او مستضيف، فإن كان ذلك غير ما اوردت ، فاجد نفسى جاهزا للحديث فى هذه المناسبة العظيمة عن :

* جيش أرضه محتلة ( حلايب ) ولا يتورع قائده العام ان تطأ رجله أرض المحتل، ويصبح ذهابه لهذه الدولة ورداً من أوراده التى لا يغفل عنها!

* جيش رأينا رئيس أركانه السابق يُجْلَس أمام قائد الجنجويد للتحقيق معه فى محاولة إنقلابية فاشلة، ورئيس الأركان الحالى يؤدى التحية مطأطأ الرأس لقائد الجنجويد.

* جيش يتدافع بعض ضباطه وجنوده طلباً للمال بإسم الوطن فى حرب لا ناقة لنا فيها ولاجمل!

* جيش يُزل ضباطه ويُهانوا ويُربطوا ويُضربوا ضرب غرائب الإبل بواسطة الجنجويد ، ولا نرى لقيادته تفاعلاً ولانسمع لهم همساً ولاركزا.

* الجيش الذي فقد قوميته وعقيدته وأصبح ولاؤه للتنظيم وليس للوطن.

* الجيش أحد عناصر القوة السيادية للدولة ويمارس المهام المحددة له دستورياً بحفظ كيان الوطن وسيادة الدولة من المخاطر، وليس أداة باطشة ضد شعبها بيد السلطة الحاكمة .

* الجيش الذى ولج أبواب السوق والتجارة ، فأضرَّ بالرعايا وأفسد الجباية، ودخل فيما لا يعنيه وترك ما يعنيه، فأفسد ما يعنيه وما لا يعنيه!

* الجيش الذى أتاه شعبه وولى نعمته ودافع رواتبه من كده وعرقه وفقره، فى حرم القيادة، ظناً منه أنه فى حرم آمن ، فأتاه الغدر من مأمنه!

* الجيش بمواقف قادته أضحى الإحتفاء بعيده رياء، وأى كلمات تقال فى ذلك تخرج باردة وجوفاء لا معنى ولا قيمة لها، وتجميلا لقبيح يصل إلى درجة النفاق وخيانة أمانة الكلمة .

* الجيش ما كان يحتاج إلى إحتفاء بل أحوج منه إلى النواحة والرثاء.

* ختاماً :إن كانت اذاعتكم تسمح ببث ما تفضلتُ به مباشرة بمناسبة عيد الجيش فمرحباً، وإلا فغير بابى اطرقوا.

* كانت تلك شهادة احد كبار ضباط الجيش السابقين في ما آل إليه حال الجيش، أنشرها للتوضيح والاصلاح والتقويم !

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان (الجزء التاسع والأخير)
منبر الرأي
القرشي في أكتوبر والسنهوري في سبتمبر .. قرابين ثورية لا تأكلها النار ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
من أهم أسباب تخلّف الدول الإسلامية عن ركب الحضارة
منبر الرأي
الرئيس السوداني بين تحمل المسؤولية والتهرب منها .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
أيها الكائن المتحول! لا لقوانين الشريعة الاسلامية! .. بقلم: بثينة تروس

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بعض إضاءات عن المزروعى الذى رحل! (2-2) .. بقلم: د. الخضر هارون

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تلفزيون لقمان ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

هيثم وعصام الحاج من الغداء للمسيد (2) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

بيان من حركة/جيش تحرير السودان حول مجزرة منطقة حمادة بولاية جنوب دارفور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss