باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سعيد عبدالله سعيد شاهين عرض كل المقالات

شراكه فى الغباء والتهور السياسى … بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2009 8:07 مساءً
شارك

waladasia@hotmail.com

كنـــــدا       تـورنتو

     إنطبق على السودان مثلهم المتداول بينهم ( رضينا بالهم والهم ما راضى بينا)

والهم هنا هو الشتات السياسى  المتوفر بشده من قبل الأحزاب السياسيه فى كيفية إدارة العمل السياسى من خلال مشاكسات الشريكين (المؤتمر الوطنى والحركه الشعبيه) حيث طغت سياسة (المديده حرقتنى) أو ما يعرف بإستراتيجية فرق تسد ، وهذا ناتج لخواء برامج الأحزاب لما يشبع تطلعات الجماهير نحو البديل الأقوى ، وزاد الأمر سوء اتساع دائرة الإنشقاقات الحزبيه وتضارب المصالح بإختلافها فى قيادات الأحزاب مما أصاب جماهيرهم بحاله من التكلس والحيره فى فهم ما يدور بل والإحباط فى وجود قياده فاعله تستحق المسانده وشبه الإجماع الشعبى حولها ببساطه تتسآءل القاعده الشعبيه فى كيفية إمكانية حكم حزب ما للبلاد وهو لا يستطيع حكم والتحكم فى وحدته الداخليه؟ بل ربما وصلت هذه القناعه للقيادات الحزبيه نفسها وإقتناعها ذاتيا بوجود ( جدار عازل) بينها وبين قواعدها لهذا تلجأ لمبررارت تتهرب بها من إستحقاقات الإنتخابات القادمه ، فمن واقع تجربتى إكتوبر وأبريل ، لم ينتظر الناس ما يسمى التحول الديمقراطى إنما فرضت إرادتها بأمل أن تكون القيادات الحزبيه وقتها فى مواقع متقدمه لطموحات قواعدها ، وأضاعت القيادات نفسها الفرصة مرتين ولم تستوعب الدرس ، وحتى التجمع الديمقراطى كان نوعا من الأمل سرعان ما تلاشى ببروز صراعات لا تمت لمصالح الجماهير الحقيقيه بصله ،وتم تدمير الأمل المرتجى بأيديهم  ونكثوا غزلهم ، وعادوا (ليسمدوا) شجرة النظام بدلا من إجتثاثه من جذوره!؟

   والهم الأكبر هو ما يمكن أن نسميه الفك المفترس ، وهنا يجدر مع فائق الإحترام للسيد الفريق سلفاكير أن نصحح قوله حول الأسنان واللسان الذى شبه به وضعهم مع شريكهم فى (التحكم) فى أمر السودان ، نقول الصحيح أن الفك وهو مكون من أسنان أعلى وأسفل الفم هو الذى يقوم بطحن ما يقع بينهما ، وهو هنا مجموع شعب السودان ، فهم شركاء فى الحكم  وفى توزيع الثروه بينهما ، والسلطه بنسب أتفق عليها بكامل الوعى والطوع ، أما الإتفاق الغير مدون (كل) واحد يجب أن يلعب داخل ملعبه ، وعندما سخنت المباراة ،تحول اللعب الى دافورى، وهنا كانت أكبر تجليات الغباء والتهور السياسى ، وأصبحت الإتفاقيه (حائط المبكى) يلجأ لها عند اللزوم وحسب المصلحه الآنيه ، وبإختصار شديد اقول إن حصاد ما بعد إتفاق نيفاشا هو النجاح بإمتياز لشراكه

فى الغباء والتهور السياسى وإضاعتهما لفرصة تاريخيه لبناء سودان جديد ربما كان يختصر العمل السياسى بينهما كأحزاب اغلبيه بديلا لأحزاب الشتات فليراجع الجميع حجم العمل الضخم لما أنجز فى الفتره السابقه وما كان يمكن أن ينجز؟؟؟؟ وما زال للأمل فسحه من الوقت ، وهذا لا يعنى ترسيخ للشموليه ولكن عتبه لمصلحة سودان مستقبل واعد متوحد بدلا من (كان هناك سودان) ومعتوه من يحمل الشريكين مسؤلية ما سيحدث لما فى القوسين ، لأن السكران والمجنون لا حرج عليه والسكره والجنون هنا هما من إرتداد مفعول السلطه والتحكم . والأسوأ هو ترك الحبل على القارب لهما .

يعنى بصراحه المسؤليه تقع على ولى الأمر ، والمصيبه إن الولى المفترض محتاج لولى  ونسأل الله فى هذا الشهر المبارك أن يقيل العثره اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف .

الكاتب

سعيد عبدالله سعيد شاهين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بكاء جبريل على اللبن المسكوب

نزار عثمان السمندل
منبر الرأي

القانون حمار و بعض المشرعين كذلك..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

اللغة العربية أسرار وحكايات: هل في القرآن كلمات عبرية، آرامية، لاتينية؟ . بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

السودان والسياسة الخارجية الحائرة .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss