شركة اوركا الكندية اختصار (MSMCL) .. بقلم: اسماعيل آدم محمد زين

قرأ ت خبرا منسوبا للسيد ريتشارد كلارك ،رئيس شركة اوركا للذهب..وقد وصف شركته بانها من اكبر الشركات لانتاج الذهب في العالم! كما ذكر بانهم جاءوا للعمل في السودان لانه ضمن حزام الذهب في المنطقة الافريقية …
هذا الكلام ينفيه التقرير الصادر من الشركة والموجود علي موقعها الرسمي.
لقد ذكروا في تقريرهم بانهم جاءوا للعمل في السودان،بناءا علي حمي الذهب ..و وجود عدد كبير من المعدنيين،قدروه بين ١٠٠٠٠جنبه الي ١٥٠٠٠شخص..وتسللوا للعمل عشوائيا، وبعده اشتروا حق التنقيب في المنطقة من شركة مياس للرمال والمعادن السودانية بمبلغ ٩.٥مليون دولار..بينما في مصدر اخر تم الشراء بمبلغ ١٠مليون دولار!
وتم تكوين الشركة عقب ذلك!وهي بذلك تشبه شركة سيبرين الروسية…وقد تكون اضل سبيلا..
تجدون موضوعا نشرته قبل فترة وجيزة وحول هذه الشركة و بمقتطفات من تقريرهم المراجع..كما زعموا..
اول عمل للشركة كما ذكروا،هو انشاء مطار!وهذا في تقديري ليس من الاولويات! وعلي كل حال فقد صرح وزير المالية قبل ايام بانهم سبخلون الموقع من المعدنيين..وهذا خطأ فادح..اذ لا يمكن لهذه الشركة أن توفر فرص عمل لمثل هذا العدد من الشباب المكافح..ولا يمكن باي حال أن يتم اخلاء الموقع دون مناوشات مع المعدنيين الذين سبقوها الشركة…
وهي تدعي بانها تملك اموالا قدرتها ب ٦٠ مليون دولار..و انها لن تلجا لبيع الاسهم! وعلي النقيض من ذلك فقد عرضت اسهمها للبيع و تحصلت على اموال ،دفعت جزؤا منها لصاحب الرخصة…شركة مياس للرمال والمعادن السودانية…
علي الاعلام دور كبير في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ السودان.
ان هذه الشركة تكونت من مغامرين كنديين وهي تشبه شركة اراكس الكندية التي تتبع للشركة استيت بتروليوم الكندية التي كانت مشاركة في كونسورتيوم البترول السوداني… وقد انهارت قيمة شركة اراكس…وافلست بعد أن اتضح كذبها…
واختفت شركة سيبرين الروسية،بعد أن بان عجزها.
اسماعيل آدم محمد زين
a.zain51@googlemail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً