شرك المثقفين .. بقلم: عبدالله الشقليني
(2)
*
هذا الطرح لا يوافق عليه الإسلاميون، ولا يوافق عليه حزب الصادق المهدي أو الختمية. الإسلاميون يجاهرون بعدائهم لكل القوانين غير الإسلامية، وحزبي الأمة والختمية يخافون الجهر بمعاداة الشريعة، وذلك هو مربط الفرس.
والآخرون يعتبرون منْ يدعو إلى العلمانية كافر!
(3)
إن القوة كانت مذهب الماكر” حسن” المُفضل، فحين تسلق نظام (25) مايو لينخر النظام من الداخل، كان بعض من جماعته قد توجسوا من محاكم الطوارئ التي ابتدعها رئيس (25) مايو ، بل كان يقول إن عيوب التطبيق، هي من عادة أن الناس قد استوطنتها جاهلية زماناً طويلا، ولن نخرج الناس منها إلا بالقوة. أن الذين يتوجسون من عُنف التطبيق، كان هو يرى أنهم يخافون. فالناس في غيبتهم عن العقيدة وعمق جاهليتهم، لم يعتادوا بسطة التطبيق. وكل عيوب عنف التطبيق هي مُبررة في نظره عندما كان عقرباً تمشي في ردهات القصر الجمهوري.
(4)
(5)
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
