باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شعار ثورة ديسمبر غاب عنه بعده الفلسفي و الجمالي .. بقلم: طاهر عمر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ثورة ديسمبر ثورة شعب عريق سابق لنخبه بألاف الاميال و هذا ليس بغريب عن نخب لاحقة للأحداث و قد لخصها عبد الله الغذامي بعبارته المميزة حيث قال أننا في زمن تقدم الشعب و سقوط النخب. و مسألة سقوط النخب و تخلفها عن أداء دورها قد وضح منذ فشل جمال عبد الناصر في ترسيخ قيم الجمهورية لذلك كانت بداية سبعينيات القرن المنصرم لحظة مفارقة العالم العربي و الاسلامي لدرب مواكب البشرية حيث لخصته تجربة المجتمع الغربي كمختصر لتاريخ البشرية و قد أصبحت الحضارة واحدة و هي الحضارة الغربية و قد أحرجت كل الحضارات التقليدية و من ضمنها الحضارة العربية الاسلامية و منذ فشل جمال عبد الناصر في ترسيخ قيم الجمهورية قد أصبحت حالة العالم العربي و الاسلامي ذات علاقة معكوسة مع تاريخ البشرية.
و منذ ذاك الزمن قد أصبح العالم العربي و الاسلامي ذو علاقة عكسية مع مواكب البشرية و قد أصبح في حالة يرثى لها و لهذا مسألة ضياع عشرية تونس بسبب راشد الغنوشي و سبب ظهور السيسي في مصر لكي يلعب دور نابليون ليقطع طريق الثورة الفرنسية كما قطع السيسي ثورة مصر و ها هو يؤسس لنظام حكم تسلطي لا يختلف عن إعلان نابليون لنفسه امبراطور و كله بسبب سقوط النخب.
و الغريب نجد أن نخب العالم العربي و الاسلامي في كثير من الاحيان تحاور و تداور في نقاط لا توضح إلا موقفها الذي لا تشرحه مسألة الموقف و السلب أي إصرارها على مفاهيم قد أصبحت أمام الرياح هباء مثلا كثير من النخب في العالم العربي و الاسلامي كانت تراهن على أن الغنوشي قد فارق فكر الجماعة الاسلامية و قد فصل مسألة الدعوة عن السياسة و كلها حيل كانت تنطلي على النخب الفاشلة و أذكر جيدا بان الدكتور حامد فضل الله و عبد الوهاب الأفندي كانا من ضمن لجنة قد أعطت الغنوشي جائزة أبن رشد و لك أن تتخيل ان تعطى جائزة ابن رشد لراشد الغنوشي نصير الامام الغزالي خصيم أبن رشد ألم يكون هذا هو المضحك المبكي؟
ألم يكن الدكتور حامد فضل يعلم بأن ابن رشد كان كل همه بأن يزيل ما طرحه الغزالي في تهافت الفلاسفة و قد رد عليه بتهافت التهافت؟ أم يريد حامد فضل الله أن يستمر تيار الاحياء و قد نتجت عنه الصحوات التي قد أورثت العالم العربي و الاسلامي الندم عندما لم ينتج غير داعش من صميم أفكار الامام الغزالي في إحياء علوم الدين و من هنا فقد خرج أمثال الغنوشي من معطف الامام الغزالي الذي لا يخرج من معطفه إلا كل محارب لفكر ابن رشد فكيف أستطاع حامد فضل الله ان يعطي جائزة ابن رشد للغنوشي؟
و ماذا يقول حامد فضل الله اليوم بعد أن ثبت بان الغنوشي هو المسؤول عن ضياع عشرية تونس أم الربيع العربي؟ و المضحك نجد ان حامد فضل يستمر في كتاباته التي لا تخدم غير الموافق و المتفق مع الفكر التقليدي في العالم العربي و السودان قد ارتضى ان يكون في التخوم بسبب أمثال حامد فضل الله و إذا أردت أن تفهم ما أقول فانه كامن في مقالين لحامد فضل الله عن الاستشراق الالماني و للأسف الشديد جاءت أفكاره في المقالين موضحة إصراره على المتفق مع الفكر التقليدي حيث تكمن عدم القدرة على المفارق و المتجاوز للفكر التقليدي إذا قارنا كتابات حامد فضل عن الاستشراق بأفكار محمد أركون عن الاستشراق.
و أمثال حامد فضل الله لا تظهر قصر قامته إلا إذا قارنا ما كتبه فيما يريد أن يخوض بفكره التقليدي كما قلنا عن الاستشراق بأفكار محمد أركون و السبب بأن حامد فضل الله يكتب في ساحة سودانية قد هيأتها كتابات التقليديين بان تكون بيئة صالحة لاستقبال أفكار حامد فضل الله التي لا ترتقي الى أفكار مفكريين مشهود لهم في العالم العربي و الاسلامي امثال محمد أركون حيث يشتهر بوسع منهجه الذي ينتقد عبره الاستشراق التقليدي و خاصة في تهاونه في استخدامه لمناهجه مع الاسلام كما استخدمها مع التراث اليهودي و المسيحي و قد استخدم محمد اركون مذهبه الواسع حيث وصل الى فكره في كتابه الفكر الأصولي و إستحالة التأصيل.
و الغريب يكتب حامد فضل الله مجسد كتابة التقليديين و لكنه مطمئن لان الساحة السودانية مهيأة لمثل كتاباته و السبب غياب التفكير النقدي الذي قد أسس لفكر عقل الأنوار و أفكار الحداثة و قد أفتخر بها ذات يوم بول ريكور و هو فيلسوف مؤمن و لكن إيمان عقل الأنوار أيمان كانط و قدرته على فصل الدين عن الدولة حيث يقول ريكور بان الحضارة الغربية يمكنها أن تفتخر بأنها الوحيدة قد استطاعت ان تفصل ما بين الميتا عن الفيزيقيا و هنا ينام عقل الحيرة و الاستحالة لأمثال حامد فضل الله و كتاباته التي لا تورث فكر غير فكر يعطي الغنوشي جائزة ابن رشد كواحدة من المضحكات المبكيات في ساحة الفكر السوداني.
حامد فضل الله سوف تجد كتاباته من يحتفي بها في ساحة قد هيأتها له كتابات مؤرخيين سودانيين لم يشغلهم غير فكرة صحيح الدين و كلها كتابات كانت متصالحة مع الخطاب الديني في السودان و كانت متصالحة مع أفكار احزاب الطائفية و الحركة الاسلامية كما رأينا كتابات محمد ابراهيم أبوسليم و علي صالح كرار و يوسف فضل و غيرهم من مؤرخيين سودانيين لم يفارقوا تقليدية المنهجية التاريخية.
المهم في الامر نرجع الى عنوان المقال مثل كتابات حامد فضل عن الاستشراق و منحه لجائزة ابن رشد للغنوشي كمسؤول عن ضياع عشرية ربيع تونس لا تختلف عن استهبال نخب السودان و اختباءهم خلف مناهجهم التقليدية التي لا تخدم غير خط الخطاب الديني و لهذا لم تستطع النخب السودانية إنزال شعار ثورة ديسمبر حرية سلام و عدالة لأن هذا الشعار نتاج وعي قد أوحت به روح الشعب و لكن بلادة النخب لم تتركهم ان يفهموا بأن شعار ثورة ديسمبر لا تضبطه غير معادلة الحرية و العدالة و هذه المعادلة تحتاج لفكر جديد نجده في موروث الانسانية و لا نجده في موروث المؤرخيين السودانيين و لا كتابات أمثال حامد فضل الله.
و على العموم ان مسألة فكاك الشعب السوداني من استهبال النخب السودانية أمثال حامد فضل الله مسألة وقت و سيعرف الشعب السوداني ان أفكار حامد فضل الله ما هي إلا ظلال لكتابات يوسف فضل و تلاميذه و محمد ابراهيم ابوسليم و كتابات علي صالح كرار و كلها كتابات لا تخدم غير خط وحل الفكر الديني و تنام في مستوى فكرة صحيح الدين و مثل هذه الأفكار ما يشجع هلى انتشار وهم مفكر اسلامي كما نرى تشبث المحبوب عبد السلام و عبد الوهاب الأفندي و حسن مكي و قبلهم الطيب زين العابدين و كيف كان بحيله الماكرة الى ىخر دقائق في حياته يحاول انقاذ الحركة الاسلامية من السقود و الاندثار تحت أمواج ثورة ديسمبر العظيمة.
سوف يأتي اليوم الذي ستعرف فيه النخب الفاشلة في السودان بان أرتفاع مستوى الوعي في السودان غير مرتبط بكتابات النخب الفاشلة بل مرتبط بارتفاع الوعي الذي يأتي من موروث الانسانية و خاصة بأن كل الحجب قد زالت و قد أصبح موروث الانسانية أمامنا لا يحجبنا عنه حجاب.

taheromer86@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عصافير وتماسيح الخريف .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

يسن عمر الإمام – في عليائه !!!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

الحالة الرواندية .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
منبر الرأي

مزالق الفترة الانتقالية الخمسة .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss