شعر: قصيدة في رثاء الراحل المقيم المغفور له بإذن الله محمد عبد الله دفع الله الشهير بابو رامي .. بقلم: السفير محمد المرتضى مبارك إسماعيل
10 مايو, 2021
المزيد من المقالات
99 زيارة
الرجل رحمه الله اشبه بالشخصيات الاسطورية في السعي والاجتهاد في عمل الخير وقضاء حوائج الناس في كل المجالات من خدمية وإنسانية واجتماعية وترفيهية لكل فئات المجتمع الذي يقطن فيه بمربعي 6 و 7 بكافورى ببحري، فضلا عن سيرته الباذخة بالعمل الخيري خلال عمله كمرشد اجتماعي بالسجون في داخل السودان وخلال هجرته بليبيا والسعودية. وتجده في اثناء كل مساعيه في عمل الخير بشوشا سعيدا لا تفارق الإبتسامة محياه وكانما الشاعر زهير بن أبي سلمى عناه حين قال:
تراه اذا ما جئته متهللا
كانك تعطيه الذي انت سائله
ابو رامي
بكتك المساجد والماذن وكل
شيخ وطفل بقلب دامي
بكتك الحرائر والمنابر وكل
خير ابدعته بكون مترامي
بكاك مساجين اغثتهم بوحشة
السجن فكنت النصير والمحامي
بكاك مجلس علم بمسجد
عمرته رفقة صحب واكارم
ظللت تحث الجميع لكل
خير ومكرمة وفضل سامي
وكنت سباقا لكل خير
وبذل مال وبسهم رامي
ولم تك يوما متاخرا
لواجب ولم تك قط بملام
ولم تك يوما متوسطا بحملة
بل كنت دوما بموقع الإمام
وكنت دوما نشيطا انيقا
بشوشا، جاهزا لكل المهام
ولم تفتن بمال وثراء
وقصر وأهل وبنين كرام
ولكن تخذت ذاك مرقى لعالي
الجنان وصحبة خير الأنام
ظللت وفيا لكل عهد
شغوفا بحسن ترتيب ونظام
وانى حللت هدفت، قصدت
صلاح نفوس ومحو خصام
فاضحى الجميع رفاقا صحابا
برتق نسيج ونشر وئام
وكنت غيثا هطولا لكل مسكين
بغير من وبحرا طامي
تبؤات عروش قلوب وسهام
حبك تسربت بكل المسام
فانزل الهي فيوض جنان
عليه وانزله عالي المقام
وانزل الهي بزوج وبنين واهل
حسن عزاء وبرد سلام
وضفنا جميعا واهلا بعالي
الجنان بصحبة خير الأنام
الخرطوم 25 رمضان 1442 هجرية الموافق 7 مايو 2021 ميلادية.
murtada235@gmail.com
///////////////////