شكرًا لك يا الهندي رسالتك نفعت .. بقلم: عثمان يوسف خليل/ المملكة المتحدة
كتب كثيرون غيري في الرد على سيد شباب صحافة زمانه سعادة الهندي عزالدين واحسب ان احدا لم يدرك الدور العظيم الذي لعبه هذا الهندي، هداه الله، في إنجاح هذه الحملة والتعريف بها وأهدى لبسطاء السودان ومحتاجيه الذين دفع بهم العوز والفقر الي التسول في شوارع الخرطوم وهم يحملون وريقات بالية عبارة عن روشتة دواء ليلتفت اليهم شباب عاهدوا مجتمعهم على فعل الخيرات وما بدلوا تبديلا وان لم اراهم لكني احسب انهم قد انطبق عليهم قول ذاك الشاعر والذي كنا نحفظه عن ظهر قلب ونحن نسمعه من أساتذتنا الإجلاء :
عثمان يوسف خليل
لا توجد تعليقات
