شباب الثورة (طموحات مشروعة) .. بقلم: عبدالله علي
اصبحت اوضاع السودان تثير الحيرة والاسف من شدة تعقيداتها وتناقضاتها ومفاجآتها التي تتالي علي مدار اليوم، لدرجة بتنا نصبح فيها علي حال ونمسي علي حال مغاير، ونحن عالقين بين الرجاء والخوف. ولا ندري هل هذه آلام المخاض لدولة جديد علي اسس حديثة؟ ام هي اعادة انتاج لذات اخطاء الماضي لنخب سياسية تسترجع سيرة ال بوربون؟ ام هذا كله نتاج طبيعي لتجربة اسلاموية في غاية العدمية، لم تكتفِ بالفشل الاداري والفساد المالي والانحطاط السياسي والتحلل القيمي فقط، ولكنها مارست نوع من التخريب المتعمد وبما يرقي الي ممارسة سادية او سياسة التشفي والانتقام!
لا توجد تعليقات
