باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

شكر وتقدير، عرفان و امتنان من: دكتور شريف حرير الى: كل الذين توسموا في خيراً فرشحونى للعب دور رسمي في المرحلة الانتقالية

اخر تحديث: 6 نوفمبر, 2021 1:20 مساءً
شارك

شكر وتقدير،
عرفان و إمتنان.
من:
دكتور شريف حرير
الى:
كل الذين توسموا في خيراً فرشحونى للعب دور رسمي في المرحلة الانتقالية.
أولاًً:
أعبر عن عميق إمتناني، لكل لإخوة و الجهات، التى توسمت في الخير (مجتمع مدني و كتاب و صحفيين و شباب و تجمع المهنيين السودانيين)، فإقترحوا علي قبول الترشح للوزارة (رئيساً و وزيراً) و للمجلس السيادى عضواً. ترشيحهم لي هو بمثابة تاج على رأسي، و على رأس كل الثوار، فى كل الجبهات، و ضحايا الإبادة الجماعية، و كل الذين قدموا التضحيات الجسيمة، بما فى ذلك الروح قرباناً للهدف الأسمى: التغيير الكامل للنظام السوداني الذى إتسم بصفات الإستعمار الداخلي، خلال السنوات الثلاثة بعد الستين، اللاحقة لخروج الإستعمار الخارجي فى ١٩٥٦، حيث بقيت قطاعات كبيرة من الشعب السوداني، فى هوامش الفعل السياسي و القرار الوطني، بفعل نخب لا ترى و لا تعي الواقع السوداني المتعدد و المتنوع ثقافياً و لغوياً و دينياً.
ثانياً:
أقدم إعتذاري لهم، عن عدم إستطاعتي تلبية رغباتهم الصادقة، و الناصعة الصفاء عطفاً على الآتي:
١- إن نظام الإبادة الجماعية لم يسقط بالكامل بعد، حيث دخلنا مرحلة الإنقاذ ٣، بفعل التنقل بين البشير و أبن عوف، و البرهان أخيراً. أهل دارفور-فى معسكرات النزوح الداخلى و اللجوء الخارجي- يعرفون الكثير جداً عن أدوار البرهان فى صنع الجنجويد، و تهيئة أرض القتل (الإبادة الجماعية) و الحرق و الإفقار، و التهجير و الإحلال القبلي، و الإبدال الإثني و العنصري .
٢- أرفض مبدئياً عسكرة رأس الدولة، بعد خروجنا من عسكرة الدولة طوال فترة حكم البشير (ثلاثين عاماً)، ثم الدخول فى فترة أخرى من العسكرة المكونة من جنرالات البشير (شركاء الإبادة الجماعية) و الجنجويد (أدوات الإبادة الجماعية المسؤولة عن أرواح ما يقرب من نصف المليون شخص فى الهامش الغربي).
٣- مع كل ذلك، فإن جزءاً كبيراً من قوى الحرية و التغيير، بعض منا و نحن بعض منهم، و إن تنكر بعضهم لبعض عندما حان وقت قطاف الثمار، نطلب لهم التوفيق فيما ذهبوا إليه، ولكننا نخشى عليهم من غدر تحالف العسكر و مليشيات الجنجويد، مهما حورنا في أسمائها لإعطائها جرساً مقبولاً (القوات النظامية الأخرى )! العاقل من أعتبر بوحشية الغدر الأعمى، و التى صبغت فض إعتصام الشباب و الشابات، و ممارسة الحرق و الإغتصاب، فى آن واحد، فى صبيحة اليوم التاسع و العشرين من رمضان هذا العام، و هو جرح غائر كجرح الإبادة الجماعية قبله، لن يندمل إلا بالإعتذار و إجراء العدالة الكاملة، أقل مقدار من عربونها- لدى أهل الضحايا- تسليم كبير المطلوبين للجهة الدولية التى أصدرت الأمر القضائي بإعتقاله؛ محكمة الجنايات الدولية بلاهاى- هولندا.
ثالثاً:
أكرر شكرى و تقديرى للجهات التى وقفت خلف فكرة ترشيحي، من منظمات مجتمع مدني، و كتاب، و صحفيين، و شباب السودان، و ثوار تجمع المهنيين السودانيين، لأنه يمثل إحتفاءاً بنضالات الثوار الممتدة عبر الحقب الثلاثة الأخيرة من عمر السودان، و التى عملنا خلالها فى كل الجبهات مع ثوار كثيرين، من أجل التغيير الشامل الكامل، نحو سودان جديد يخلو من أمراض العنصرية، و الفساد، و المحسوبية، و التمييز على أية أسس أخرى، غير المواطنة.
أكرر اعتذارى لهم، على عدم القدرة على الإستجابة لرغبتهم، فى لعب دور فى هذه المرحلة، لوجود الموانع المذكورة أعلاه. عزائي أننى ما زلت حالماً، أطارد حلم السودان الجديد، الذى يتساوى فيه بنوه بالمواطنة الحقة، و الذى لا يفلت فيه جان،من العقاب بالقانون، و تتحقق فيه العدالة بالقسطاس و الميزان. حينها نبكى شهدائنا، و نمد خطاً يفصل بين الماضي القميئ، و المستقبل المشرق لأبناء و بنات السودان: أطفالنا و أحفادنا.
دكتور شريف حرير
كان هذا ????فى اغسطس 2020
للتذكير،لعل الذكري تنفعنا و نحن نتعامل مع جنرالات فقدوا الارضية الاخلاقية للتطلع الى قيادة هذا الشعب الباسل المعطاء.
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

بيانات

دعوة من تحالف القوى السياسية السودانية بالمملكة المتحدة وايرلندا

طارق الجزولي
بيانات

مؤتمر البجا –المكتب القيادي – يؤازر ويهنئ

طارق الجزولي
بيانات

القانونيون السودانيون بالدوحة يقدمون دكتور سلمان فى ندوة عن اتفاقية عنتيبى وسد النهضة

طارق الجزولي
بيانات

ازرق طيبة يطرح مبادرة لبناء الثقة وتحقيق السلام

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss