شهادة مضروبة من حاقد أصيل !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
(الشهادة لله) لم نسمع ولم نقرأ ولم نعرف في حياتنا الواعية كلاماً أسمج ولا أكثر سقماً وتجديفاً ولا أخف وزناً وقيمة من كلام كتبه وأطلق ريحه غير الطيبة (الدرديري محمد احمد) وزير خارجية الإنقاذ.. وهو كلام (مسيخ مثل ماء السعف والحندقوق) وحديثٌ عارٍ من الوطنية ولا يمكن نسبته إلا إلى (الغل الشخصي) والحقد الذاتي والانغلاق الاخواني ومفارقة المنطق ومجافاة الحق والكيد السافر لكل ما تمثله الثورة التي رأي بعينيه مواكبها الهادرة وهي تدفن الإنقاذ وعهدها الزنيم في ركام الطين والرماد..! فما هو الشر في إزالة اسم أي بلد (دعك من الوطن الذي تقيم فيه) من وصمة الإرهاب..؟! ولكن ماذا نصنع بالحنين المريض لأيام الاستباحة الكبرى لكل ما يمثله الوطن في كرامته وموارده وإنسانه ومواريثه ومؤسساته..هذا الرجل كان يعمل مع الإنقاذ ناطقاً باسمها في محافل الدنيا ومدافعاً عن آثامها وهو يعلم أنها دولة فساد وسرقات من رأسها إلى أخمص قدميها وما بينهما بلا استثناء..حيث لا يمكن أن يكون جاهلاً بفسادها وهو في قلب حزبها ودائرتها المغلقة ومجلس وزرائها وزيراً للخارجية التي فارقت مهنيتها وتسيّست حتى النخاع بمحاسيب المؤتمر الوطني وهان أمرها بعد أن أصبحت مطية للجهالة وعدم التأهيل المهنى والأخلاقي تئن من وطأة التمكينيين الذين لم يكن لديهم (مشغلة) غير حصاد المخصصات والمتاجرة بأملاك السودان في الخارج وقد أصمت سرقاتهم الآذان علاوة على سلوكياتهم التي أقشعرت منها دوائر العالم..وحتى بلاد الغرب ذات الانفتاح الاجتماعي تأذت من سوقية أفعالهم الفاضحة في الحافلات العامة..!
لا توجد تعليقات
