باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شهدائنا ومسيرة النضال !! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

كم هي مسيرة طويلة ومتعبة ومعقدة وشائكة خاضها الشعب السوداني منذ الإستقلال .. !
رحلة قاسية تحمل أعبائها الفقراء والكادحين من أجل لقمة العيش الكريِّم.
ظل إنسان بلادي مستمراً في رحلة نضاله وكفاحه للفكاك من أثقال الحياة وتعقيداتها . . ! وقدم أرتالاً من الشهداء، مهراً للحرية والعيش الكريم، ظل شعبنا المعلم رغم تطاول أمد نضاله وإشتداد وطأته، متشبثاً بحقه في الحياة، ومستعداً للتضحية والبذل والعطاء لخلق حياة جديدة تتحقق فيها الطموحات، وفرص الحياة، كل إنسان بإمكانه العيش الكريم في وطنه بين أهله وأسرته وأصدقائه وجيرانه، حياة حرة كريمة في وطن فيه كل مقومات الحياة .
هكذا ظل حلم فقراء بلادي منذ أول نسمة هواء تسربت إلى جوفهم، وحتى آخر نَفس في حياتهم، وهم يغادرونها، ظلوا يكابدون ويصارعون . . للخروج من شرنقة الحياة وأزماتها، وأثقال السلطة وقيودها . . !
فقراء بلادي ظلوا يدفعون فواتير باهظة، جراء فشل السلطات المختلفة في تحمل مسؤوليتها وأداء وظيفتها. . !
مرات عديدة خرجوا من طوَّق الذات، أو أخرجتهم معاناتهم ووعيهم بها للإلتحام بغيرهم من الناس الذين عانوا ذات الظروف على إمتداد وطن عصفت به الحروب وسكنته الأحزان طويلاً .
في ثورة ١٩ ديسمبر، خرج الفقراء في الدمازين ، وعطبرة وتوسعت مساحة النضال فأصبحت خياراً دفعت من أجله الجماهير الأرواح والدماء في القضارف والفاشر وبربر ونيالا ومدني، وبري، والعباسية، والخرطوم وأم درمان، وبحري وسائر مدن السودان، وأخيراً، وبالأمس القريب سقط الشهداء في الأبيض، بغض النظر، عن من عبئهم وأخرجهم في شوارع ” أبو قبة فحل الديوم” تحت لافتة رفع المعاناة، سواء بمحض إراداتهم أو بتحريض من الكيزان، ولا أستبعد هذا الإحتمال لأنهم يجيدون الصيد في الماء العكر . . !
لكن هذا لا يعفي المجلس العسكري الإنتقالي من تحمل المسؤولية، بمماطلاته وتسويفاته، وقوى الحرية والتغيير، لنهجها وسلوكها الذي لم يعد مبرراً أو مقبولاً . . ! الأمور تجتاح سرعة وجرأة وحسم، يُمكن بلادنا من الخروج من نفق مظلم سارت فيه ثلاثون عاماً، إنتهى بها إلى فشل سياسي وإنهيار إقتصادي، وإتساع رقعة الفقر وتمددها . . !
بلادنا في حاجة ماسة لخطوة جريئة، ورؤية وطنية صادقة تواكب الأحداث وتستجيب لهموم الناس، وتنتصر لأسر الشهداء، وتخلص بلادنا من الأوضاع التي تزداد سوءاً وتعقيداً يوماً بعد آخر . . !
الوطن والشعب في حاجة ملحة لتكوين حكومة خلاص وطني تخلص الناس من مخلفات النظام البائد وحروبه العبثية ومضاعفاتها . . !
حكومة تخلص الناس من المعاناة والفقر ، حكومة تكون أولى أولوياتها تخطي حواجز الماضي، حكومة تفتح خطوط تواصل مباشر مع الشعب، دون الحاجة لوسطاء وسماسرة، وإنتهازيين . . !
خطوط مباشرة بين الحكومة المدنية القادمة والشعب لتوسيع مساحات التنمية وتسريع خطوات الإنتاج وتحديثه .
بلادنا تحتاج من الحكومة المدنية المنتظر تشكيلها سريعاً، أن تتبنى سياسة التقشف ومحاربة الفساد وإحترام حقوق الإنسان ودعم الإنتاج وتشجيعه، بدعم الفقراء وتأهيلهم وتشجيعهم وإدخالهم في دورة الإقتصاد الحديث، لكي تتخطى بلادنا معيقات الحياة، ونمط التفكير القديم،
عبر مشروع وطني سياسي وإقتصادي وإجتماعي وثقافي وعلمي طموح ينتصر للكادحين والفقراء، لأنهم عانوا طويلاً، ودفعوا أثمان باهظة، من حياتهم . . !
البلاد في حاجة لحكومة مدنية تنتصر للشهداء، وتدعم الفقراء بالأفعال وليس بالأقوال والوعود الزائفة.
دعم حقيقي يحررهم من ثقافة الإنتظار والتعويل على الأوهام التي روج لها زعماء الغفلة ورموز الإسلام السياسي.
الشعب يأمل وينتظر تبني منهج سياسي علمي طموح، برنامج رشيق في تعاطيه اليومي، لكي يحرر الفقراء، من الفقر والجوع اللذان سكنا بطونهم وإلتهما أجفانهم، وصادرا أحلامهم ثلاثون عاماً . . !

eltayeb_hamdan@hotmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إسلام لم تنشره منظمة الدعوة الإسلامية: موائد الجيش البيض .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

سفير شعبي يدعى أحمد حسن مطر (2-2) .. عرض: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

هذا أوان تحكيم العقول والإقلاع عن التخبط والإصرار على الخطأ !! . بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

لجنة الانتخابات السُّودانية من “سُكومار سن” إلى “مختار الأصم” .. بقلم: د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss