صامويل بيكيت واللعب في الفراغ .. بقلم: د. آمل الكردفاني
مالذي يمكن قوله؟ هو ما لا يمكن قوله .. هذا هو مسرح بيكيت .. إنه يقول ما لا يمكن قوله. إنه يتحرك في فراغاتنا الروحية .. ليس بالضرورة أن أفهم ما يقول لأنه لا يقول شيئا بقدر ما يقول عن اللا شيء .. ربما كان تسجيله للفراغ أقرب إلى محاولة وصف حالة توحد لطفل في الخامسة من عمره .. إننا كغير متوحدين إنما نصفه من الخارج ؛ من خلال محاكمات من داخلنا .. وبقوانيننا الخاصة .. إن مسرح بيكيت أشبه بنفي الأنوية أو حيث لا يمكن أن نعتبر أنفسنا قادرين على تصور حيوات عقلية للآخر.
لا توجد تعليقات
