ماقاله السيد الرئيس البشير: (جهجهنا المغتربين .. وكتلنا ليهم قروشهم. إما يجيبوها بالسعر البنفرضوا نحن .. ولا يبلوها ويشربوا مويتها) سيدي الرئيس: رفقا ، رفيقا ، ثم رفقا، هل أنت بكامل قواك العقلية حتى تصدر مثل هذا الكلام؟
✍ من مخرجات شورى الوطني،
ماقاله السيد الرئيس البشير:
( جهجهنا المغتربين .. وكتلنا ليهم قروشهم. إما يجيبوها بالسعر البنفرضوا نحن .. ولا يبلوها ويشربوا مويتها)
✍ سيدي الرئيس: رفقا ، رفيقا ، ثم رفقا،
هل أنت بكامل قواك العقلية حتى تصدر مثل هذا الكلام؟
سيدي الرئيس: هل المغتربون هم من خرب إقتصاد البلاد
وهل إقتصاد البلاد يعتمد على المغتربين فقط؟
هذا علم جديد في عالم الاقتصاد والسياسة السودانية.
✍سيدي الرئيس: قف، أنت تتكلم مع رعاياك،
ومواطنين سودانيين، يحملون السودان فوق رؤوسهم حبا وانتماء.
وليسوا اعداء او مخربين.
✍سيدي الرئيس: المغتربون ليسوا هم أصحاب العمارات وناطحات السحاب في كافوري،
ولا هم أصحاب المزارع الشاسعة في البلاد،
والشركات الوهمية التي تستثمر في الدواء وغيره.
✍سيدي الرئيس: هل جاءك في تقرير المراجع العام
اختلاسات المغتربين وفسادهم وسرقتهم لأموال البلاد؟ تحت حماية القانون
وهل الأموال التي تم تجنيبها 46,4 مليون و84 ألف دولار و5 آلاف يورو.
وهل استمرار الرواتب وأسماء الذين توافاهم الله واستقالوا والمعاشيين كانوا مغتربين؟
وهل المغتربون هم من جنبوها؟
✍سيدي الرئيس أموال المغتربين من عرقهم وكدهم وحلالهم،
ليس فيها اختلاسات، ولا بيع لإناث ثروتنا الحيوانية،
رصيد بلادنا و الأجيال القادمة،
ولا تهريب الذهب عبر المطارات، وعلى عينك ياتاجر.
✍سيدي الرئيس: أموال المغتربين ليست أموال البترول التي اختفت،
ولا هي التي تستثمر في ماليزيا أو دبي ، أو إثيوبيا ، أو لندن .