صحفى وكاتب الزور!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

 

(1)

رأس المال جباناً..وكيف له أن يكون شجاعاً..وهو يرى (التماسيح) الكبيرة.فاتحة خشومها.وحتى الضرس الاخير.لتبلع اموالهم.حتى دون هضم؟
(2)
بالجد بالبشميلا بالمايونيز بالكشرى.تفاجئت(شديد جداً)بفوز المشير عبدالفتاح السيسى بفترة رئاسية جديدة.!!والمفاجأة ليست فى فوزه على منافسه القوى موسى مصطفى الذى احرز (كم وستين الف صوتاً)ولكن المفاجأة فى نسبة الفوز!!فكل الانتخابات التى تجرى فى دول العالم الثالث..يفوز فيها المرشح بنسبة 99.999%.
إلا أن السيسى خذلان وفاز بنسبة 98.7%!!!
(3)
كان ذلك الموظف الحكومى..معتدلاً فى الفساد.فقد كان يفسد من الصباح وحتى منتصف النهار فقط!!وفجأة أحس وشعر بالذنب وأنه مقصر!!فقرر ان يفسد من الصباح وحتى نهاية الدوام الرسمى!واحياناً بعد ساعات الدوام الرسمى!!
(4)
الديمقراطية علم.والديكتاتورية جهل..وألم يكن المشير أبوجهل.جاهلاً وديكتاتوراً؟عندما رفض دعوة الاسلام؟ومنع شعب مكة والمدينة وكل شعوب المنطقة العربية.من الدخول فى الاسلام؟وألم يكن هو أول من دعا الى المقاطعة الاقتصادية والاجتماعية مع الرسول صلى الله عليه وسلم.فلا يبيع لهم ولا يشترى منهم ولا يزوجنهم ولا يتزوجون منهم؟ اوألم يعذب ويأسر ويسجن كل من آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم؟ وأحسب أنه ليس بعد الديكتاتورية اثم.
(5)
يُحكى أنه كان فى العراق فناناً(نسيت أسمه)كان إذا توسط دجلة.وأمسك بالعود وغنى.فلم يبق احد.إلا وبكاء..واليوم (إحنا ذاتو)وفى مثل هذه الايام.التى تكاثر فيها أشباه الفنانين والمغنين(ذكوراً وأناثاً)وأصبحوا ينسلون علينا من كل حدب وصوب.فاذا دعتنا الظروف.سواء كنا عابرين فى الاسواق.او كان بجوارنا حفل ساهر..فاننا لا محال وقطع شك.سنبكى بكاءًاً مراً.وقد يجلب بكائنا القوات الاممية.وسبب البكاء هو الحال التى وصل لها الغناء فى السودان.واصبح على شفا حفرة من الانهيار.إذا لم يكن قد إنهار بعد..
(6)
نتفق مع السياسى الحكومى الذى قال بان الاحزاب السياسية السودانية.
غير فعالة وغير قادرة على التواصل مع الجماهير.بل فشلت فى الالتحام بهم.
لكن ليه؟فالاحزاب الغير مروضة والغير متعاونة مع حزب المؤتمر الوطنى.والتى تمتاز (بنشاف الرأس.ولا تسمع الكلام.ولا تشرب اللبن ولا تنوم بدرى بعد ان تتغطا خوفاً من البرد ومن الحرامية)فهذه الاحزاب التى لا ترضخ لاوامر وتوجيهات الحزب الاكبر مصائباً وكوارثاً.حزب المؤتمر الوطنى.صارت غير فعالة.
لان بالدستور (وليس هبة او عطية مين هبة وعطية ديل)أعطاهم الحق فى ممارسة أنشطتهم السياسية داخل وخارج مقار احزابهم..ولكن بالقانون او بدونه فهم ممنوعون من أقامة ندوة او حتى جلسة شعرية فى الشارع الملاصق لدار اى حزب غير مروض.وكل من تسول له نفسه إقامة ندوة.فان القوة المفرطة فى إنتظاره.فهل لا زلت مصراً على عدم فعالية الاحزاب السودانية الغير مروضة ايها القائل؟
(7)
ما أشقاك ياصحفى ويا كاتب الزور .فى الحشر حالك يُحزن..واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.وأدعوا لباقى اخوانكم المعتقلين بعاجل الحرية والعتق من السجن والسجان..وهم الآن يحاسبون وما يحاسبون فى كبيرة ولا جريرة ولا جريمة.غير أنهم خرجوا يطالبون بعيشة ادمية كريمة..
tahamadther@gmail.com

/////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً