صحفيون وسجون:قهر وبهدلة .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والحكم الذي نحن بصدده لا ينبغي ان نتجاوزه قبل الاشارة الى ان الاستاذ/عثمان ميرغني قد ارتفع بالحدث درجات عليّا,فهو قد نبه بهذا الموقف الى الظلم والحيف الذي سُّنت له قوانين عدّة تعاقب الصحفي ,فالقانون الاول هو القانون الجنائي 1991 والقانون الثاني قانون الامن والمخابرات الوطني,وثالثا قانون امن الدولة ,ورابعا قانون الصحافة والمطبوعات وخامسا قانون المعلوماتية, كل هذه القوانين عبارة عن سيف مسلط على رقبة الصحافة والصحفيين, فأن يتخذ صاحب التيار قراره باللجوء للحكم البديل ويرفض دفع الغرامة ، فان هذا الموقف المجيد هو جرس الانذار المبكر الذي ينبه الى الدرك السحيق الذي ترزح تحته كلمة الصحفي وجرأته وقوته, في ظل هذا الواقع كيف يمكن ان تسمى الصحافة سلطة رابعة او سلطة أربعين؟!
لا توجد تعليقات
