باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم الكرسني عرض كل المقالات

صحيفة الإنتباهة .. والجراح العالمي علي نور الجليل؟! .. بقلم: إبراهيم الكرسني

اخر تحديث: 2 مايو, 2012 10:05 صباحًا
شارك

كتب رئيس تحرير صحيفة الإنتباهة مؤخرا مقالا قصد من ورائه تشويه صورة بعض أنبل أبناء السودان، وأكثرهم وطنية وحب للوطن. هذا الوطن المنكوب بهذه الصحيفة، وأمثالها من الصحف الصفراء الناطقة بلسان الشيطان الأخرس. تلك الوطنية التى يزايدون عليها اليوم بعد أن نحروا الوطن من الوريد الى الوريد، ثم يسعون جاهدين لتحرير شهادة وفاته بإسم آخر غير الحركة الإسلامية التى تتحمل كل الأوزار و الخطايا والجرائم الكبرى التى أرتكبت فى حق الشعب الوطن تارة بإسم الدين الإسلامي الحنيف، وهو منهم براء، وتارة أخرى بإسم الحمية الوطنية، وهم أبعد ما يكونون عنها.
أحد تلك الرموز الوطنية التى رمى رئيس تحرير تلك الصحيفة العنصرية الإساءة إليها هو الدكتور العالم على نور الجليل، إبن السودان البار. وعلى الرغم من قناعتي التامة بأنه أقدر منى تماما فى الدفاع عن نفسه، إلا أنني آثرت نشر هذه الخواطر التى كتبتها فى حقه قبل ما يقارب الخمس سنوات، تضامنا مع شخصه الكريم من جهة، وليعرف هؤلاء الأبالسة أي نوع من الرجال يسعون للإساءة إليه، من جهة أخرى.

“على الإنسان”

مهداه الى النطاس البارع ، جراح القلب العالمى ، الدكتور على نور الجليل – مستر رحمن- الذى أجرى أول عملية قلب مفتوح بمستشفى (ويذينشو) بمدينة ما نشستر الكبرى قبل عقود مضت ، و الذى اختار المعاش الإختيارى مؤخرا ليتفرغ لدراسة علم الموسيقى بجامعة مانشستر العريقة. و على الرغم من هذا النجاح المهنى الباهر ، و ما يتطلبه من وقت وجهد ، إلا أن الدكتور على ظل دائما مهموما بشئون الغلابة من أبناء و بنات شعبنا ، حاملا لها أينما حل ، لم يتزحزح عن هذا الموقف قيد أنملة ، على الرغم من تغير وتبدل السبل و الوسائل المفضية الى نصرة هؤلاء الغلابة.

ناس بيشرفو السودان
تلقاهم فى كل بكان
فى كل العلوم قامات
و أطباء يعالجو للسقمان
….

ديلك كوم ود نور الجليل كيمان
كان داير تشوف كم زول فى شكل انسان
شوف دكتور على الإنسان
المهموم بهم الزول محل ما كان
شوف دكتور على الفنان
شايل لى هموم الناس
لا بيكل ولا بيمل
لا يومن يقول فتران
….

على الإنسان
البيقدس السودان
و يسأل ربو ليل ونهار
يرفعو بالجمال يزدان
يكون من أجمل الأوطان
نورو يضوى للضهبان
جناينو تشبع الجيعان
جناين المنقة والليمون و شدر البان
….

جناين ديمه مخضرة
طيرا يغرد الألحان
جمالا بيأسر الألباب
يوم تتمايل الأغصان
وكل من زارا قال والله هادى جنان
….

و يوم الحارة ما بتندار يمين نيران
حد ما جاها جيش غازى صبح ودران
يوم الحاره وقفو شيوخا و الحيران
يوم اللوح صبح مدفع
ويوم صبح العمار بنبان
يوم اتحير الغازى
شاف الناس جميع فرسان
….

على الإنسان
البى حب الوطن ولهان
كان بيقول ويكر القول
ايش ما صار ومهما كان
ما معقول يعيش ويشوف
يوم فيهو الوطن يتهان
….

ما قايل يجينا زمن
يوم يتقسم السودان
يوم طشينا ودرانين
لا بنعرف إنس لا جان
ديك امريكا بى ناسا
هناك ليبيا و كمان ايران
و قادتنا “النشامى” هناك
يدورو فى حوار طرشان
من نيفاشا لى نيجريا
عاد ما خلو كل بكان
حتى الأممى نافش ريشو
فوق آلامنا زادنا هوان
….

يا عقلانا يا حكامنا
ما شفتو الوطن يتهان؟!
كيف عاد النفوس بتطيب
و هناك جسم الوطن سقمان؟!
كيف عاد القصور بتضوى
وهناك باقى الوطن ضلمان؟!
كيف عاد الكروش مليانى
وباقى الشعب ماشى جعان؟!
كيف بالله كيف دلونا يا “إخوان”؟!
….

على الإنسان
يشوف الصورة قدامو
زولا كيف مريض هلكان
يشوف الصورة قدامو
يشوف طين الوطن نشفان
يشوف الصورة قدامو
الكل و الجميع عطشان
بلد مليانى بى أنهارا
بى أمطارا بالخيران
ما يصدق يقول
يا أخوانا ده السودان؟!
….

ويحلف بى يمينو الجد
لو كان الوطن ده قلب
كان أداهو كم شريان
كان ضخالو من دمو
يروى جناينو و الحيضان
عشان تزهر بساتينو
عشات تتمايل الأغصان
عشان يتلملمو الحبان
يساهرو الفقرا و الحيران
يرتلو ديمه فى القرآن
وبيهو يحصنو الأوطان
عشان تتلملم أطرافو
و ما يحتاج لى أمريكا أو أيران
….

على الإنسان
كان يتمنى مره يشوف
وطن متقدم الأوطان
وفوق أرضو المعيشى أمان
وفوقا عديد من الأديان
داك مسلم… داكا مسيحى
وداكا بيعبد الأوطان
ومهما اختلفت الأديان
الكل ساعى للرحمن
….

على الإنسان
يعالج للخلق من جم
يوقف لى نزيف الدم
يعالج لى قلوب الناس
ويوم جاهو الوطن عيان
دمومو السايلى بس خيران
لا فى وريد و لا شريان
دموعو جرن من الأحزان
قليبو وقف
و أصبح كيف عليل تعبان
ومو قادر يعالج الزول
حتى ان كان
فى علاج القلوب ربان
ومو قايل قبل ما يموت
تقوم تستشهد الأوطان
ومو قايل قبل ما يموت
يقوم يستشهد السودان؟؟!!

ابراهيم الكرسنى

السبت 27/10/2007

Ibrahim Karsani [shiba1949@hotmail.com]

الكاتب

إبراهيم الكرسني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصة انتقام سلطات الدولة كلها من ويني تحكيها بلسانها .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلاّمة أحمد الحاكم وتطوير العمل الآثاري في السودان: بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين لرحيله .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحفادي يصوِّبون “فوهات” مسدساتهم نحوي ويصيحون “ترااااح”!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

أم سردبة – قصة من معسكرات النزوح .. بقلم: سامية محمد نور

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss