صحيفة التيار والغرقت في ود راجلا أو ما حدث بمدرسة بابكر عثمان بالدخينات بين التجني والاختلاق .. بقلم: محمد عبد الجليل جعفر

 

ورد في كتاب (البصيرة ام حمد) قصص ومعاني وامثال واقوال لصديقنا الباشمهندس الاديب عادل سيد احمد الصادر حديثا (2019) ورد قصة معبوبات الغرقت في ود راجلا ..ومعبوبات امراة لم ترزق بابناء فتزوج زوجها عليها ورزقت الاخري بابناء وفي احدي الايام تعرض احد ابناء زوجها للغرق فحاولت انقاذه واستماتت حتي غرقت وذلك بالرغم من وجود ام الغريق والتي كانت تنتظر في (القيفة ) , والمثل يضرب لوصف شخص يهتم لامر الغير وفي وجودهم ويتبني قضايا تخصهم ويتفاعل مع تلك الامور بمبالغة ومغالاة وبالطبع مع الفارق بين الصحيفة التي مهمتها بالفعل هو التنوير وبث الوعي وتطبيب جراح الوطن ومع تقديري الشديد لمعبوبات صاحبة القصة التي ضربت مثلا فريدا في نكرن الذات رغم السخرية الشعبية في محمولات القصة التي نترك مضامينها للمتخصصين في الفلكلور الا اننا بصدد ظاهرة هي من الحساسية بمكان وهي ظاهرة الاتهام بالعنصريةوالتي كان ينبغي للصحيفة عند تناولها ان تتحلي بكثير من الرشد والحكمة ومزيد من كبح جماح شهوة الكسب والاثارة لاسيما وان الظاهرة التي تناولتها الصحيفة بظرفيها الزماني والمكاني كانت تتطلب ان تطول القامات بقامة هذا الوطن اما المكان فان الحدث قد تم في مدرسة ثانوية للبنات واما الزمان فانه في اعقاب تحولات فكرية ومفاهيمية عقب ثورة شعبية بذلت فيها الارواح والمهج مما يلقي علي المجتمع والمؤسسات لاسيما الاعلامية منها كصحيفة التيار مسؤوليات جسيمة ولكن للاسف فان صحيفة التيار في تناولها لهذا الموضوع الحساس قد غرقت في شبر موية وحاولت قتل ماتوهمته ذبابة بالمرزبة علي جبهة وزارة التعليم اذ ان الواقعة بالتاكيد ليست قضية معلمة وتلميذة بل ان هكذا تناول ان هي فتنة لاتصيب الذين ظلموا خاصة بل يعم بلواها تحريضا علي العنف للاسف الشديد وفي الواقع كنت احسب ان التيار كصحيفة قد نجت من امراض صحف (ويلا) التي خبرناها والتي وادت الديمقراطية الثالثة تمهيدا لانقلابها المشؤوم عام 1989وصحف ويلا لمن استشكل عليه هذا اللقب نطلقه علي صحف الاخوان المسلمين بتفرعاتها السودانية المتعددة وتعود اصل التسمية الي صحيفة (الراية) لسان حال الجبهة الاسلامية القومية في الديمقرطية الثالثة في الثمانيات حيث جاءت الصحيفة بصورة لفتاة اعلانان (كريم ويلا للشعر) ورسمت له شوارب ولحية واطلقت عليه اسما لمجاهد تونسي مزعوم وكتبت عليه او عليها اسما مستعارا ونشرت مقالا مفبركا لفتاة ويلا الذي صار فتي ويلا المجاهد ولكن صحيفة الميدان الناطقة باسم الحزب الشيوعي كشفت اللعبة ونشرت استهبال واستسهال صحيفة (الراية) وماكان من الصحيفة المؤمنة الا الاعتراف بكذبها واستغفالها للقراء.

عموما كنت اظن ان صحيفة التياربعيدة عن صحف الاثارة والمغالاة ولكن يبدو ان داء الاخوان الوبيل هو كرقط جلد الافعي لايتبدل بتبدل جلود الافاعي وبتغير الشعارات الي الحداثة والمدنية وحقوق الانسان اوردت صحيفة التيار في عددها الصادر بتاريخ 9يوليو 2019العدد رقم (2555) خبرا بالصفحة الثانية وبخط عريض رئيس (مديرة مدرسة تطلق اساءة عنصرية بالغة لاحدي الطالبات امام زميلاتها ) وراحت تفصل في متن الخبر (اقدمت مديرة مدرسة بابكر عثمان الثانوية بمنطقة الدخينات جنوبي الخرطوم علي اساءة احدي الطالبات بالفصل الثالث ونعتتها بعبارات عنصرية امام زميلاتها مما ادي لدخول الطالبة في نوبة بكاء هستيرية )وراحت الصحيفة تفصل الخبر في صياغة افتقرت لابسط قواعد الحياد والمهنية قائلة ((اساء الطالبة امام زميلاتها بدون اسباب بقولها انتي سوداء) وللاسف فان كلمات من شاكلة بدون سبب وانت سوداء في صياغة الخبر لاتحترم العقول لكاننا في دولة فردريك دكليرك وليس في ارض السودان الذي استمد اسمه اعتزازا من البشرة السوداء فانتمينا نغني له بتعدد مكوناتنا في درجات السمرة كما ونوعا وكان الاجدر بالصحيفة ان تتوخي المهنية وان تتحلي بحد معقول من المسؤولية وان تخطف رجلها الي جنوب الخرطوم حيث مقر المدرسة بالدخينات لتستكمل روايتها قبل ان تتصربع بالنشر في تهافت مقيت بدلا من هذا العنوان التجريمي المحرض علي العنف والذي لايحمد عواقبه ومايوم حليمة بسر كما تقول العرب وما بقصة الصحفي الشهيد محمد طه محمد احمد ببعيدة عن الاذهان والذاكرة ان ماذهبت اليه الصحيفة للاسف الشديد لايمس الاستاذة مديرة المدرسة وحدها بل مساس بنموذج المعلم السوداني المشهود له في الداخل والخارج وبالنظر لمديرة المدرسة المشار اليها فقد نالت ارفع الاوسمة في دولة سلطنة عمان تكريما لنموذج المعلم لكل الجنسيات المنتدبة للتعليم هناك بل وتم استبقائها بعروض غاية في الاغراء الا انها اختارت نداء الوطن علي ثراء الغربة لتتم مرمطتها في صحافة وطنها ( واهلي وان ضنوا علي كرام ) المهم عزيزي القاريء ان الاستاذة المربية الفاضلة مديرة المدرسة عند مطالعتها لما نشر عنها بالصحيفة ظلما وبهتانا لم تلطم الخدود ولم تشق الجيوب ولم تستثر عدة الوغي او تنهض لنيابة الصحافة والمطبوعات لرد الظلم بل تصرفت بمنتهي الكياسة والحكمة وخاطبت الصحيفة موضحة ماحدث ونترك لك عزيزي القاري ان تقيم ماحدث بناء علي توضيح الاستاذة السيد رئيس تحرير صحيفة التيار تحية وتقدير
ورد بصحيفتكم المقروءة التيار عدد(2555) يوم الثلاثاء الموافق 9يوليو وبخط رئيس (مديرة مدرسة تسيء لطالبة بعنصرية وتصفها ب ( )
كما ورد في متن الخبر(اقدمت مديرة مدرسة بابكر عثمان الثانوية بمنطقة الدخينات جنوب الخرطوم علي اساءة احدي الطالبات بالفصل الثالث ونعتتها بعبارات عنصرية امام زميلاتها مما ادي لدخول الطالبة في نوبة بكاء هستيرية ودخولها في حالة نفسية ) كما ورد بالخبر اساءة الطالبة امام زميلاتها بدون اسباب بقولها (انتي سوداء ) السيد رئيس التحرير نفيدكم بان ماورد بصحيفتكم من وقائع غير دقيق ومجاف للحقيقة, وماحدث في الواقع ان المدرسة تلتزم بزي مدرسي معروف من ضمنها الطرحة البيضاء وقد كانت الطالبة المعنية بالصف الثالث ادبي ترتدي طرحة سوداء وهي غير مناسبة للزي المدرسي كطرحة ملونة وبالتالي فان ماتم في الواقع هو تحذير للطالبة) ثم اوردت الاستاذة في مقالها المرسل للصحيفة بان ماورد بالصحيفة من بلاغ جنائي رقمه (8304) فلم تصلنا اية اجراءات قانونية ولاعلم لنا بها حتي ساعته وعليه فان ماورد بصحيفتكم مجاف للحقيقة عليه وعملا بالاعراف الصحفية المتبعة نطلب من سيادتكم نشر هذا الرد بذات الصفحة كما ورد بالخبر وهذا حرصا منا علي الحريات الصحفية التي تتنسمها بلادنا في هذا الظرف الدقيق والتي نحرص عليها بعدم تعريض الصحيفة لاية اجراءات قانونية تحفظ لنا حقوقنا مع احتفاظنا بهذا الحق حال تكرار الامر من الصحيفة ولكم تقديري \ زهرة جلال احمد حسن النقيب مديرة المدرسة وبعد هذا الرد الضافي من قبل المربية الفاضلة هل تظنون ان الصحيفة قد بادلتها احتراما باحترام او تقديرا بتقدير ؟ للاسف الشديد هذا مالم يحدث نصفه ولاحتي ربعه بل عمدت الصحيفة الي تشويه هذا الرد وابتسرت منه ما ارادت في صياغة معيبة مغرضة قصد التجريم والتشويه المتعمد حيث اوردت في صحيفة التيار الصادرة بتاريخ 10يوليو 2019 العدد رقم (2556) بالصفحة الاولي(تطورات جديدة في قضية اتهام معلمة بتوجيه اساءة عنصرية) وفي متن الخبر جاء(استمعت النيابة العامة امس الاربعاء لشهود الاتهام في مواجهة مديرة مدرسة بابكر عثمان الثانوية بنات بمنطقة الدخينات جنوبي الخرطوم في دعاوي اساءات عنصرية لاحدي الطالبات ) وبدلا من ان تنشر الصحيفة الرد اجندة التجريم حيث كتبت الصحيفة في تتمة الخبر (وزعمت ان الطالبة المذكورة كانت ترتدي طرحة ملونة سوداء وتم تحذيرها) ان انتزاع هذه المرسل لها اكتفت باجتزاء سطور من رد الاستاذة بما يخدم خط التجريم المنحاز وجاء في الاجتزاء ( غير ان مديرة المدرسة زهرة جلال نفت في توضيح للتيار مانسب اليها وقالت ان ماورد مجاف للحقيقة) ولاحظ عزيزي القاري تلوين اللغة بغرض خدمة الجزئية من سياق المقال المرسل ثم الكذب الصريح بايهام القاري بان المعلمة صرحت للصحيفة بنفسها كانهم سعوا اليها واتاحوا لها الفرصة لهو تردي في المهنية بصورة يرثي لها ثم الايحاء للقاريء ان ورود الطرحة السوداء لهو دليل علي وقوع الفعل المدعي به كما ارادت محررة الصحيفة في تهافت مضحك ومبكي في آن واحد ثم نشر جزء من الرد تحت خبر مثير يبدا بقضية الاتهام لهو طمس متعمد للحقائق.
لا نختلف مع الصحيفة او الوجدان السليم في ان العنصرية شيء مقيت ولكن لا تعالج بمثل ماذهبت اليها الصحيفة من دق لطبول الحرب الاعلامية ضد مربية ارادت الصحيفة ان تجعل منها حائط رماية ليتعلم مستجدو محرريها فن الاثارة والترويج وطمس الحقائق علي نهج صحف ويلا لم تكتف الصحيفة ما اوردتها من جانب واحد في عددين متتاليين بل ابي عليها رغبة التشفي والاستئساد والتنمر الا وان تواصل حربها الممنهج ضد المعلم الاعزل مدججة بامكانياتها وذلك في العدد (2557) الخميس 11 يوليو 2019 الموافق 8ذي القعدة1440 فانظر ياهداك الله كيف للغرض اذا استحكم بالراي ان يكون مرضا , لم ترض الصحيفة هذه المرة وامعانا في تاديب المعلمة التي تطاولت بالرد المهذب علي الصحيفة ابت الا وان تنتقل بالخبر من الصفحات الداخلية الي الصفحة الاولي وما ادراك ما لصفحة الاولي في عرف الصحافة والدعاية والمعلنين ولم تكتف بذلك بل راحت تستنطق نجوم الساعة ممن اسمتهم ب (لجنة المعلمين ) احدي مكونات تجمع المهنيين لتستمطر لعنتهم علي المعلمة المسكينة التي (وقعت ولم تسمي) في يد صحيفة تركت مهمتها الحقيقية لتجعل من حبة لم تحدث قبة كربلائية تسيل علي جوانبها الدماء حيث جاء بها (اكدت لجنة المعلمين احدي مكونات تجمع المهنيين السودانيين رفضها لاي سلوك عنصري داخل وخارج المؤسسات التعليمية واصفا الامر بانه احدي سلوكيات النظام البائد وطالبت اللجنة من ادارة المرحلة الثانوية بمحلية جبل اولياء بضرورة تشكيل لجنة تحقيق فورا للتقصي في الامر مشيرة الي انه في حال ثبوت تقدم مديرة المدرسة باي اساءة عنصرية للطالبة يجب اقالتها فورا ) ولم تنس الصحيفة ان تواصل تجريمها تدبج ماهو منسوب للجنة المعلمين : ( واعتذرت اللجنة لاسرة الطالبة انابة عن جميع المعلمين لما اصابهم من ضرر نفسي ) ولا ادري كيف ادانت اللجنة المعلمة ثم راحت تعتذر بالانابة بالرغم من ماذكره في متن التصريح اعلاه من ضرورة تشكيل لجنة وحال ثبوت الاساءة )فهل شكلت اللجنة ؟ وهل ثبتت الاساءة لتتهافت لجنة المعلمين بالاعتذار انابة ام ان محرر الصحيفة لا زال يسعي للتشفي والشخصانية ليحول دعوة نبيلة مثل نبذ العنصرية الي حرب شعواء هي في الواقع تنسف ما اسسته الصحيفة لنفسها من صدقية لدي القراء اكثر من اساءتها لمعلمة عارفة لعزها مستريحة له واقفة في تواضع عند اخمصي قدر نفسها ليتردي دونها كل مشاء بنميم مناع للخير معتد اثيم هل اكتفت الصحيفة بلجنة المعلمين باتحاد المهنيين ؟ اطلاقا ماكان لها ان تقر عينا او يهدا لها بال قبل ان تلاحق بهذا الامر الخطير السيد مدير المرحلة الثانوية وفي الواقع كنا سنحمد هذا النشاط لمحرر الخبر لو انه او انها سعت او سعي لاستكمال حقيقة الخبر من الجانب الآخر اي المعلمة نفسها ولكن يبدوان الغرض هنا لا يحتاج لشاش رتينة او كشاف استاد الملاعب اذ جاء ( وفي سياق متصل نفي مدير المرحلة الثانوية بولاية الخرطوم خليفة بابكروصول اية شكوي للوزارة حول اساءة معلمة لاحدي الطالبات وقال للتيار لم تصلنا شكوي من قبل اسرة الطالبة وعندما تصلنا شكوي نقوم بتشكيل لجنة تحقيق وحال ثبوت الامر يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة وسوف ننتظر حكم المحكمة لنتخذ القرار الاداري ) ان خطورة هذا النهج الذي اختطه الصحيفة انه يتجاوز اسوار المدرسة الي المجتمع بما يثير الاحن والغبائن ويشكل تحريضا يهدد حياة معلمات المدرسة بل ينسف الاستقرار الاكاديمي وهذا ماحدث للاسف الشديد حيث هاجمت مجموعة مشكلة من عشرات الافراد المدرسة في صبيحة يوم 22يوليو 2019 ادي الي كسر بوابة المدرسة واصابة معلمة علي الاقل وقد روي شهود عيان ان المتظاهرين كانوا يرددون كلنا….. مرددين اسم الطالبة وقد اتصلت بي المديرة وهي في ذعر وخوف علي نفسها واسرتها لان مجهولون يسالون عن مكان سكنها ولا اظن ان الامر كان سيصل هذه الدرجة من الخطورة والفلتان لولا التناول المتشنج وغير الحكيم من الصحيفة وليت صحيفة التيار قد ارعوت بعد كل هذه النتائج الكارثية فان امنية ليت كانت عزيزة علي رشد الصحيفة التي كانت عند كثير من القراء قبل هذه السقطة كالمعيدي( ولئن تسمع بالمعيدي خير من ان تراه اذا تركت السياسة بضوءها ومحادثات اديس بضوضائها لتطارد حدثا ان صح كانت الاجراءات الادارية كفيلة به ولم تكتف باعدادها الثلاث وربما اعداد اخري فلتت من متابعتنا ولكنها راحت تجني ثمار تحريضها نشرا في عددها الصادر بتاريخ 23 يوليو 2019 الموافق 20 ذي القعدة 1440العدد رقم 2568 حيث جاء فيها اساءة عنصرية باحدي المدارس تؤدي الي تعطيل الدراسة كما جاء في متن الخبر(في تطور مثير للاحداث عقب تفجر الاوضاع علي خلفية تقديم مديرة مدرسة اساءة عنصرية لاحدي الطالبات بمدرسة بابكرعثمان الثانوية ) هكذا نصبت الصحيفة من نفسها قاضي يوزع الادانات لمن اوقعه حظه العاثر في متناول محرروها هكذا …خلفية اساءة عنصرية وجهت اصدرت الصحيفة حكمها حتي قبل اجراءات النيابة ناصبة مشنقة ادانتها الامر الذي يجعل تبرئة السلطات لها امر لاقيمة له بعد النشر التجريمي الواسع النطاق وكم تحلت الاستاذة بالصبر والحكمة ولكم ودت ان تدفع الضرر عن نفسها بالحسني ولكن علي مايبدو سبق سيف النشر العذل وعلي التيار ان تتلقي غرسها اذ انها لم تستبق شيئا مسببة اضرارا نفسية ومادية ومعنوية جسيمة لابد من قسطاط عادل ليعطي كل ذي حق قال تعالي ( واني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم في اذانهم واستغشوا ثيابهم واصروا واستكبروا استكبارا) (سورة نوح الآية 6)
محمد عبد الجليل جعفر
المحامي/ الخرطوم 23يوليو 2019

mohamad_abdogafar74@yahoo.com

//////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً