صحيفة لكل مواطن ومواطنة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
28 ديسمبر, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
31 زيارة
tahamadther@gmail.com
(1)
الفساد مثل بادرة العطاس .او مرض الزكام..لا يمكن إخفاءه.
(2)
الاعتداء على المال العام هو جريمة وسطى بين السرقة والنشل.
لذلك يحتالون على العقوبة بفقه التحلل من المال.
(3)
كل شئ فى الدنيا يحتاج الى إستخدام العقل.عدا شئ واحد.وهو أن تصبح حاكماً او رئيساً او زعيماً عربياً او افريقياً.
(4)
يقول الله (فمن أضطر غير باغ ولا عاد فلا أثم عليه)ومثلاً يعنى.ونقول مثلا.وبسبب الظروف الاقتصادية الطاحنة الحالية والقادمة والتى يعيشها او سيعيشها الشعب السودانى.فاذا أضطر للخروج الى الشارع غير باغ ولا عاد.ولكنه يطالب بتحسين اوضاعه الاقتصادية فهل عليه أثم؟
(5)
كل النساء جميلات.إلا من أبت.وهى التى تسعى اناء الليل والصباح واطراف النهار.لوضع مساحيق(التضليل)وليس التجميل.وهى القبيحة صورة وفعلاً.جنبنا الله رؤيتها.بعد ان تخلت مكرهة وبامر الطبيب من إستخدام الكريمات.
(6)
قالوا أن احد الولاة سمع احد او احدى الكارهين له والناقمين عليه.وهو يدعو او هى تدعو (اللهم أعزل والينا فلان)فقال له او لها الوالى وأكمل وإكملى دعاءك وقل او قولى (وابدلنا خيراً منه.)ثم ضحك حتى بانت اضراسه التى كسرها السكرى وقال والله خير منى مابتلقوا!!
(7)
بدلا من أن نشجع قكرة (القراءة للجميع)أصبحنا نشجع وبدرجة حرارة الفرن الارضى.نشجع فكرة(الكتابة للجميع)وصارت الاغلبية كُتاب.او فى طريقهم للانضمام للكتاب.ومع تكاثر الصحف السودانية التى تصدر حديثاً او فى طريقها الى الصدور.نخشى أن يأتى يوماً اقرب أليك من رفع الدولار الجمركى الى 18جنيهاً.ويصبح لكل مواطن صحيفة..
(8)
زمااان مابدرى شديد.كان نوابكم فى البرلمان الوطنى.وعند عرض الميزانية العامة للدولة.وفى اى مرحلة من مراحل عرضها.تجدهم يهللون ويكبرون وكأنهم قتلوا فاجراً او حطموا صنماً.ثم دارت الايام وإنطوت امال كالخيال احلام.فترك النواب التهليل والتكبير.ورجعوا الى زمن (الصفقة)فهل فى الامر (صفقة)ام ماذا؟وياعزيزى القارئ عليك أن تسأل هل كل من يجلس على الكراسى المحترمة.هل هم أناس محترمين؟أسأل ولن تجد إجابة!!
(9)
نشهد للقطر السودانى الشقيق أنه شارك الدول الخليجية فى كل مناسباتها السعيدة والغير سعيدة.وكان غاب قوسين او ادنى من الانضمام الى قائمة الدول الخليجية.
ولكن الله ماتم المراد.المهم انه عاد وشارك فى عاصفة الحزم.ثم بعد ذلك شارك فى قوات التحالف العربى لدعم الشريعية اليمنية.واليوم تُجرى فى دولة الكويت بطولة كأس الخليج ال23.فلماذا لم تتم دعوة المنتخب الوطنى السودانى للمشاركة؟ فهل هم وقت الحزن مدعوين.ووقت الفرح منسيين؟
(10)
إن القلم فى الايدى المرتعشة المرتجفة.المسبحة والمهللة باسم السلطان.هو مثل السلاح فى الايدى الخائفة الجبانة .فكلاهما لا يُرجاء منه جلب نفع.ولا دفع ضر.ولا يرجاء منه نصرا لاى فضيلة او دفعاً لاى رذيلة..فالكاتب الضعيف لا يقدر على الدفاع والجبان لا يستطيع القتال..واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..
////////////////