باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

صدي الصوت .. بقلم: أحمد علام

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

• تدق الأجراس وتندهش العيون، تلقاء فتاة تسير في الطرقات مع أختها ، بعدما خرجت من بيتها في ريحانة الأمان ، يداعب الهواء شعرها ، تبتسم مع إشراقة الصباح ونسيم اليوم الجديد ، متجهة إلي جامعتها ، والتفاؤل يتساقط من عينيها بمستقبل رائع ، يحمل لها كل الأمنيات والأحلام الجميلة ، وهي تنظر إلي تلك اللوحة المشرقة ، راسمة أجمل الأشكال , ترفرف حولها أعذب الألحان في كل لحظة , تشاركها الطيور في السماء منطلقة في الهواء , تتراقص بين علوٍ وإنخفاض وسط السلاسل الذهبية لأشعة الشمس , ويكاد قلب الفتاة يخرج من جسدها ,ويطير بها بين الطيور في لحظات حانية رقيقة , وأصوات تنسجم وتتناغم مع مشاعرها , وهي تنظر محلقة في السماء تحتضن الدنيا , حتي لا تهرب منها لحظة من تلك السعادة الغامرة التي تضفي علي الدنيا كلها روعة وجمال.

• فجأة ينتهي كل ذلك بحركة ثعبانية ، من إنسان تجرد من إنسانيته ، ليتوحش فيفترس ضحيته التي لاذنب لها ، سوي أنها أنثي ، لبيدأ بنسج خيوطه حولها بنظرات مزعجة ، تشعرها أن بها عيب ما ، أو خلل خَلقي ، وهي لا تراه بل تتعامل بمنتهي الطبيعية مع الكون كله ، وتتبادل مع كل الوجود بحميمية فطرية ، وود بلغ منتهاه ، حتي يسدل الستار علي كل ذلك ، معلناً نهاية السعادة ، وبداية الألم ، وهي تتساءل هل ذنبي أنني خلقت أنثي؟ وهل أنا أداة للتسلية يتقاسمها الناس واحداً تلو الأخر؟ هل أنا عديمة القيمة والكرامة لهذه الدرجة من الإهانة والمعاملة الحيوانية لجسدى؟ وكأنني ورقة تستعمل ثم يُرمي بها في قارعة الطريق ليقذفها المارة هنا وهناك، وليس لها الحق في الحياة والحب والسعادة، لا بل أنا إنسانة بكل معني الكلمة ، خُلقت هكذا وسأظل إنسانة حتي أخر لحظة في حياتي ، ومن يعترض فليذهب إلي بطون الجحيم ، مع أمثاله من الحيوانات البشرية التي تجردت من معاني الإنسانية ، حيث كلما إرتقي الإنسان وشعر بهذه الإنسانية ، الهبة التي ميزنا الله بها عن الحيوانات ، لنتحكم في غرائزنا ، ونري الإنسان إنساناً ونتعامل معه علي هذه الدرجة التي تنم علي التحضر والتمدن، فكلما عامل الرجل الأنثي علي أنها إنسان كلما إرتقي في سلم المدنية والتحضر ، ورسخ في الوعي الجمعي للناس أنها ليست أداة جنسية ، بل إنسان له مشاعره وأحساسيه ، فلا ينظرون للمرأة المطلقة كالسيارة المستعملة يجب أن يدفع لها أقل من المرأة العذراء، فتلك نظرة حيوانية للمرأة ولاتمت للحضارة بصلة.
• ومما يؤسف له أن معدل التحرش إحصائياً علي مستوي العالم ، تحتل المركز الأول أفغانستان ثم مصر ثم السعودية وهذا رداً علي كل من يدعي أن التحرش سببه المرأة بملابسها الفاضحة الكاشفة، فتلك الدول المذكورة لا تكاد تري المرأة أساساً ، ورغم ذلك تحتل أعلي معدلات التحرش بالمرأة في العالم، ولا غرابة في ذلك حيث تكمن الإشكالية في نظرة المجتمع للمرأة .
• المرأة هي الأم ، والزوجة ، والإبنة ، والأخت ، المصانة من كل أذي ، والجوهرة التي تزين الحياة كلها ، بل هي الحياة ذاتها، وأي إعتداء عليها هو إعتداء علي الحياة ذاتها ببكارتها وجمالها، ثم تعود الفتاة لترواد عقلها بسؤال حائرهل يسمع أحد صوتي أم هو مجرد صدي صوت؟
a.allam@ahmedallam.net

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من المتمرد؟ .. بقلم: لبنى احمد حسين
منبر الرأي
أوان الأستحقاقات .. بقلم: السر سيد أحمد
منبر الرأي
سقوط الأخوان المسلمين !!(2-2) .. بقلم: د. عمر القراي
رواية نانجور: حكايةُ أبنوسةٍ سودانيّة  .. بقلم موسى الزعيم/ برلين /سوريا .. تقديم/ حامد فضل الله / برلين
Uncategorized
دانتي على خطى ابن عربي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قوات الدفاع الشعبي ،، من قديما لجديدا !! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

فاروق أبو عيسى والكيزان .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السياسة المغربية في إفريقيا … موسم الهجرة الى الجنوب .. بقلم: م/محمد موسى ابراهيم

م/محمد موسى ابراهيم
منبر الرأي

تعالو نقعد ما دام دارفور بقت منكوبة! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss