باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

صندوق الذخيرة أم صندوق الاقتراع .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

في هذه الايام التي تشهد اشد مراحل منظومة حكم الانقاذ ضعفاً , يتبارى بعض الثوار نحو التخلي عن الامساك بالزناد , و الهرولة للاندماج مع نظام الحكم الاخواني لخوض صراع صناديق الاقتراع في انتخابات 2020 , حاثون رفاقهم الصامدين في الخنادق و الصابرين والقابضين على جمر قضيتهم , على ترك صندوق الذخيرة و اللجوء الى صندوق انتخابات عشرين عشرين , في ظل استمرار امساك الانقاذ القوي والقابض على مفاصل السلطة , والتي بطبيعة الحال من بينها السلطات المعنية بكل من السجل الانتخابي والرقم الوطني ومفوضيات هذه الانتخابات , بل وحتى لجان مراقبة هذه الصناديق , فهؤلاء المهرولون كانوا الى وقت قريب يحملون على اكتفاهم الصناديق الذاخرة بالبارود والمرعبة للطاغوت , يقاتلون هذه المنظومة المتجبرة قتالاً باسلاً بفوهة البندقية و بالكلمة الصادعة بالحق معاً , انّها ذات المنظومة التي تحداهم كبيرها و زعيمها على رؤوس الاشهاد , وقالها لهم واضحة وبيّنة , من اراد التغيير فعليه ان يحمل البندقية و يواجه الرصاص , ومنذ ذلك اليوم تفجرت الارض السودانية تحت سكانها لهيباً حارقاً , فاشتعلت دارفور و كردفان و النيل الازرق , وقدم مواطنو تلك الديار ارواحهم وما يملكون فداءً لقضيتهم العادلة , التي شهدت بعدالتها شعوب العالم الحر قاطبة , ومعظم الدول والمنظمات الانسانية و العدلية , وظلت الانقاذ ورأس رمحها المتعجرف تستخف و تسفه هذه القضية , و تحاول الحط من قدر اولئك المناضلين الصادقين الذين يحملون مشعلها , فالفكر الاخواني الذي يعشعش في رؤوس قادة الانقاذ , لا يؤمن بالتنوع و لا بالتعدد الذي هو سنة الله في خلقه و مخلوقاته , وينزعج من هذه السنن الكونية التي اقرتها و اعترفت بها جميع دساتير وقوانين الارض , وكل تشريعات السماء و اطروحات السياسة , وقد اتضح هذا الانزعاج جلياً عندما غادرنا ثلث الوطن الحبيب و رحل عنا جنوباً , فجائنا حادي ركب سفينة الانقاذ يبشرنا بالخلاص مما اسماها بــ (الدغمسة) بعد انفصال السودان الجنوبي , فجميع هذه الملاحظات تؤكد لنا ان المنظومة الاسلامية الاخوانية الحاكمة في السودان , لن تتخلى عن الغطرسة والاستخفاف و احتقار الانسان السوداني , ويبدو ذلك واضحاً من خلال مقال رائد صحافة الانقاذ الاخوانية المهندس الطيب مصطفى , عندما وصف دعوة ياسر عرمان لرفقاء الكفاح المسلح لوضع سلاحهم ارضاً , و اعتماد النهج السلمي في مشروع مناطحتهم للانقاذ , بالاستسلام , فبصرف النظر عن دوافع عرمان التي لا شك انها مشوبة بالغرض , كان يجب على بوق الانقاذ الصائح الانتباهي ان يرحب بالفكرة , تماشياً مع ما تتطلبه المرونة في عالم السياسة , لكنها الكراهية المؤصلة والمؤدلجة و المتجذرة في عقول هؤلاء الاخوانيين , فكراهيتهم لهذا الآخر المختلف عنهم فكراً وايدلوجيةً , هي بمثابة العقيدة التي يعتنقونها ويتشربونها في صباهم الباكر , ومنذ اول يوم يتم فيه تجنيد الفرد منهم وضمه الى كيانهم المعزول سودانياً.

والذي يدهش الانسان حد الصدمة هو سعي بعض الساسة المعارضين للانقاذ , للنزول معها الى ميدان الديمقراطية و الانتخابات الحرة و النزيهة المزعومة , وهم على يقين ان هذه النظومة لم تعر أسس و مباديء الديمقراطية بالاً ولا اهتماماً , منذ ان اجهزت على هذه المباديء في ذلك العام المشؤوم من ثمانينيات القرن الذي سلف , فهذا السلوك الشاذ الذي بدر من هؤلاء المعارضين يحق لنا ان نطلق عليه مسمى الهبل السياسي , الذي ادخل البلاد في الدائرة الخبيثة و المستمرة , ودائماً تكون هذه الدائرة متمثلة في شكل حكم عسكري طويل الامد , ثم حكومة ديموقراطية قصيرة الاجل يعقبها انقلاب عسكري , وهكذا نحن منذ اكثر من ستين عاماً نمارس هذا الطواف الممل حول مركز هذه الدائرة اللعينة , التي ما فتئت تعمل على استنساخ الازمة واعادة تدويرها مرات ومرات , فماذا دهى هؤلاء الصائمون دهراً حتى يفطروا على بصلة ؟ , ان الثمن الذي دفعته الحاضنة الاجتماعية و الشعبية للذين حملوا السلاح كان وما يزال باهظاً جداً , دماء ودموع و ديار , قدمت كقرابين في سبيل الوصول الى تحقيق الانعتاق و التحرر الكامل من قبضة الظلم و القهر و الجبروت , ان هذا الثمن لن تستطيع ان تسترده الشراكة السياسية مع الانقاذ , التي تعاني الاحتضار وتشكوا رهق التفاف الساق بالساق وهي في آخر لياليها وايامها , ان طموح هذه المجتمعات التي ضحت باغلى وانفس ما تملك من اجل الثورة , دعماً وسنداً للثوار الذين حملوا صناديق الذخائر على ظهورهم العارية , وساروا بها عشرات الاميال على اقدامهم الحافية , اكبر بكثير من قلة الحيلة و قصر النظر الذي يمتاز به هؤلاء المهرولون , و الراكضون لهثاً للارتماء في حضن الطاغية , ان ثمار الحراك الثوري المقدس لم تنضج بعد , هذا الحراك الذي هتفت باسمه جماهير الشعب السوداني , حتى يتهافت بعض ضعاف النفوس من رموز هذه الفعاليات الثورية الى فتات مائدة الظالم المتجبر , اذ ما زال هذا الغرس الثوري بحاجة الى السقيا و الرعاية لكي يكتمل نموه ويتم نضجه , وبحسب معطيات الراهن السياسي فان الأوان قد آن لليتامى و الثكالى و المحرومين والمقهورين لكي يقطفوا ثمار تضحياتهم , ثم من بعدها يظفر هذا الانسان السوداني المسلوب الارادة بحريته , ويحفل بنصره المؤزر , فيحتفي بطي آخر صفحة من صفحات المماحكات والاستهبال السياسي في الدولة السودانية.
ان خيار حمل السلاح من قبل الثوار لم يأتي ترفاً ولا اعتباطاً , وانما فرضته سياسة النظام الانقاذي الاقصائي و الاحادي التوجه , تجاه ابناء الوطن الطامحين الى ممارسة حقهم الدستوري والمشاركة في ادارة دفة دولاب بلادهم , ومن اكثر الدوافع التي شجعت بعض الفتية في الوطن الحبيب الى امتشاق السلاح , هي التحديات الجوفاء لرأس المنظومة الانقاذية لابناء وطنه , في المناسبات الرسمية والحشود الجماهيرية التي تنظمها حكومته , والتي ظل يرشقهم فيها بعبارات ومفردات موغلة في الاستفزاز و اثارة الكراهية و النعرات العرقية , مع انعدام مصداقيته في تبني وتنفيذ البرامج الاصلاحية والوطنية , التي ظل يطرحها ذوو النوايا الحسنة منذ ما يقرب الثلاثين سنة , عبر العديد من المؤتمرات و اللقاءات التي شهدتها قاعة الصداقة , والتي كان اخرها مؤتمر الحوار الوطني , الذي يمثل آخر المشاريع الوفاقية و الاصلاحية التي عرّت المنظومة الانقاذية وكشفت عن سوء طويتها , واثبتت استحالة تقبل هذه المنظومة الشمولية و الثيوقراطية للشراكة السياسية الحقيقية , التي يمكن ان تفضي الى عملية انتقال سلس بالبلاد من وضعية التمترس و الاحتقان الوطني الحاد هذه , الى رحاب الانفتاح و الانفراج السياسي و الاقتصادي المأمول , الذي بدوره يمكنه ان يؤسس للخروج من العنق الضيق لهذه الزجاجة التي تأبى ان تتكسر.
ان صندوق الذخيرة ما زالت ضرورته ملحة و مطلوبة , في هذا الوقت الذي تنحدر فيه دويلة الانقاذ الى هوة الهلاك السحيقة , فحمل السلاح ليس كله شرٌ , اذا كان من يحمله هم هؤلاء الجنود المنضبطون الذين نعرفهم , و الذين يتحلون بوعي كامل بمآلآت الصراع السياسي و الاجتماعي في السودان , فهؤلاء الجنود هم من سوف يحفظ البلاد والعباد , من سلبيات واضرار حالة (اللادولة) المتوقع حدوثها في المستقبل القريب , و كما يدرك ويفهم كل لبيب وحصيف فان الانقاذ ساعية سعياً حثيثاً , لايصال الناس الى هذه الحالة من الفوضى مع سبق التخطيط و التنسيق والاصرار , ولكن سوف يخيب فألها السيء , لان هنالك أشاوس من شباب هذه البلاد , سيكونون حاضرين بجهوزية عالية في تلك اللحظات الحاسمة والخاتمة لصفحات سجلات هذه الدويلة الانقاذية والاخوانية الفاشلة .
إنّ الاوضاع الاقتصادية والسياسية و الامنية و العسكرية في السودان لم تعد مواتية , لاجراء اي نوع من الانتخابات الرئاسية او البرلمانية عبر صناديق الاقتراع في العام 2020 , لان هذه المنظومة الانقاذية وبكل بداهة فاقدة للشرعية وغير جديرة بالحديث عن اي عملية ديمقراطية في السودان حاضراً او مستقبلاً , وعلى اقل تقدير يجب اقتلاع هذه المنظومة اولاً , ثم ان الضرورة تستوجب ان يعقد مؤتمراً دستورياً شاملاً و حاسماً لقضية الهوية , ومجيباً لاسئلة و استفاهمات كيفية حكم السودان , ومؤسساً لنواة عدلية وقضائية تنجز مؤسساتها اجراءات التحقيقات والتحريات المهنية و المحايدة , التي تقود الى محاكمة الضالعين في ارتكاب جرائم الحرب و الابادة الجماعية , و المتغولين على المال العام والمختلسين له , وبالضرورة ان يتم كل هذا الترتيب في ظل حكومة تكنوقراط انتقالية لا تقل مدتها عن ست سنوات , فهذه الحكومة الانتقالية المرتقبة ستكون من اكثر الحكومات تحملاً للاعباء الوطنية منذ العام الف و تسعمائة و ستة و خمسون , لانها ستواجه تحديات كبيرة وعظيمة متمثلة في التركة الثقيلة التي ستخلفها الانقاذ بعد موتها , كالانهيار الاقتصادي الشامل والماثل امام اعيننا الآن , و ما يصحبه من خواء وفراغ خزينة النقد المركزية من المال , فمرحلة ما بعد البشير ليست كما يحلم الحالمون , من ان السماء ستمطر ذهباً بمجرد انقشاع سحابة الانقاذ الكئيبة , بل ان الحقيقة المُرة هي ان الشعب وحكومته الجديدة المرتقبة سيواجهون بامتحان عسير , ذلك لان الخلاص من كابوس الاخوان المسلمين ستعقبه مرحلة الابتداء من الصفر في كل مناحي الحياة , وفي جميع مؤسسات الدولة , لان هؤلاء الاخوانيون قد هشموا حتى الهيكل العظمي الذي كانت ترتكز عليه مؤسسات الدولة السودانية.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دوائر الوعي واللاوعي .. تحت دائرة النقد .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

السودان: جرح سبتمبر ما زال نازفا! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

كهوف الظلام الانيقة في بلد عربية واخري شرق اوسطية تدير عمليات القتل ضد المصريين .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

هل لسد النهضة تأثير علي التغيرات المناخية في السودان؟ .. إعداد: د. مدثر عبدالله حسن زروق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss