باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

صندوق مال الكرامة السودانية لدعم متأثري العصيان المدني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 16 ديسمبر, 2016 6:04 مساءً
شارك

 

توقفت ملياً عند دعوة فريدة محجوب شورة لإنشاء “صندوق مال الكرامة السودانية لدعم متأثري العصيان المدني” من بين سائر الكتابات التي دارت حول العصيان المدني المرجو. وسررت للاستجابة التي ظهرت بوادرها له بما فيها وضع “سودانيزأونلاين” نفسها تحت تصرف إدارة الصندوق. وربما تأخرت الفكرة طويلاً. فضحايا النضال ضد النظام الحاكم كثر ولا يعرف المرء إن كنا أحسنا حتى لضحايا تظاهرات سبتمبر 2013. ناهيك عمن وقع فصلهم مؤخراً من وظائفهم لاشتراكهم في العصيان الماضي.
دعوة فريدة توطين للنضال الحالي واللاحق في مؤسسية تتدارك من فقد وظيفته أو سجن أو الوقوف بجانب أسرة استشهد عضو منها للقضية. هناك من يقول إن هناك مساعدات ظلت تقدم لممثل هؤلاء الأفراد والأسر في الخفاء. ولكن للجهر وجوب حيث وجب ليعرف من ندعوهم للتضحية أن لهم ظهيرا وليعلم النظام فساد خطته في إنزال العقوبة بمناضل.
وأعادني هذا إلى كلمة قديمة في هذا المعنى نشرتها بصحيفة الشاهد الدولي (27-1-2002). ولا أعرف إن كان لها صدى أو تطبيق. وأنشرها هنا تذكرة:
كتب السيد سيد احمد خليفة في الوطن “3/1/2002م” كلمة آية في الحساسية الاجتماعية والشعورية والسياسية يدعو فيها إلى تأسيس صندوق قومي أهلي شعبي لدعم قدامي المناضلين. فمن ضمن من يسألون سيد احمد، أو يتسولونه، في قوله، عدد كبير من قدامى المناضلين الوطنيين من نقابيين وغيرهم. وقد حز في نفس سيد احمد أن يتحول “المناضل” الشريف العفيف في آخر عمره سائلاً يسأل الناس إلحافاً. ومن خبرتي الخاصة وسياق كلمة سيد احمد، يستطيع المرء القول إن المعني بقدامى المناضلين هم بالأحرى الماركسيين والاشتراكيين والنقابيين.
إن تجربتي مع قدامي المحاربين لا تقل حسرة واسفاً. وكان اقتراح سيد احمد بحذافيره على قائمة مسائل وددت تداولها مع اليساريين ممن لا زالوا في الخدمة متي القوا السمع وهم شهداء. وبدا لي انني سأعود ادراجي إلى حقول غربتي واقتراحي حبيس أدراج نفسي برمضائه. وقد حمدت الله أن سيد احمد، الذي لم يقترب في طقوس اليسار الزاجرة، ولا محامراته الغتيتة، قد وقع له الاقتراح بمحض إنسانيته الشعبية.
جاء اقتراح سيد احمد وأنا أقلب مجموعة جريدة الميدان، الناطقة باسم الحزب الشيوعي ، لعام 1957م ، وقد رأيت بين جنباتها مشاهد صدق للجيل اليساري النقابي حين كان في باكورة نشاطه يلامس الشعب وآفاق قضاياه بقوة وشفافية وورع. ولربما كان هذا الخلق هو الذي زكاه للأُستاذ فؤاد مطر فوصفهم في آخر الستينيات بأنهم كالفراشات تفد إلى زهرات الشعب ورحيقه. وكان المرحوم صلاح احمد إبراهيم يقول عنهم، بغض النظر عن خلافه مع جهاز الحزب الشيوعي، بأنهم ملح الارض.
وقد تربى هذا الجيل علي مكارم الأخلاق علي يد أستاذنا عبد الخالق محجوب. فقد كان هو الذي وصفهم، في أول بيان للحزب الشيوعي صدر بتوقيعه بعد ثورة أكتوبر 1964م، أنهم ممن يردون الوغي ويعفون عند المغنم. وقد زكى عبد الخالق لهم الإيثار، وأوصاهم على جهاد النفس لتوقي الشح، ولتتروض في مدارج الغيرة والبر وروحانية مراحمة الناس للناس. وكان يضرب لهم الأمثال من سيرته هو نفسه. فقد تنازل لإخوانه وأخواته عن كل إرث عائلي حتى لا يعلق منه وضر (وهذه من لغة التجاني يوسف بشير) أو وسخ. ورفض حتى أن يسجل باسمه المنزل الذي بناه له الحزب بجوار منزل العائلة بامدرمان. وكان آخر ما حرص عليه هو بين براثن قتلته المايويين (بجانب أن يظهر في المحكمة في كامل وسامته المعهودة)، أن تعيد زوجته العربة الفلوكسواجن الزرقاء أو الرمادية إلى الحزب. وغادر الدنيا متخففاً من أحمال الملكية.
وتأدب قدامى المناضلين هؤلاء بأدبه: تأدبوا في حضرة الشعب ونفوا عن أنفسهم صغائر المال وشبهة التملك. ولهم في ذلك “طرائف”. فقد حكي لي أحدهم أنهم كانوا إذا عياهم “عدل” ليلة الخميس، وفكروا في مد أيديهم لبعض عهده الحكومة، زجرهم زاجر منهم يقول :”تذكروا الأجيال يا زملاء. لعنة الأجيال القادمة يا رفاق”. وكان أفظع ما سمعت عن اختلاسهم ما رواه لي أحدهم عن مناضل في أحدي القرى، وقد اشترى له الرفاق عدة أمتار من الدبلان ليصنع منه خمس لافتات لمناسبة ما. فلما قامت المناسبة عد الرفاق اللافتات فوجدوها أربع فقط. ولما “حققوا” مع الزميل قال لهم بصدق: “يا زملاء الخامسة سويتها سروال. يعني أجيكم انفكو”؟
كانوا مناضلين وخطائين جداً. غير أن قلوبهم كانت في مكانها الصحيح من آمال الناس. كانت اخطاؤهم كبيرها وصغيرها مما يقع في فرض حسن النية. كانوا بشارة نظام جديد. استثمروا الشهامة “القبلية” الموروثة لصهر نجدة برنامجية لحياة جديدة وسعادة للناس أجمعين.
وقرأت في الميدان أن طائفه من شيوعي كسلا أرسلوا طرداً من الموز والبرتقال لمحرري جريدة الميدان وعمال مطبعتها لما سمعوا عن تأخر مرتباتهم. وأرفقوا مع هذا الطرد عنقريبين من عناقريب كسلا (التي كانت مشهورة) لزوم نوم محرري السهرة. وكان رقم بوليصة الشحن للسكة حديد هو 444729.
كانوا مستودع شفرة لرموز جديدة. وأشرك القارئ معي هنا في خبر عنهم نشرته جريدة الرأي العام (1950/3/3).
من روائع ما حدث في إضراب الممرضين والممرضات بسنجة، أن المضربين ذهبوا إلى الحديقة العامة في سنجة، حيث قضوا مدة الاربع ساعات المحددة للإضراب، يجمعون باقات الزهر الجميل وينسقونها. فلما انقضي الزمن المحدد عادوا بباقاتهم الجميلة يهدونها لمرضاهم بالمستشفى. وقد اشاعوا بهذه الهدايا الجميلة جواً من السرور والمودة وكانت ترضية محببة إلى نفوس المرضي من ممرضيهم الذين اضطروا لمغادرتهم. ياللخاطرة!
إن فكرة التضامن مع قدامي المناضلين هي فكرة مستحقة. فقد كان تحرير الناس من ذل السؤال بعض استثمارهم الذي لم يتحقق بعد. وكان ذلك شوقهم الذي ما يزال على أجندة من بقي منا. وهو فريضة تنتظر القادمين الجدد. فإلى جانب توقير هذا الجيل الوسيم عن طريق هذا الصندوق، فإنه تربية للناشئة من دعاة التغيير الاجتماعي حول كبرياء النضال. فنحن لا نريد لهم أن يروا أحدنا يتكفف الناس أعطوه او منعوه فينكسر خاطره.
إن فكرة صندوق دعم قدامي المحاربين هي فكرة قد جاء وقتها.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مفهوم التمكين بين التفسيرين الديني والسياسي .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
ربع قرن من المعاناة .. كيف سيكون حال البلاد لو لم تاتي الانقاذ .. بقلم: حسن الحسن
منبر الرأي
حوار الاخوان .. بقلم: حسن أحمد الحسن
منبر الرأي
إرتريا والعزلة الدولية .. بقلم: محجوب الباشا
منبر الرأي
حكايات ذات عبر من الدهر الذي غبر …… بقلم: د. محمد وقيع الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا لو حكمت الدستورية ببطلان الوثيقة !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

لعنة الدماء التي حلت ببلادنا والثورة من أجل لقمة العيش! .. بقلم: مـحمد أحـمد الـجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليس لمثلك يا لبنى … بقلم: محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

العملاق الذي يبكي بلا دموع: لمًن كانت الموردة بتلعب يا المحينة .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss