باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 6 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

صولة الفساد (1): سباق السلاحف! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 9 مايو, 2018 1:24 مساءً
شارك

 

ما هي أخبار محاكمة الفساد ومحكمته والحصانات؟ ومَنْ يقوم بتقديم البلاغات؟ القانون العادي في الدنيا كلها يحرِّم سرقة فلوس الناس ولا يترك (تعريفة واحدة) تهرب من الخزانة العامة، كما لا يترك اللصوص الكبار يتجولون في الشوارع والردهات والمصارف! عندما وقفت على مصطلح اسمه (ضارب الزمبارة) أو ضارب الصفارة؛ ويقول الخواجات عليه (وسل بلوار).. لم تتضح لي أول وهلة جدواها، لكن يبدو أنها من الأمور المهمة والوسائل الناجعة عظيمة المفعول التي تهتم بها الدول النابهة الـ(الله راضي عليها).. والله لا يحب الفساد! فهي من الأساليب الناجزة في مكافحة الفساد، وضارب الصفّارة أو مُطلق الصيحة وناقر جرس الإنذار هو الشخص الذي يكون قد رأى أو استشعر واقعة فساد، وامتلك حولها معلومات أو قرائن أو (شكوك معقولة) سواء في مكاتب الدولة أو القطاع الخاص أو أي مجال آخر، وهوبذلك يشكّل بداية جيّدة تنطلق منها التحقيقات بواسطة الأجهزة العدلية والقانونية المُناط بها حماية المجتمع والدولة والمال العام وحقوق الناس من (غيلان الفساد)! والدولة تمنح ضارب الزمبارة هذا حماية كاملة تماثل برامج حماية الشهود في الجرائم الكبرى، فلا يستطيع أحد أن (يهرشه) أو يهدّده أو يتحرّش به!

وهذه خطوة تتطلب الجدّية والإرادة ومعافاة الأجهزة العدلية والقضائية.. وويل (ثم ويل) لمن وضع نفسه في مكان رقابة ومحاكمة الفساد ثم أغمض عينيه عن أفعال الفساد بسبب الرهبة أو الرغبة أو الخوف أو (الدهنسة) أو المنفعة أو الوظيفة والمنصب! فإذا كان حرّاس العدالة وحماة المجتمع من الفساد غير قادرين على أداء هذه المهمة، أو أنهم لا يملكون الشجاعة المعنوية والتأهيل النفسي واستشعار حقوق الناس والمجتمع بالتصدى لناهبي المال العام والمفسدين بالمحاباة وبالعطاءات والأراضي والثروات وبالتهريب والتهليب وغسيل الأموال.. إذا كانوا عاجزين عن ذلك فما أحرى بهم يبحثوا عن لقمة العيش في مواقع أخرى ليس فيها مثل هذه المسؤولية التي تضيع بإهمالها نفوسٌ وحقوق وأوطان!
فضعاف النفوس وخِفاف الأحلام لا يستطيعون أن يثبّتوا أرجلهم الرخوة في الأرض ويقولوا للفساد مكانك! ويصيحون في وجه من يقف خلف الفساد أو أمامه كائناً من كان! فما هي الحُرمة التي يحاول البعض أن يسبغها على اللصوص؟ وأي مهابة أو إحترام للحرامي!؟

يا من تعمل في هذا الميدان قبل أن ترتدى ثيابك للخروج قل لنفسك: هل أنا مستطيع بحكم منصبي أن أواجه الفساد، أم سأكون عوناً للمفسدين، مساهماً في حمايتهم (بالصمت والصهينة) أو بالوجل والمداهنة والخوف من مراكز القوى؟ أم إنني بنفسي ضالعاً فيه، لأني شريك في ريعه وبما يأتيني منه من مناصب وسيارات وإكراميات وأسفار و(هلوله)؟! وليعيد السؤال على نفسه مثني ورباع: ما هي قيمة الفاسد حتى أقوم بالتغطية عليه؟ وهل هناك رجل مُهاب وهو فاسد.. حتى أبيع له نفسي وشرف مهنتي وكرامتي وآخرتي!

الدولة (إذا كانت حقيقة دولة) لا تتضايق من الذين يساعدونها في كشف المفسدين! ليت كل أهل السودان يتحوّلون إلى (ضاربي زمبارة) حتى يصمّون الآذان التي لا تسمع!!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
تعيينٌ في قلب العاصفة-قراءة في تعيين السفير عمر الصديق وزيرًا للخارجية
منبر الرأي
حكومة المؤتمر الوطني الغابرة وتضييق دوائر الاهتمام  .. بقلم: الطيب النقر
رئيس وزراء و”موزّع حصري” لزهور اللافندر..!
منشورات غير مصنفة
مفهوم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر: مجالاته وضوابطه ووسائله .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
عندما “يلاوي” البرق السحابة .. بقلم: البدوي يوسف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وثيقة هايدلبيرج وانفعال الوفد الحكومي … بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

دوائر الوعي واللاوعي .. تحت دائرة النقد .. بقلم/ إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

لحمايتهن/م من المؤثرات الخارجية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

السودان والنفايات الإلكترونية … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

د.تيسير محي الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss