باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ضد القانون الذي لا يوجد له مثيل في السماء ولا في الأرض .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2014 8:29 صباحًا
شارك

waladasia@hotmail.com

بالامس نشرنا الحوار الذى تم إجراءه مع اللاعب الدولى الكبير معتز ابراهيم كبير وكم كان محزنا ان علمنا فى اخبار المدينه التى تصدر يوميا من تورنتو بكندا  بنبأ ان اللاعب ما زال محبوسا منذ العام 2011 معلومه افادتنا بها احدى مبدعات اخبار المدينه الاستاذه كوثر احمد عبدالله من بفلو الامريكيه ، ولا اكتمكم كم انتابتنى الدهشه والحسرة والالم على هذا الامر المزري المشين والذى طال هذا الانسان الخلوق الذى سكب الدم والعرق وهو يدافع عن اسم السودان فى المحافل الرياضيه وكم امتع شعب الهلال بابداعاته الكرويه طوال سنين اربع قضاها فى الهلال هذا غير التى قضاها وهو يرتدى شعار السودان

هل نحن شعب استطاعت الطغمة الحاكمة ان تعيد تربيته حسب ما تخطط وتريد ، هل نجحت هذه الطغمه ان تنزع عنا اهم مرتكزاتنا الانسانيه فى اغاثة الملهوف اقالة عثرة المظلوم هل وصلنا الى مرحلة ان نرى مثلنا وقيمنا تذبح بسكين صدئه اخرجها من غمدها من اشتروا بايات الله ثمنا بخسا تسلطوا على الرقاب ربع قرن من الزمان فاحت كل نتانتهم السياسيه الاقتصاديه الاخلاقيه وعمت كل ارجاء المعموره حتى صار عندما يذكر اسم السودان يرتدى الناس الكمامات وقاية من هذا الفايروس الخبيث الذى تسرب فى مسارب امة كان عندما يذكر اسم السودان ترتجف الاوصال وتحنى الهامات ويقف الزمان تجلة واحتراما

الا لعنة الله تغشاك حيا وميتا مدمر السودان الاول هذا الذى ليس بحسن وهو القبح الانسانى متجسدا فيه يمشى على قدمين وهو التراب الطاهر متبرا منه

حقيقة انها وصمة عار تسجل فى جبين القضاء السودانى جالسه وواقفه ان يتعاملوا من حيث المبدأ بقانون التطهير الاجتماعى المدمر والذى عرف بيبقى لحين السداد

لم تكتفى عبقرية النظام وتشبع من جرائم الاباده الجماعيه ، المتمثله فى ضحايا الحروب رغم مشاركة اطراف اخرى حملت السلاح لمصالح تخصها ولا تخص الانسان السودانى الذى يعرف كيف يستخلص حقوقه وابراهيم الشيخ مثالا ، لم تكتفى عبقرية النظام ولم يشبعها ما عرف بالصالح العام هذا السلاح الفتاك المدمر الذى ساعد على هتك النسيج الاجتماعى

ابتدعت عبقريته ما سمى بيبقى لحين السداد ابتدعتها عبقرىة عديم تربيه مختل نفسيا واجتماعيا ، قانون جعل شيطاين الجن والجنس ان تقرر سريعا الفرار من هذا البلد لانها عجزت عن فعل هذا ولم يخطر ببالها

قانون لا يوجد له مثيل فى السماء بكل الشرائع التى انزلت منذ ان نزل ادم من جنات ربه ولم نجد له مثيلا عند من وصمهم التاريخ بكل ماهو قبيح واجرامى

كيف ابقى انسانا لحين السداد فى محبس وانا امنعه بدأ من ان يحاول ان يسدد دينه من كدحه

الاخلاق والقيم السودانيه غريزيا تابى وترفض الحرام وتعتبر الدين من حيث هو سبة اجتماعيه لا تغتفر

كيف بالله ابقى شخص مطالبا بسداد دين رهن المحبس وبمسمى لحين السداد حتى الاستفزاز وصل الى التسمية نفسها التى تناقض الغرض من الحبس ملهاة ندين بشده كل رجل قانون يتعامل معها

وليعلنها محامى السودان الاشاوس الاضراب العام فى الوقوف اما او التعامل مع اى محكمه تنظر فى قضية تحت هذه الماده باعتبار عدم الاعتراف بمبدأ بمشروعيتها حتى يتم الدفاع عن متهميها وعشمنا فى بقية من قضاتنا ذوى الضمائر الحية والتربية السليمة ان يرفضوا نهائيا التعامل فى اى قضية تحت هذه الماده لعدم عدالتها من حيث هى

فلتكن قضيتنا الاولى التى دمرت الكثير من نسيجنا الاجتماعى وفككت اسر وخربت بيوت وشردت بنيها هى التصدى بقوة وتصعيد المطالبه بالغاء هذه المادة وشطبها لانها وصمة عار فى جبين امه يتعامل ويتعايش معها بل المطالبه وبقوة الافراج فورا عن محبوس بهذه الماده حتىتتاح له فرصة سداد دينها الذى يحاسبه به ضميره قبل اى قانون وضعى ومثلنا الخالد يقول من سد دينه نامت عينه هذه هى تربيتنا ومثلنا وهى اقوى من اى مفعول قانون

قبل ان نطالب باسقط النظام فلنسقط هذه الماده

ولتستمر حملتنا الى ان نرد الاعتبار لقيمنا التى داستها اقدام نجسه تسعى الى دور العباده دون حياء ونطالب ائمة المساجد من غير ائمة السلطان ان تكون حملتهم الدائمه هى المطالبه باطلاق سراح من هم بالمحبس حتى يجتهدوا لسد دينهم لان بقائهم لحين السداد هو فى حد ذاته ظلم

سؤال نوجهه لادارة الافتاء بالسودان وكل دول العالم

من المسئول عن المحاسبه اما الله بخصوص دين مات عليه صاحبه نتيجة ان ولى الامر منعه من حق سداد الدين وكبل حريته وابقاه بغير وجهة حق رهين محبس لحين الممات لعجزه عن السداد نتيجة حبسه

هل سيحاسب الله هذا المدين بالمبلغ ام من حبسه ومنعه من السعى لسداد دينه

والساكت عن الحق يا ائمة المساجد ورجال القانون الجالس والواقف وما بينهما شيطان اخرس ابكم اصم تبرأت قبيلة الشياطين منهم

وكما يقول المبدع عثمان شبونه

اعوذ بالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كل أرجائه لنا وطن : القطار ( 7 ) .. بقلم: م/ عمر علي عثمان شريف
منبر الرأي
رحيل الترابى … وإن فى الصمت كلام و ثم ماذ بعد!!! .. بقلم: د. عثمان البدرى
منبر الرأي
الثالث من سبتمبر العيد العالمي للعمال .. بقلم: بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
لا ديمقراطية بلا أحزاب ديمقراطية .. بقلم: نورالدين مدني
في مقابلة تلفزيونية مع وزير المالية في قناة 24 الفضائية .. بقلم: صبري حاج محمد هلالي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحزب الإتِحادى المُوًحَد: نرفض حوار التمكين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لماذا ندوس الآمال وهي صغيرة ؟ . بقلم: د. أحمد الخميسي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الشهيدة د. سارة عبدالباقي :حسرتنا والهوان !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اللهــم أهــد أمــريكا .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss