باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ضرورة تأسيس تحالف سياسي جديد (٢) .. بقلم: عاطف فارس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

سأتعرض اليوم الى موقف التحالف السياسي الجديد من القوى السياسية الموجودة الان و كيفية التعامل معها… ومن ثم اعرج بعد ذلك الى كيف يمكن لهذا التحالف ان يستفيد من التقنيات الحديثة و وسائل التواصل الاجتماعي في التمدد الافقي و الوصول الى كل جماهير الشعب السوداني في وقت وجيز…
يقول محمد عابد الجابري: (لا يمكن تبني التراث ككل، لانه ينتمي الى الماضي ولان العناصر المقومة للماضي لا توجد كلها في الحاضر، وليس من الضروري ان يكون حضورها في المستقبل هو نفس حضورها في الحاضر ، وبالمثل لا يمكن رفض التراث ككل للسبب نفسه ، فهو ان شئنا ام كرهنا، مقوم اساسي من مقومات الحاضر، وتغيير الحاضر لا يعني البداية من الصفر ،)
وبنفس منطق الجابري أعلاه في موقفه من التراث العربي الاسلامي، على القوى الساعية لتأسيس التحالف السياسي الجديد ان تتعامل مع الأحزاب السياسية السودانية الماثلة الان ، اي محاولة لخلق معترك معها او محاولة لنفيها من الواقع ستكون هي اهدار لوقت ثمين وجهد أغلى..
بالطبع واهم من يظن ان الاحزاب السياسية العتيقة التي تحتل الخارطة السياسية الان سترحب بمثل هذا التحالف السياسي، او ستدعمه باي شكل من الاشكال… الحقيقة و المنطق يقول بعكس ذلك، ستسعى هذه الأحزاب بكل ما اوتيت من قوة لوأد مثل هذا التحالف في مهده لانه ببساطة يشكل تهديد حقيقي لبقائها ،، لذلك على القوى السياسية الساعية لاقامة هذا التحالف السياسي الجديد ان تنأى عن اي معارك تفتعلها قوى الأحزاب وفقط تلتفت الى بناء التحالف و تمتين اطاره النظري و برامجه الاسعافية للوطن…
و السؤال الان: ما هي القوى السياسية التي يسعى التحالف الى ضمها في مظلته؟
الغالبية التي كانت تهدر في الشوارع منشدة شعارات الثورة،، الغالبية التي كانت تنشد اجمل الاشعار وتنسج اروع الآمال و الاحلام بوطن الجدود في اعتصام القيادة واعتصامات المدن الاخرى…هذه الاغلبية لا حزب لها يمثلها ويتبنى شعاراتها وآمالها…لجان المقاومة في الاحياء و القرى و الحلال جزء من هذه القوى وعليها يقع العبء الأكبر في النهوض بهذا التحالف..
ايضا الحركات الشبابية الكثيرة التي كانت انتظمت طول البلاد و عرضها واسهمت اسهاما كبيرا في مقاومة نظام الانقاذ و اسقاطه، اذكر منها على سبيل المثال: قرفنا ولا لقهر النساء و ناسنا و التيار الثوري و ٢٧ نوفمبر و خلاص القضارف و غيرها..
ايضا المثقفون والادباء و الشعراء و الفنانين و كل الفئات التي وجدت نفسها خارج دائرة الفعل السياسي هي مدعوة الى هذا التحالف لتكون جزء اصيل منه و مكون حقيقي من مكوناته…
ايضا الأحزاب الصغيرة التي نشأت عقب سقوط النظام في محاولة لسد الفراغ الحزبي…من حق اي مجموعة بالطبع ان تكون حزبها ولكن فكرة التحالف قائمة على ان برنامج الحد الادنى هو المهم … ما يهمنا جميعا الان هو ان تستعيد ثورتنا خط سيرها نحو شعاراتها… ما يهمنا الان ان نثبت دعائم حكومتنا المدنية … ما يهمنا الان ان نحاكم محاكمات عادلة مجرمين الانقاذ وان يتحقق سلام عادل … ما يهمنا الان هو ان نضع الثورة مرة اخرى في مسارها الصحيح وباختصار ما يهمنا الان ان يقود الثوار بانفسهم الدولة السودانية نحو الديمقراطية و دولة العدل و الرفاه … لا يهمنا الان باي حال الفوز في الانتخابات القادمة بقدر ما يهمنا ان تنعقد الانتخابات في بلد حر تسوده قيم العدالة و الحرية و الديمقراطية و السلام ..الدعوة موجهة لهذه الاحزاب أيضا الى ان تكون جزء من هذا التحالف العريض.. فالمهمة اكبر من حزب واحد…
برنامج التحالف و اطاره النظري يمكن ان يتم من خلال عقد مؤتمر عام تنظمه لجنة تمهيدية ،، يناقش الموتمر السياسات العامة و الاطار النظري للتحالف…

atiffaris@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المرشد إلى فهم مهدية محمد أحمد المهدى بن عبدالله (16). بقلم: الحارث إدريس الحارث
الرياضة
المريخ في اختبار صعب أمام أمام روستيرو عصرا
العربي الأفريقي (مارس 1979): ولكننا نأكل باسطة سلا (3)
منبر الرأي
التنوع في الهند نعمة وفي السودان نقمة؟
اجتماعيات
نعي من مؤتمر البجا بالمملكة المتحدة وايرلندا: هاشم كباشي عيسى في ذمة الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معطيات استراتيجية فى سلام دار فور والسودان ….. بقلم: أحمد سبيل

د. أحمد سبيل
منبر الرأي

المكشاشة!! كأن الحوش خدها الوضي!! .. بقلم: عبد الغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

الديمقراطية تعمل .. بقلم: بابكر فيصل

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

فشل التنظيم الإرهابي .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss