باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ضمير صندل ومصلحة جبريل !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2023 10:07 صباحًا
شارك

أطياف –
لم تصادف صحوة ضمير الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة سليمان صندل ، إحساس بالذنب عند وزير المالية الإنقلابي رئيس الحركة د جبريل إبراهيم الذي كان يتوقع إن الإنتماء للحركة والمصالح أقوى من مشاعر الإنسانية
وفات عليه ان شعور الرحمة والألم لمعاناة الناس أقوى الأحاسيس التي تجعلك مطمئناً ًعلى (آدميتك) ، وأن يستيقظ الضمير عند صندل بعد غفوة خير من إستمرارية (اللاشعور) عند جبريل حتى هذه اللحظة .
وصندل رفع شعار الحركة ليطالب بالعدل ورفع الظلم عن الناس ، وأختار أن يشاطر وطنه الآلام والأوجاع ، فقال إن الحرب اللعينة يقودها طرف ثالث ، فبالرغم من أنه لم يسم الطرف لكن يكفيه الإعتراف للتاريخ ، قال إن الطرف الثالث ما زال مصمماً على إستمرار الحرب ودعا السودانيين للتحرك والتوحد لوقف ما أسماه بالمحرقة ، وصندل لخص مايحدث في أخطر كلمتين في حديثه (التصميم والمحرقة) وهذه هي الجريمة ، أن يكون ثمة من يصمم على إحراقك مع سبق الإصرار والترصد !!
الأمر الذي لم يعجب جبريل، لأن (الكلام دخل الحوش) فجبريل نفسه يُذكر كلما ذُكر الطرف الثالث وينسب له من الجُرم ماينسب للحركة الإسلامية ،
لذلك سارع بالرد على تصريح صندل وكتب مغرداً (ماقاله سليمان صندل يعبر عن رأيه الشخصي وليس عن مواقف الحركة ) .
عن أي مواقف يتحدث جبريل وأهله في دارفور تُعد لهم المقابر الجماعية لمواراة جثامينهم ، بعد ماتسبب الطرف الثالث في قتل الالاف من دارفور وشردوا الملايين وأعادوا سيناريوهات الظلم الذي ارتكبوه في الماضي بذات السلاح (الجنجويدي) في عهد البشير ، ولكن مصيبتهم الأكبر في ذهاب البشير رئيسا وبقاء إبنهم جبريل وزيراً !!
فجبريل باع دارفور الآن مقابل رسوم جمركية ومساعدات إنسانية على شاطي البحر الأحمر ، فماذا يعني له قتل اهل دارفور والخرطوم ، لطالما (العداد ماشي)،
ففي كل التصريحات والمواقف السياسية يمكن أن يُجرد جبريل صندل من مواقفه لأنه خالف قواعد الحركة او خالف(اللائحة) لكن لايمكن أن يجرد صندل من إنسانيته هذه وحدها ليست بيده!!
فجبريل كان من الأفضل أن يحاسب صندل على موقفه سراً دون أن يجهر بالقول والذنب، ليخبر العالم كله أنه ليس ضد هذه الجرائم الإنسانية وأنه مع قتل الآلاف من المواطنين، مع (البل) للقضاء على الجنجويد حتى لو قتل معهم الآلاف من المواطنين، اما كان يكفي جبريل أن يكون شريك حكم ومؤامرة وإنقلاب وسلطة وتهريب وفساد ، فلماذا يريد أن يكون شريك جريمة !!
فالتاريخ لن يرحم الذين حرضوا الأطراف على القتل وكل نفس مؤمنة تنهش لحمها الكلاب الآن في شوارع دارفور والخرطوم سيسأل الله عنها كل عسكري وسياسي واعلامي ومواطن صفق لهذه الحرب وقال لا للسلام ، (وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم). !!
طيف أخير:
#لا_للحرب
ذكرنا امس الأول أن عودة الجيش لطاولة التفاوض قريبة واليوم نقول أنها أصبحت أقرب
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ماذا يريد هؤلاء؟!! .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
المظاهرات المطالبة برحيل النظام تتواصل لليوم الخامس على التوالي وتمتد لولايات شمال وجنوب كردفان وشمال وجنوب دارفور وحرق مباني الحزب الحاكم في امروابة والترتر .. تعليق الدراسة بجامعة الفاشر وإغلاق مدارس الولاية .. لجنة الأطباء تدخل في اضراب اعتبارا من يوم
منبر الرأي
في تخلي الرئيس عن الجيش والمحاسبة والإنصاف … بقلم: د. أسامة عثمان، نيويورك
منبر الرأي
هل بقي شيء نخاف عليه ؟! والي متي الخوف من الحاكم (غير الشرعي) الذي يقودنا بسياسة (دق القراف خلي الجمل يخاف) !!.
منبر الرأي
ورحلت فاطمة رمزية المثل والقيم والصمود  ..بقلم: بروفيسور محمد زين العابدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لتصحيح مسار الثورة نطلق .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملامح انتصار الثورة بدأت تتشكل من وسط الدخان والرصاص ودماء الجرحى والشهداء .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي

طارق الجزولي
الأخبار

البشير يصل إلى العاصمة السعودية

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجاوز أبناء النوبة بالحركة الشعبية وتهميش دورهم فى مفاوضات أديس ابابا .. بقلم: آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss