باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ضياع بلاد السودان ما بين طموحات وَدْ الحَلمَان وأطماع أولاد حمدان

اخر تحديث: 20 فبراير, 2025 11:29 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

و تشآء الظروف و الملابسات أن يتصدر الساحة السياسية السودانية: فاقدو البصيرة و من هم ليسوا جديرين بالقيادة و كل من عجز فكره و قَصُرَ نظره من المهوسين بحب السلطة و اللاهثين ورآء النفوذ و المال من العسكر و المرتزقة و أمرآء الحروب و السياسيين ، الذين لا يرون غير القتل و الإرهاب و الكذب و النفاق و الخداع وسآئل لبلوغ الأهداف و حسم الخلافات…
و في بورتسودان إجتمعت: قيادات ”جيش السودان“ و المليشيات و الكتآئب الكيزانية بمختلف مسمياتها و القوات المشتركة (المليشيات المتمردة سابقاً) ، و قد إصطفت من خلفهم/تحولقت من حولهم أرتال من جماعات: الأرزقية و السواقط الحزبية/السياسية و الفواقد التربوية و الطفيليات: المجتمعية و القبلية و الجهوية و الإقتصادية و أعلامي زمن الغفلة و المنشدين و ما يسمى بالقُونَات…
و في نيروبي إجتمعت قيادات و ممثلي أعدآء الأمس و رفاق اليوم من: مليشيات الجَنجَوِيد (قوات الدعم السريع) المتمردة القاتلة و حركات الهامش ”التحررية“ المسلحة (المتمردة) ذات المسميات المتشابهة و المربكة و الأحزاب السياسية و منظمات المجتمع المدني و تحالفات القوى المدنية ، ذات المسميات المختصرة الجذابة ، و العضوية الفردية بالإضافة إلى نفر من: الثوار و المهنيين و ناشطي الوسآئط الإجتماعية ، و كما الحال في تجمع بورتسودان كانت هنالك أيضاً في نيروبي أرتال من الحَكَّامَات و الطَّنبَارَة و الأرزقية و السواقط الحزبية/السياسية و الفواقد التربوية و الطفيليات: المجتمعية و القبلية و الجهوية و الإقتصادية…
و قد تواجد في الفريقين و ما بينهما من تلوثت سمعتهم و كتبهم بما لا يسر من الحكايات و الروايات و الأقاويل و السير ، و من غرفت ذممهم و عَبَّت من الفساد و أكل أموال الناس بالباطل ، و من تلطخت أياديهم بالدمآء و زهق الأنفس ، و من قادت: أحلامهم و طموحاتهم الغير سوية و أطماعهم اللامحدودة و دعواتهم/دعاويهم المريبة و أفكارهم/مشاريعهم الوهمية و بصآئرهم العميآء و سياساتهم و إداراتهم الغير رشيدة إلى الفشل و الحروب و الفوضى و الدمار و التخلف الذي أصاب بلاد السودان مما سبب عظيم الرهق و المعاناة للشعوب السودانية ، لكن الملفت للنظر و الغريب أن إجتماع نيروبي قد جذب/ضم أيضاً شخصيات وطنية يظن/يعتقد أنها جآدة و صادقة و تمتلك رؤى و أفكار نيرة و تؤمن بالنضال السلمي كوسيلة لنيل المطالب و إحداث التغيير و الحرية و السلام و العدالة و الحكم المدني الرشيد!!!…
و الشاهد هو أن هدف المجتمعين في بورتسودان الذين إلتفوا حول/إصطفوا خلف الفريق البرهان (وَدْ الحَلمَان) و فريقه الحاكم هو إفشال ثورة التغيير و البقآء على سدة الحكم و الحفاظ على مؤسسات و تنظيمات دولة الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و ما يلي/يصاحب ذلك من المصالح و الإمتيازات مهما كلف الأمر ، و هذا ما يفسر مواصلة قادة كتآئب و مليشيات الجماعة إستخدام العنف و الإرهاب و خطاب الكراهية و التهديد و الوعيد ضد المعارضين و كل من ينادي بالثورة و التغيير و الحرية و السلام و العدالة و مدنية الدولة…
و الشاهد هو أن جماعة بورتسودان ، الكيزان و حلفآءهم قد وضعوا أياديهم ، و لو ظاهرياً ، على أغلب أراضي ولايات: الخرطوم ، الجزيرة ، سنار ، الشرق ، كسلا ، القضارف ، نهر النيل و الشمالية و بعض النواحي مما تبقى من ولايات السودان الأخرى…
أما الذين إجتمعوا في نيروبي و في مقدمتهم عبدالرحيم حمدان دَقَلُو (أَبْ كِيعَان) فقد أعلنوا عن مولد تحالف جديد أسموه تحالف تأسيس السودان الجديد و مختصره (تأسيس) ، و أعلنوا عزمهم على: تفكيك دولة ستة و خمسين (٥٦) و إنشآء دولة جديدة و التوافق على ميثاق و دستور جديد للدولة السودانية الجديدة ينظم و يوزع السلطات ، و أنهم يسعون إلى وضع القوانين و تأسيس مؤسسات/أجهزة/أنظمة الحكم في المناطق التي تسيطر عليها مليشيات الجَنجَوِيد و الحركات المسلحة في ولايات دارفور و كردفان و أجزآء من ولايات السودان الأخرى التي يتقاسمون فيها المواقع مع مجموعة بورتسودان…
و معلوم أن القادة و النافذين في الفريقين قد تسارعوا لاهثين إلى عقد التحالفات و الصفقات المشبوهة/المريبة مع دول أجنبية ، في القارة و الإقليم و العالم ، و هي جهات لا تخفي مطامعها في بلاد السودان ، و لا يضيرها أبداً أن تتشظى بلاد السودان إلى جمهوريات موز طالما أن خدمة مصالحها مستمرة و لن تضار…
و يعتقد كثيرون أن هذه التحزبات و التحالفات و هذا الوضع العسكري/السياسي العجيب و اللامعقول هو الذي يكرس الإنحياز/التعصب/التشدد على خطوط المعتقد و الجهة و القبيلة و العرق ، و هو الذي حتماً سوف يقود بلاد السودان إلى الفوضى و الهاوية ، و لو إستمر التمايز على ذات المنوال الحادث الآن فإن من المتوقع/الغالب أن ينتهي أمر جمهورية السودان ، دولة ستة و خمسين (٥٦) ، إلى عدة دول/دويلات هي:
– دولة تضم ولايات: الخرطوم ، الجزيرة ، نهر النيل و جزء من ولايتي النيل الأبيض و كردفان و ما لم تحتله جمهورية مصر العربية من أراضي ولايات: الشمالية و الشرق
– دولة شرق السودان و تضم أغلب أجزآء الولاية الشرقية و ما تبقى من أراضي ولايات: كسلا و القضارف
– دولة غرب السودان و تضم ولايات دارفور و بعض الأجزآء من ولايات كردفان
– دولة جبال النوبة و تضم مناطق جبال النوبة و أجزآء من ولايات: كردفان و النيل الأبيض
– دولة الإنقسنا: و تتكون من ولاية النيل الأزرق و أجزآء من ولاية سنار
– و سوف تكون هنالك نزاعات و قتال حول تبعية أراضي في ولايات: سنار و النيل الأبيض و كردفان
– و سوف تؤول/تُضَم بعض/كثير من أراضي جمهورية السودان القديم ، دولة ستة و خمسين (٥٦) ، إلى دول: مصر و ليبيا و تشاد و أفريقيا الوسطى و جنوب السودان و أثيوبيا و أرتريا
– و سوف لن يكون هنالك سلام حتى بعد التشظي و ذلك لأن مناوشات و حروب سوف تنشأ حول ملكية/تبعية الأراضي بين الدول/الدويلات الجديدة فيما بينها و بين دول الجوار الأفريقي القديمة…
الختام:
و الحال هكذا و قد تَسَيَّدَت الأراذل الساحات و قَدَلَت الأورال في الميادين و في غياب البصآئر و شح الإرادات الوطنية الصادقة و مع إحجام/عجز القادرين على التمام ، يبدو أنه لم يتبقى للشعوب السودانية ، المقيمة و النازحة و اللاجئة و المغتربة و المهاجرة ، سوى: مواصلة الصمود و إستخدام سلاح الدعآء و إنتظار الفرج الإلهي و حدوث المعجزات!!!…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

fbasama@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
انظروا للأمام وافتحوا طاقات الأمل .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
كيف تصنع انقلابا عسكريا ناجحا .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منشورات غير مصنفة
انتخابات الحروب .. بقلم: حسن اسحق
قرية عند منحنى التايمز .. قصة قصيرة: حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

الأخبار

ياسر العطا: نحن نقاتل الإمارات ومرتزقة من اليمن وسوريا وأثيوبيا وجنوب السودان وتشاد وليبيا والنيجر ومالي وبوركينا فاسو

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحركة الشعبية برئاسة عبد العزيز الحلو حول أكاذيب نظام المؤتمر الوطني عن لقاء وجلسات تفاوضية غير رسمية

طارق الجزولي

الأكارم والكريمات في الحزب الشيوعي “ما دهاكم؟” إن الحزب الشيوعي ما زال حزباً كبيراً!

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

دارفور … والنيل الأبيض … والبيع الفظيع ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss