باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نصر الدين غطاس

طرفة حدود الشمال تضرب سياجاً علي قصة حدود منسية ..!! .. بقلم: نصرالدين غطاس

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2009 8:12 صباحًا
شارك

جريرة ثابته ومتهم متردد ودفاع ركيك:

 

حكي مدير إستثمار بأحد البنوك السودانية أنهم يطلبون تاجرا مبلغاً كبيراً من المال يتجاوز الثلاثين مليار من الجنيهات ، والمبلغ متجمعاً لجملة من التعاملات الإستثمارية مع ذلكم التاجر الكبير ، ولأن إدارة البنك وجدت نفسها في مازق كبير جراء إدارتها الخرقاء لأموال المودعين لم تقوي علي شكاية الرجل في نيابة الاموال الخاصة بالبنوك ، فليس مقبولا أن تصل ديون بنك مع مستثمر هذا المبلغ الخرافي ..!! ، كان ذلك السلوك الشائن قبل تدخل جهاز الامن والمخابرات الوطنى الذي رد أكثر من 65% من مديونية البنوك علي القطاع الخاص ، بعد أن تدخل بما لديه من إختصاصات قانونية تتجاوز ليبرالية اللوائح ومهادنتها لأصحاب الأموال ، ولعل تلك الصورة هي اكبر شاهد علي ضرورة الصلاحيات التي تمنحها البلدان لأجهزة مخابراتها لتصبح هي الآلية الأخيرة لعلاج الامراض المستعصية ، فقبل تدخل الجهاز في تلك القضية كان أكثر من ثلاثة أربعاع أموال المصارف تتداول بين ثلاثين تاجراً لاغير ، وهو الامر المتقاطع لمقصد الشريعة (حتي لا يكون المال دولة بين الاغنياء منكم) ..!! ، فالرجل (مدير الإستثمار) قال أن التاجر المطلوب من البنك كان يدخل عليهم يوميا بطريقة وكأنه يطلب البنك هو وليس العكس ..!! ، والرجل بالاموال التي إستلفها من البنك يدير ظهره للحائط فلا أحد يستطيع أن يجلده عليه .. القصة هذه إستلفتها لكي أدلل بها علي مسلك الحركة الشعبية الذي تنتهجة في تعاطيها مع الشأن السياسي الآن ، فهي تراهن علي الصوت العالي ليخفي مسلكها الشائن في كل شئ ، ولعل الحركة في ذلك تستلف من ذاكرتها التي مازالت محشوة بمفردات العسكرية بأن (النشاط يغطي علي الخطأ) وهو مبدا معمول به في ميادين القتال أو في العسكرية بوجه عام ، يتحدث اللسانيين بالحركة الشعبية عن إنسحابهم من المجلس الوطني خلال إسبوع واحد إذا لم تتم إجازة جملة من القوانين ، وإنهم سوف يحركون الشارع في كل مدن السودان ضد حكومة المؤتمر الوطني ، وفي سانحة أخري يتحدثون عن ترسيم الحدود بين الشمال والجنوب ، وثالثة يقولون بأن ضرورة قصوي تدعو لأن يتم الترسيم في منطقة أبيي ..!! ، الحركة تشن هجوم في كل الاتجاهات كل يوم وآخر وكأنها بالفعل تطلب شريكها دون ان يطلب منها أو تكون مدانه له بشئ ..!! ، فهي تصور للرأي العام إن شريكها مدين لها وعلية السداد ، علي الرغم من أنها هي المطلوبه وهي وحدها التي يجب ان تجيب علي أسئلة كثيرة ، ماذا فعلت حكومة الحركة الشعبية بحدود السودان الجنوبية مع دولة يوغندة ..؟! ، الحدود الأكثر إشتعالاً مع تلك الجارة ويترد النار المشتعلة تلك قبيلة (الاشولي) المشتركة مع يوغندة ، والقصة هنا طويلة ولكن الحركة تخفي ذلك بكثرة حديثها وإطلاقها لبالونات هوائية كبيرة ذات فرقعة أكبر ، ولكن علي الحركة ان تجيب .. ماذا عن ترسيم الحدود مع الكنغو الديمقراطية وكينيا ..؟! ، أما وقد توقفت الحرب فلا مناص من فتح تلك الملفات ونسأل حتي في الحدود الدنيا عن الجهد الذي بذل فيها ، أي علي المستوي النظري .. ماذا قدمت الحركة من فكر سياسي في ذلك الملف الحساس ..؟! ، ولماذا تتكرر هجمات جيش الرب داخل الاراضي السودانية ..؟! هل لوجود قبيلة (الأشولي) المشتركة مع يوغندة يد في تلك الهجمات ..؟! ولماذا يتابع جيش الرب أفراد تلك القبيلة بالقتل والمطاردة المستمرة ..؟! ، وبعض الاخبار التي رشحت من قبل ان سلاح الجو اليوغندي قد شن عدد من الغارات داخل الأراضي السودانية أيضاً .. أهو كان يلاحق ذات القبيلة ياتري ..؟! ، وهل الذين نقلت صورهم بعد هلاكهم مع أنعامهم ينتمون لجزء القبيلة السودانية أم كانوا هم رعايا يوغنديين خرجوا علي ولاية دولتهم ..؟! ، الحركة الشعبية تتعمد إيهام الرأي العام بأنها خالية من سداد الفواتير وهي غارقة حتي أذنيها في الديون ، ديون في الملفات السياسية مع بعض دول الجوار فيما يختص بترسيم الحدود ، وديون أخري ذات بعد عسكري وسياسي يرتبط بجيش الرب ودولة يوغندة ، وديون في التنمية بالجنوب بالرغم من (المليارات السبعة من الدولارات) التي إستلمتها من حصتها البترولية ولا أثر يشير للبناء والتعمير .. لا عمل في الطرق .. ولا المواصلات أوالاتصالات .. وسكوت عن الخدمات الصحية والتعليمية .. وندرة في المواد الغذائية وبقية السلع التي يطلبها المواطن هناك ..!! ، وأخيرا القضية التي ظلت تؤرق مواطن الجنوب .. الامن وإنعدامة التام ..!! ، حتي أضحي الموت خبراً عادياً لا يلفت نظر أحد .. موت بالكوم ..!! ، ملفات ديون غارقة فيها الحركة الشعبية حتي أذنيها ، ولكنها تنعق بما لاتفعل وبذلك تظن إنها تدير الرؤس عن مشاكلها العديده بأخري إنصرافية تشغل بها الرأي العام لبعض الوقت لعلها تنجز شيئاً يحقق لها النصر في انتخابات علي الأبواب ، غير أنها لا تنشط عضويتها في التمارين الإنتخابية القصيرة .. انتخابات إتحاد الصحافيين مثلاً ..!! ، فالحركة وأنصارها من الشيوعيين واليسار آثروا مقاطعتها دون إعلان مباشر منهم ، فالحركة والمعارضة التي جمعتها في (مؤتمر جوبا) يؤثرون عدم الفضائح وإختبار جماهيريتهم ، فقد عملوا جميعاً علي تجاوز نقطة الإنتخابات لما بعدها من خطوة ، غير أن ما جاء في الإتفاقية الموقعة في ضاحية العاصمة الكينية (نيفاشا) يقول بالإنتخابات أولاً ..!!، إنهم جميعاً يهربون من قياس الرأي العام حولهم ، ويحاولون تغطية ذلك يالهتاف ورفع الصوت ، والحركة تخرج وتدخل وكأن الآخرين قد إستدانوا منها كل شئ والواقع يقول إنها مدانه في كل شئ وعليها السداد العاجل غير الآجل ..!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
توضيح من الصحفي ب(ميدل إيست آي) كاتب التصريح المثير للجدل مع الفريق أول البرهان
منشورات غير مصنفة
الشروووووووق … بقلم: باابكر سلك
السودان: الهُدنة وشبح التقسيم
منبر الرأي
كيف نفهم تاريخنا (3)
أماسي الغربة (٢) .. بقلم: البدوي يوسف

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

أنهلك وفينا الصالحون : نعـم .. اذا كثر الخـبث ..!! … بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

برامج و(جماعات) متطرفة .. ولكن بعبائة الغناء !! … بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

كاتب (النيل اليوم) يرد ويدعي عدم الرد: السيرة والسريرة والجريرة ..!! بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

عندما يذوب الإحباط أمام أشعة الشمس ..!! .. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss