باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

طفرة جديدة في مشوار الثورة.!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 21 ديسمبر, 2020 9:38 صباحًا
شارك

الآن وبعد هدير الميادين وقرار إزالة وصمة الإرهاب وبعد التفاف الشعب حول ثروته دقت ساعة الحقيقة وعلينا تجديد العزائم وتقوية السواعد ومفارقة التراخي..! وينبغ أن يتم فعلياً تجديد عنفوان الثورة والإسراع نحو تحقيق أهدافها بخطى واثقة ثابتة راسخة.. فلا نرى في تاريخ بلادنا منذ الاستقلال وعلى مدى أكثر من ستين عاماً أن حُظيت أي إدارة سياسية بمثلما حظيت به حكومة الثورة من دعم شعبي لا نظير له في دول العالم وثوراته.. ينبغي أن تمضي الأمور بصورة أفضل من الكيفية التي عايشناها في عدة واجهات وقطاعات ومؤسسات.. خاصة التراخي مع أعداء الثورة وبطء تفكيك الإنقاذ.. يجب مفارقة (الركلسة والمَحْرَكة) والتهيّب و(الحربسة) التي لا موجب لها..ويجب التخلي عن الحذر الأقرب للإهمال، والتباطؤ الأدنى إلى التلكؤ والإسراع بفتح المحاكمات القضائية العلنية فهي بمثابة (دوا كديس) للقطط الضالة التي تتحلّق حول (كنتوش) لبن الثورة..! وسوف نظل نطرق على أبواب النائب العام ووزير العدل ورئيسة القضاء فهم القائمون على الأمور العدلية والمحاسبية وجرائم الإنقاذ وفسادها مطروح في الطريق يتعثر به السائر والمُدلج وبيانه و(تفنيطه) لا يحتاج إلى كل هذا الوقت ولا يمكن التعامل معه بما يقرب إلى (الصهينة).. ولا بد أن نطالب السلطة الانتقالية بشد الإزار ومغادرة محطة الأعذار حتى نطرد الكرى من أجفان الناعسين ونقرع الأجراس لإيقاظ الراقدين.. فهذه أمانة ألقتها على عواتق سلطة الثورة دماء شهداء بُسلاء وشباب في عنفوان الربيع ومهابة الليث المنيع صمدوا أمام المجنزرات وزخّات الرصاص الأعمى فكيف تقعد بنا صيحات الفلول وأنصار الطغيان من سياسيين ونظامين وحركيين وأبواق و(ضلالية)..؟!
يجب أن تعود مؤسسات الدولة الاقتصادية والتجارية والصناعية والمدنية حيث ينبغي أن تكون تحت عهدة الحكومة المدنية.. ولا بد من الإسراع بقيام برلمان الثورة والتعجيل بإصلاح الأجهزة الأمنية والنظامية والقضائية والخدمية وتوحيد الجيش والخروج به من هذه الانشطار الأعرج الذي يهز قوميته وكفاءته.. ولا بد من إصلاح عمل النيابات.. فهل كان من المعقول أن يظل أكثر 190 من الإنقاذيين وفاقدي التأهيل داخل ديوان النائب العام بعد عامين من عمر الثورة..؟! وكذلك الشأن في وزارة الخارجية التي احتشدت على مدار سنوات الإنقاذ بكل (نطيحة ومتردّية) وما زالت..ولا بد من قيام المفوضيات بأعجل ما يكون؛ مفوضية الفساد ومفوضية الإصلاح القانوني وأخواتهما.. وعلى صعيد غير هذا يجب أن تصلح قوى الحرية والتغيير من حال نفسها وان تزيل الأوصاب التي لحقت بها ..فيكفي ما جرى من انشقاقات و(تشريمات وتخريمات) وانشطارات وانسحابات ومن مظاهر (التشاكس والتدافس) وتوهين الحاضنة الشعبية حتى أن ضفادع المستنقعات التي تنق تحت الطحالب طمعت في استثمار الزحمة في (سوق الزلعة)..! ويجب أن تركّز قوى التغيير على الأهداف العليا واحترام التباين في الوسائل وإدارة أمرها بحنكة وحكمة أكبر.. فواجب اللحظة هو حماية الثورة وتحقيق شعاراتها وتفكيك التمكين..فالوطن في مرحلة انتقالية مهمتها أن تقود الناس إلى الديمقراطية التي لم نبلغها بعد.. وهنا يجب أن يفهم أعضاء الحكومة المدنية أنهم (حكومة ثورة) وليسوا حكومة مُنتخبة وعليهم ممارسة مهامهم بهذا الاعتبار.. فلا تردد ولا تسويف..كما أن على الأحزاب التحلي بروح الثورة والالتفات إلى بناء هياكلها وكوادرها والاقتراب من قواعدها بدلاً من إطلاق البيانات والتكدس أمام منصات الإعلام.. وعلى الحركات الثورية أن تعمل وفق المناخ المدني والفعل السياسي الراشد لإقالة عثرة أهاليهم وليس مطلوب من بعض عناصرها التعالي على الشعب ومحاضرته حول عقلاء الإنقاذ وسفهائها.. فالشعب لا يحتاج لمن يحاضره عن الإنقاذيين..هذا قليل من كثير ينتظر الساحة السودانية لتجديد الثورة والانطلاق بالقافلة بعيداً عن رجس الإنقاذ..!

murtadamore@gmail.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

صَفْرَجَتْ .. بقلم: صديق ضرار
الأخبار
حمدوك: البعثة الأممية (مافيها عساكر) .. وزير الاعلام: لهذا السبب تأخر اعلان نتائج التحقيق بشأن محاولة اغتيال رئيس مجلس الوزراء
منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
منبر الرأي
الواشنطن بوست تكشف عن الخطوط العريضة لشبكات التجسس الالكتروني السرية في امريكا. بقلم: محمد فضل
رسالة الي صلاح قوش .. بقلم: عقيد ركن معاش مصطفي التاي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نداء السودان .. تحديات المرحلة .. بقلم: منتصر عبد الماجد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الضرب بالإضراب .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاستاذ ايوب صديق (شايت وين)؟ .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

صور وعبر من وحي ما يجري في دولة جنوب السودان .. بقلم: البروفيسور / البخاري عبدالله الجعلي

بروفيسور البخاري عبدالله الجعلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss