باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

طفل في متحف حبوبة: الحق في المدينة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2020 12:07 مساءً
شارك

(مرت بي تجربة قبل نحو سنتين اضطررت فيها لاستئجار ممرضة ترعى مريضاً لنا طالما كان أهل البيت الآخرين في الدوام. وقلت في نفسي يبدو أننا صرنا أمريكيين دون مجرد الانتباه إلى حقيقة أنفسنا. وظللت منذ حين أدعو إلى وعي بالمدينة التي نخوض فيها ببال القرى. فنحن أولاد مدينة وبناتها إرادياً ولا إرادياً من دون أن نتوقف كدولة وصفوة عند هذه الحقيقة المزعزعة ومترتباتها. إن لن حقاً على هذا المأوى الجديد سماه الفيلسوف الماركسي هنري لوفافر “الحق في المدينة” ولكننا نعيشه بذاكرة القرى وأحكامها. وهذة كلمة مما كتبت عن هذا الحق)
لم اقرأ في أدبنا الثقافي منذ حين كلمة في مثل سماحة كلمة رندة العبيد (14 عاماً، وقتها قبل أكثر من عقد من الزمان) التي نشرتها في مجلة “جسور” وهي مجلة مخصصة للعناية بتجربة جيل السودانيين البريطاني الأول تشرف عليها الصديقة خالدة عبدالحفيظ.
كتبت رندة مقالة عن انطباعاتها عن السودان بعد اجازة أسرية فيه. وتوقفت عند موضعين من مقالها. كان الأول حين وصفت مشهد احتفال الأسرة الكبيرة بقدومها. فقد ذبحوا لهم خروفاً واخرجوا فشفاشه منه. وهو منظر تأذت منه رندة واختفت في زريبة البهائم حتي فرغ الناس من الغداء. ولما عادت الي البيت تحسر الأهل لأنها فرطت في “غدوة إنما”. ولم يمنع كراهة رندة للمشهد الدموي من أن تكتب بطبع سمح:” لقد تقززت من مشهد الخروف الذبيح ولكني مدينة لفضل الأهل”. وهذا هو التحضر الحق. فانت لا تجعل من عوائدك التي انطبعت عليها الميزان الذي لا يأتيه الباطل وتنسب ما خالفها من عوائد العالمين إلى البدائية أو البربرية.
كما توقفت عند وصف شقيق رندة الطفل لمنزل حبوبته. فقد قضى الصغير سحابة نهاره يجري بين أكناف الدار ويأتي إلى أمه بمعروضاتات منه لتراها . ولما نادته أمه ليودع حبوبته: “ماما هذا محل مليء بالطرف. دعيني ابقي في هذا المتحف”.
ولمنازل الحبوبات طعم المتاحف .وذكرني هذا زيارتي في عطلاتي الدراسية، وأنا طفل، دار حبوبتي لأمي بت أم باركة في قرية البرصة بمركز مروي. فلا أزال أري بعين الخيال “قسيبات” العيش والتمر في “دانقة” (برندة) خلفية بالبيت. ودونت من بت أم باركة أدباً شعبياً أعرض له من قريب. وكانت تحب حلاوة لكوم التي آتى بها إليها في منزل خالي بمقرن الخرطوم
أخذتني عبارة الطفل النشط في متحف الحبوبة إلى شاغل قديم بمنزلة الحبوبة الثقافية ومآلات الشيخوخة في زمننا هذا. وقد كتبت أول كلمة لي عن هذا الشاغل في مجلة الدوحة القطرية في أول الثمانينات وأعدت نشرها في كتابي “عبير الأمكنة” و” بخت الرضا”. وقد نوهت في الأخير بجهد محجوب شريف باسترداد الدور الثقافي للحبوبة في بص الهكر الثقافي المعروف ب “ثمن المشوار حكاية”. وفيه تحكي فيه الحبوبات لأطفال هامش المدينة الحجا المتروك المهمل. وقد سبقني الي التنبه إلى مأثرة محجوب الدكتور عبدالرحيم بلال الذي استعان بها في ندوة عن المسنيين والتنمية ليسهب في شرح حقوق المسنيين في مجتمع حضري ومغتربي يضيق يوماً بعد يوم بهم أو يَعِقهم جملة واحدة. وقد بدأ عبدالرحيم كلمته الكبيرة بحكاية صديقه الذي تباعدت زياراته لأمه حتي قالت له: “بقيت تزورنا من مدة لمدة بقينا مقابر.”
يقول الامريكان عن الانسان السديد النافع إن “قلبه في الموضع الصحيح”. ومما يشرف أمثالي أن زملاء لنا بين انجلترا وسوق حلايب ومركز جوته (عبدالرحيم) قد تناصروا بسابق موعد التقدمية ليخفضا جناح الذل من الرحمة . . . للحبوبة.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
بين عصابة بتروإنرجي وعميد الطب !
حتى كرنك حبوبة الامان انتهى
منبر الرأي
عندما ازدهرت حديقة مسرح الفنون الشعبية .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
كامل إدريس ولقاء الحبر الأعظم .. ادارة الانطباع في زمن الحرب
منشورات غير مصنفة
بيان من هيئه الدفاع عن الأساتذة فاروق ابوعيسي وأمين مكي حول الاتهامات التي أطلقها مصطفي عثمان إسماعيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لحسم التقاعس المخل بالأمن والسلام .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

التغـييـر المنشـود .. بقلـم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

جيل الستينات: من غيرنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

غلطة الشاعر: رداً على الأديب فضيلي جمَّاع .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss