باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

طلحة جبريل في قناتي الخرطوم والنيل :عندما يكون المحاوِر على قدر كبير من الذكاء. بقلم: الفاتح إبراهيم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

(1)

بما أنني أحد الذين عملوا في أجهزة الصحافة والإعلام المقروءة منها والمسموعة والمرئية فترات كافية من الزمن في السودان وخارجه أملك بعض ما يمكنني من أن أدلو بدلوي في هذا الشأن .. غير أني هنا سأقتصر حديثي على التلفزيون ‪ودوره‬ كأحد أهم الوسائل الإعلامية حيث عملت في قسم الأخبار والإخراج  وعاصرت مرحلة ذهبية من عمره ..  ليس لأنه من أوائل التلفزيونات في البلاد العربية والأفريقية وهذا صحيح ولكن والأهم لأنه وفي ذلك الزمن السحيق (ستينيات القرن الماضي) وأنا هنا أقيس الزمن بمقياس التكنولوجيا الرقمية وسرعة تناقل المواد في عصر العولمة .. أعود فأقول في ذلك الزمن البعيد كان التلفزيون السوداني وبطاقم بشري طموح وإمكانات لا تقاس بما هو متاح الان ينتج أهم مواده الإخبارية والدرامية والثقافية وغيرها محلياً ثقة بالنفس وتأكيدا للأصالة .. ولا داعي هنا لتعداد وتسمية البرامج فهي كثيرة ولكن يكفي تسجيل الريادة والسبق والاستقلال .. ولقد كان لي والأخ أبو الحسن الشاذلي – على كثرة الفضائيات الآن تمددا وانتشارا – شرف تمثيل التلفزيون السوداني في أول إجتماع عقد في عمان الأردن تحت إشراف خبراء ألمان من تلفزيون برلين الغربية وذلك بهدف تأسيس القمر الصناعي العربي (Arab Sat) ..

هكذا كان السودان رائدا في كثير من المجالات ..

ما دفعني الى الكتابة في هذا الشأن ما شاهدته في ـ يوتيوب ـ من حوارات ذكية أجراها نفر من الجيل الجديد أعادوا العافية لهذا الجانب الهام من العمل الاعلامي بعد ان ألم به مرض النرجسية والنجومية ردحا من الزمن .. لقد أضرموا شعلة الأمل بعد أن ران على شرارتها رماد الكسل والإهمال وشيئ من انقطاع تواصل الأجيال .. هؤلاء الشباب الموهوبين عرفوا بفطرتهم النقية حقيقة بسيطة في إجراء الحوار وهي أن تركيز اللقاء ليس في المقام الاول على الذي يجري الحوار استعراضا للعضلات المعرفية وتضخيما للذات بقدر ما هو كيفية استخراج الدرر النفيسة من أعماق الضيف وجعل السياق وجو الحوار مريحا وأيضا محفزا للضيف نحو المشاركة الايجابية مما يفضي الي كل ما هو مفيد وممتع للمشاهد .. لقد أثبتوا في كل مجريات الحوار الذي نحن بصدده أنه عمل جاد ومسعى لا مجال فيه للعبث بذكاء المتلقي .. وأجرؤ وأقول – وأنا لم التق باحد منهم من قبل – إنهم وهم يتصدون لهذا العمل يسعفهم مخزون ضخم من الثقافة والدراية والعقلانية مما جعل الأمر يجري بين أيديهم بكل هذه السلاسة والبساطة، والبساطة بخلاف السطحية كما هو معلوم لا تتأتى إلا باختيار شديد ..  على أي حال ليس كل من يحاور يمتلك من الأدوات  التي تجعل من الحوار شيقا مبتكرا حتى يكون بمنجاة من مُراغة الجهل والملل والابتذال كما يحدث في معظم الأحيان .. وبعد فإن الحوار فن لا يجيده إلا من امتلك أدواته والقدرة على الإبحار في لججه ..

الحوار الجيد ينتج عن الحضور الواثق أثناء الحوار والتحضير الجيد قبله .. هكذا حاور الاستاذ خالد ساتي والسيدة حنان عبد الحميد الاستاذ طلحة جبريل بكل المهنية والتلقائية والسيطرة .. وفي حضرة قلم يُخبر وعقل يُبصر كقلم وعقل طلحة جبريل كانت الحصيلة كل هذا الكم الهائل من المعلومات والمحطات التاريخية المهمة .. ولولا ذكاء وفطنة المضيف لضاع كل هذا في دهاليز شوفونية وسماجة المحاور كما حدث في لقاءات كثيرة كانت فرصة للتوثيق مع آيقونات وطنية غادرت هذه الحياة ويحدث هذا في بلد حضارته شفهية يندر فيها التوثيق ..

من حسن الحظ لم تضيع الفرصة هذه المرة والشكر موصول لهؤلاء الشباب الأذكياء وساؤاصل تناول محتوى الحوار ..

الفاتح إبراهيم

كاليفورنيا – الولايات المتحدة

weddingofzein@sbcglobal.net

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عن الحقد النوعي أو ضغينة المنشق .. بقلم: إبراهيم عثمان
منبر الرأي
حفريات لغوية: دستور (الفارسية) وزار (الحبشية) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيّا
منبر الرأي
“مملكة مروي: التاريخ والحضارة“: بداية نشوء الهوية السودانية .. بقلم: أ.د. عبد الرحيم محمد خبير*
الدعوة لتحقيب تاريخ السودان دلالاتها ومغازيها
منبر الرأي
الطيب عبد الماجد, وسلامة جيله من (جيل الكنكشه) .. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قال الشارع كلمته فماهي بالهزل .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتخابات بين بريطانيا والسودان: بين شعارات اليمين ورياء الممارسة .. بقلم: د.الحاج حمد محمد خير

طارق الجزولي
منبر الرأي

كما لَمْ أُغَنِّ مِ قَبْل .. بقلم: مالك سيدأحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

المحكمة الجنائية الدولية تبحث عن عسكريين سودانيين خارج البلاد … بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss