طيران تاركو أو رحلات الإذلال !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
haideraty@gmail.com
*الرحلة رقم 113 المتجهة للقاهرة يمكن ان تقرأ من باب مدرسة الشؤم اذا حذفت المئة يبقى الرقم 13 وسر الرقم 13 وشؤم الرقم 13 ،لم نجد ناقلا وطنيا فأتجهنا صوب ناقل يحمل سحنات الوطن ولا ينتمى اليه (كأنه اقرب للوطنى) فهو ذات الاذلال ونفس الاستكبار ونفس الفوضى، طبيعى جدا قرأنا على التذكرة الساعة الواحدة موعدنا للاقلاع حضر الركاب المرضى والعجزة والعاجزين منذ الساعة العاشرة صباحا ولم تقلع طائرة تاركو الميمونة الا الساعة الثالثة عصرا ،وصالة المغادرة تحكى بشاعة المنظر تداخل الركاب فى رحلات اخرى والمنبطحين على الارض رجال ونساء لا يجدون من يطيب خاطرهم من الشركة ولا من يقدم لهم معلومة عن حقيقة التأخير واسبابه والاعتذار عنه،ولحظة الخروج للبصات اختلط الحابل بالنابل فطيران تاركو قد قبض ثمن التذكرة فماذا يريد بنا بعد ان دفعنا من دم قلوبنا ما يشبع بطونهم ان كان لها شبع .
لا توجد تعليقات
