طُبِيز واسم الدلع حميدتي  .. بقلم: فيصل بسمة

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
مقدمة:
في بداية الأمر تم تجنيد حميدتي و آخرين من القبآئل و تم تجميع مليشيات الجنجويد (الدعم السريع) بواسطة المخلوع البشير و أجهزته الأمنية لقتال المتمردين في دارفور ثم تم إستخدامها لاحقاً كأداة للإرهاب و القتل و الخراب و الدمار في جميع بلاد السودان و ذلك بغرض إرهاب و قتل الخصوم و تثبيت أركان حكم البشير و الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و إطالة أمدهم في سدة الحكم.
المصادر لهذه المعلومات عديدة و متاحة ، و منها الأحاديث العديدة للمخلوع البشير و أحاديث حميدتي نفسه مع قواته منذ أيام الخلا (الخلآء) ، أحاديث:
– النَّقعَة و المَجمَجَة…
-… و نقول أقبضو الصادق…
-… و البلد دي ما بحكموها الأفندية…
-… و الما عندو سلاح ما عندو رأي…
هذا غير أحاديث حميدتي و تسجيلاته العديدة عن جماعات التمرد و عبدالواحد و جبريل و آخرين.
أما الخلا فهو البعبع الذي أصبح حميدتي (يُكَجِّنُ) الحديث عنه.
تدل الشواهد على أن حميدتي لا يجيد غير شيئين هما:
القتال
و
الكلام الكتير (النِّقَة) للإعلام في الفاضي و المليان
و كلما يشاهد المرء حميدتي في وسآئل الإعلام يتحدث و هو في لبس الدِّيش (المليشيات) أو في البدل الباريسية أو حتى في الجلابية و العمة يطوف في الخاطر أولاً شخصية (طُبِيز) و سلوكها و تخصصها في (قلب اللواري) و كذلك المثل القآئل:
سماحة جمل الطين…
أما إذا فتح حميدتي خَشمُو (فمه) للكلام فيأتي سيل الكلام (الدُّرَاب) ، عندها يهجم على الخاطر المثل الذي يقول:
تسمع بالمعيدي خيراً من أن تراه…
و كذلك المثل:
صمت دهراً و نطق كفراً…
ربما يجسد المثل الأول حالة شخصية و سلوك الرجل إلا أن المثل الثاني ربما لا ينطبق على الرجل إنطباقاً تآماً و ذلك لأن خشم (فم) الرجل و لسانه لا يعرفان معنى الصمت فالرجل مصاب بدآء عضال إسمه (النِّقَة) و (النَّضِم)…
و يبدوا أن حميدتي كلما رأى مايكروفون أو جمع من الناس تمسكه (كَارُوشَة) الكلام و (أم هَلَّهَلَّة) النقة و النضمة ، و يبدوا أن حميدتي لا يدري أنه و بأحاديثه الكثيرة و مسيخة يورد نفسه الهلاك و يكشف عن جهله بالسياسة و الحكم (طبعاً إلى جانب جهله بالقرآءة) ، و يقدم الأدلة و البراهين على أفعاله و نواياه…
يتوارى المرء من الخجل عندما يسمع أو يشاهد تسجيلات و ڨيديوهات حميدتي (نآئب رئيس مجلس السيادة السوداني) المتداولة في الوسآئط الإجتماعية و تقفز إلى طرف اللسان العبارة:
الراجل شَرَط عِينا…
و
خَجَّلنَا قدام الأجانب…
فالرجل عندما يفتح فمه يتخبط في الحديث و يتلعثم في القرآءة و يعجز عن الكلام و عن النطق السليم للكلمات و الحروف ، أما محتوى الأحاديث المخجل فحدث و لا حرج و عندها يتذكر المرء العبارة التي تقول:
و الله طفل ما يعملهاش…
يحتار المرء كيف لشخصية سيادية لا تجيد القرآءة و دعك عن سيرة التفكير و التدبير أن تكون لها مثل هذه الجرأة و (قوة العين) في التصدي للعمل العام (نآئب رئيس مجلس السيادة حتة واحدة) و في مخاطبة وسآئل الأعلام المحلية و العالمية بالكلام الدُّرَاب من شاكلة حديث الونونة التركية و سلام الترويكة (على وزن الويكة)…
و إنه لأمر مخجل و مشين لجميع الشعوب السودانية ان تعجز تماماً عن تقديم الكفء المؤهل و عوضاً عن ذلك تقدم للقيادة و الصدارة و العمل العام مخلوقات من أمثال البشير و الكيزان و هذا الحميدتي و بقية الشخصيات (التحف)…
– و يبدوا أن حميدتي و قوات الدعم السريع (مليشيات الجنجويد) و أضرابهم من المليشيات المتعددة الأسمآء و النوايا و الأهداف سوف يقودون بلاد السودان إلى الخراب العاجل و الدمار الشامل و الإنهيار التام…
– و يبدوا أن (البلد ح تِتفَرتَق) كما قال و هدد حميدتي و إيدو على البندقية…
– و يبدوا أن عمارات الخرطوم سوف تسكنها الكدايس كما قال حميدتي…
أسئلة:
من هو المذبوح المقصود في العبارة الشآئعة (فرفرة المذبوح)؟…
– من هو القآئل (و لقد خاب قوم ولوا أمرهم إمعة؟)…
– ما معنى يحفر قبره بيده؟…
ختاماً:
يا (طير) يا ماشي لأهلنا بلغ حميدتي و جماعتو و آخرين رسآئلنا:
– أن الجماعات المتمردة و المجتمعات القبلية و الشعوب السودانية لديها ذاكرات و لا تنسى ما جرى…
– و أن كل مرارات و ضغآئن الحروب الأهلية ما زالت في الصدور…
– و أن مجزرة فض إعتصام القيادة العامة و قتل و إلقآء جثث الثوار في النيل و الدفن الجماعي و إخفآء الجثث في المشارح ما زالت تؤرق الذاكرة و تقلق المضاجع و النوم و تدمع العيون و تحرق الجوف و الحشا و تفطر القلب و الكبد…
– و أنها موثقة…
– و أن الإرتزاق كما الكذب حبله قصير…
– و أن الكلام لِيك يا المِنَطِط عينيك…
– و اشرح لحميدتي معنى العبارة السودانية (الجماعة ح يفكوهو عكس الهوا)…
– و كذلك معنى عبارة (إنتهت فترة الصلاحية)…
– و قل لبريش (أصحى يا بريش)…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة
FAISAL M S BASAMA
fbasama@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً