ظلت اتفاقية سلام الشرق صرعى وبروتوكولات جوبا بتن في إطراق .. بقلم: ايمان بلدو
قسمت اتفاقية السلام الموقعة في جوبا السودان الى مسارات متعدده و لم يسبق المفاوضات اي من الحملات الاعلامية التي تُروّج لبرنامج وطني يشارك فيه الجميع و يدعو الى وحدة التراب. بحسب بنود الاتفاقية فان مسار الشرق هو احد المسارات المشاركة في مرحلة التفاوض و عليه فقد وقعت بعض التكوينات السياسية في الاقليم على الاتفاق وهي الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة ومؤتمر البجا المعارض..بينما آثرت كيانات اخري مقاطعة منبر جوبا من بينها المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة بقيادة ناظر الهدندوة . غير ان الموقعين و المعارضين و كثير من المراقبين قد اجمعوا على ان الاتفاقية لم تناقش المشكلات المعقدة التي يعاني منها الاقليم و التي من الممكن ان تؤدي الى فشل الفترة الانتقالية لما يمثله الاقليم من اهمية من الناحية الجيوسياسية و الناحيتين البيئية والاجتماعية.
(2) و مفاوض جوبا حين يمتحن
(3) الحكم الاتحادي..و و شيجة لا تستبين
(4) محمد قول و ماء لا كماء النهر
(5) المتاريس ستبقى…شامخات في بلادي
(6) ابدا ما هنت يا (شرقنا) يوما علينا
ايمان بلدو
لا توجد تعليقات
