ظل حزب الامة تقف في الصف الرافضين لملاحقة البشير من قبل المحكمة الجنائية الدولية .. بقلم: محمدين شريف دوسة
4 مارس, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
30 زيارة
E-mail: dousa75 @yahoo.com
دعوات حزب الأمة متكررة لحماية البشير وإفلاته من العقاب يعتبر السابقة خطيرة في حق حزب الأمة التي فازات باغلبية الدوائر الانتخابية في الاقليم دارفور في
اخر الانتخابات والتي عرف بالديمقراطية الثالثة والتي بموجبه شكلت الحكومة الاتلافية بين حزب الأمة وحزب الاتحادي الديمقراطي برئاسة الامام الصادق المهدي التي أنتهت بكارثة الاقتصادية وحدوث المجاعة وحروب القبلية و تقدم قوات الحركة الشعبية بقيادة الراحل دكتور قرنق الي مشارق مدنية كوستي مما ادى الي انقلاب المشؤوم مدبر من قبل الحركة الإسلامية بقيادة الرحل الشيخ الترابي في ٣٠ يونيو ١٩٨٩.
الذين صوتوا للحزب الامة في اخر الانتخابات الان اصبحوا الضحايا الإبادة الجماعية والتطهير العرقي
فقد الأقاليم دارفور وحدها قرابة مليون شهيد جراء الانتهاكات الحكومة الإنقاذ .
ظل حزب الأمة تقف في الصف الرافضين لملاحقة البشير من قبل المحكمة الجنائية الدولية والتي اقرأها الضحايا والاسرهم وسواد الأعظم من اهل السودان بعد ما فقد العدالة الوطنية استقلاليتها و أصبحت اداء من ادارات النظام لردى المدنيين وخصومه السياسين مقابل البقاءالنظام في السلطة تحمل القضاء الدولي مهمة المحاكمة في الجرايم دارفور التي تشكل السلطة التكملية للقضاء الوطني في حالة انهيار القضاء الوطني كما حدث لحالة السودان الان .
تتكرر ذات نداءات من حزب الأمة بلسان رئيسها الامام الصادق المهدي كل ما يحاصر البشير من قبل الشعب
و كل ما تتقدم صفوف الثوار نحو اسقاط النظام مما ادى الي احباط الثوار وإغماض الثورة كما حدثت في الثورة سبتمبر ٢٠٠٣.
بالامس طالبت مجددا ًحزب الأمة بمخرج امن للرئيس المتهم متجاهلين معاناة الشعب السوداني طوال سنوات الإنقاذ ، حتي في ظل الثورة الحالية قدمت الشعب اكثر من سبعين الشهيد والآلاف المعتقلين و المعتقلات وحالات التعذيب حدث ولا حرج من اجل الحرية
سيدخل حزب الامة في صدام الحقيقي مع الشعب وخاصة الشباب الثورة الرافضين للديناصورات السياسية سواء كان الاحزاب او قيادات في هذه معركة محفوفة بالمخاطر من أولويات الثورة تحقيق العدالة وليست حماية الطغاة والمفسدين
لم تكن حزب الأمة يوماً تحقيق العدالة من اولواياتة قدمت الكيان الانصار الآلاف من الشهداء في جرايم المماثلة التي حدثت في دارفور و كرفان في حق المدنيين في جزيرة ابا معقل الانصار بأمر من الدكتاتور المشير جعفر نميري حزب لم يطالب بإعادة المشير نميري ومحاكمته في السودان حتي من باب تحقيق العدالة وذهبت الدماء الشهداء جزيرة ابا هدرا من دون معاقبة او مساءلة .
إذا تم المحاكمة نميري لما ارتكب البشير هذه المجازر
إذاً دعوة حزب الأمة او اي جهه السياسية اخري عن مخرج امن للرئيس البشير سيواجهه بقوة ويكون دعوته مردودة .
سعت خلال الأيام الماضية بعض الدول محور الشر لتمرير أجندتهم مقابل التنحي البشير من السلطة وتباحثوا حتي محاولات إلغاء القرار مجلس الامن الدولي متعلق بإحالة قضية دارفور الي المحكمة الجنايات الدولية تحت الفصل السابع مستغلين المادة ستة عشر
التي يعطي حق إلغاء الإجراءات المحكمة لاثني عشرة شهر وقابل لتجديد الي ما لا نهاية هكذا كان تفكير دول العالم فاقدة للقيم الإنسانية تسعى لبيع الدماء الشهداء دارفور بثمن البخس و اليوم تنادي حزب الأمة بذات المنهج فإليذهب حزب الأمة و المجتمع الدولي والرئيس المخلوع الي الجحيم ويبقي العدالة هي العدالة و يجب ان يعي الجميع ان الإرادة اهل السودان تسمو علي الاحزاب والمنظمات والدول .