باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الرحيم بلال عرض كل المقالات

ظواهر سالبة فى الشهر الفضيل .. بقلم: دكتور عوض محمد احمد

اخر تحديث: 9 يوليو, 2013 8:27 مساءً
شارك

awad.sd@gmail.com

يطل علينا هذه الايام شهر رمضان.
بالطبع سوف يغرق اهل الفقه اجهزة الاعلام بالحديث عن مناقب الشهر و فضله الى غير ذلك من الجوانب المعروفة.
و سوف (يهرى) اخواننا الاطباء جمهرة الصائمين باحاديث طوال عن اهمية الحرص على عدم اتخام البطون و عدم الاسراف فى الدواسم و السكاكر (ان بقى منها الكثير فى سودان هذه الايام).
انما حديثى سوف يكون عن جوانب سلبية ارتبطت بهذا الشهر و لا يلقى لها الناس كثير بال, ربما يعود هذا لسلطان التعود, او للامبالاة مغروسة غرسا فى (هاردسك) الشخصية السودانية, وليدة عقل بدوى لا يابه كثيرا بالتفاصيل.
اول تلك المظاهر السالبة هى السمت المكفهر الذى يكسو الوجوه منذ الصباح الباكر, (يزينه) نزوع شديد للغضب لاتفه الاسباب. ربما يعود هذا لاثر العطش الناتج عن الصوم فى بيئة درجة حرارتها تقترب من الحمسين درجة, و ربما يظن الظانون انه من لوازم او اكسسوارات الصوم (الجيد). و يرافق هذا اهمال المظهر و لوازمه من عطر و سواك فى بيئة تتعرق فيها الاجسام  حتى فى الظل (هناك فهم شائع وسط الكثيرين لا ندرى مصدره هو ان العطر و السواك مكروهان فى نهار رمضان)
و من المظاهر ايضا اهمال الاحتياجات الغذائية للاطفال و الفاطرين من البالغين (بعذر طبعا), و ربما لا يحظون بوجبة ساخنة طيلة ساعات الصيام, او يرمى لهم بفتات ما بقى طعام الامس, فيعيش الصغار حالة صيام خفى (بلا فريضة و لا ثواب).
و هناك المطاعم العامة المغلقة فى عاصمة و مدن تضم غير القليل من غير المسلمين و اصحاب الاعذار.  و لا يمكن ان يعالج الامر بالسماح لاماكن محدودة بتقديم الطعام لغير الصائمين, فهى مخفية كانها (فضيحة) و تتعذر معرفتها او الوصول اليها, و تفتقد للشروط الصحية, و لقلتها ترتفع فيها الاسعار لدرجة مبالغة انه لامر مؤلم للغاية ان اضطرت بعض الكنائس فى ام درمان فى الاعوام الاخيرة لنصب خيام داخلها لتوفير الطعام لمن يرغب من رعاياها, فى وطن يفترض ان لهم فيه مثل ما للمسلمين. لا ادرى كيف استقام الحديث عن وحدة جاذبة مع اقوام يفرض عليهم هذا التجويع (الميرى)؟
و هناك امر يعانى منه الاطباء و هو اصرار بعض المرضى بامراض شديدة الوطاءة على الصيام و بعضهم على قاب قوسين او ادنى من الخطر الشديد. لا ادرى هل السبب هو حالة تدين اصولى هبطت عليهم فجاءة, ام هى رغبة  نفسية فى اقناع النفس (و اراحتها) بانها بكامل الصحة من خلال تنفيذ واجب دينى يعانى حتى عتاة الاصحاء المعافون فى ادائه؟ ارجح هذا التفسير! و فى نفس الوقت هناك بعض الاطباء ممن (يتقربون) لله بتضييق دائرة الاعذار لدرجة التعسف, فيسمحون لمرضى الفشل الكلوى, او متعاطى الانسولين, او الناقهين حديثا من جراحات كبرى بالصوم, و احيانا يجنحون لاجابات (مجهجهة), ان استفتاهم احد المرضى!
و هناك ايضا عادة السهر الى ساعات متاخرة, و تكون الحصيلة على حساب يوم العمل التالى, فيعمل العامل بنصف (مكنة), فتتعطل مصالح البلاد و العباد. و المؤسف انه يسمح البعض حتى للاطفال الصغار بالسهر, مع خطورته و تاثيره على صحتهم و دراستهم.
و هناك  عادة سلبية  كانت فاشية, لكن غاشية  تدهور الدخول التى يعانى منها الاغلبية هذه الايام افلحت فى تحجيمها و هى  الشره و الاسراف المرضى فى الشراء لبعض متعلقات الصوم. تتكدس  خزائن المطابخ باطنان من (العدة) و مع هذا يتم شراء المزيد منها بغير داع. و يتم شراء كميات من الاطعمة (مع انه يفترض ان يكون شهر الصوم), و مع ان عدد الوجبات هو هو كما فى ايام شهور الفطر
سلام

الكاتب

د. عبد الرحيم بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حول اعتذار عبدالرحمن الصادق المهدي !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
منشورات غير مصنفة
الممثل الخاص المشترك المُكلف لبعثة اليوناميد يزور ولاية غرب دارفور
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
اللفندي .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
منشورات غير مصنفة
صرنا لا نصدق أنفسنا .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

والي نهر النيل (اللواء) حاتم الوسيلة…كما كنت!! .. بقلم: محفوظ عابدبن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هواجس الإمام حول مِصْـر: رحلة الشِّـتاءِ والصّيـْف.. ولا “رَبيـْعُ” .. بقلم: جَمَال مُحمّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الحرب الروسية على اوكرانيا كمأزق اقتصادي وانساني .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهام الفترة الانتقالية: قراءة في الاتفاقات الوطنية (3-14) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss