باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عالم الرمز القانوني .. بقلم: أمل الكردفاني

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
شارك

تتأثر حياتنا بزخم من الرمزيات ؛ إننا في عالم الرمز ، غارقون حتى الثمالة ، القوى المطلقة ، الشياطين ، الجن ، الأخلاق ، الأدب ، الجمال والقبح ، حتى الموت نفسه رمز لبلوغ العدم ، والرموز ننشئها أو هي جزء من مكوننا الإنساني ؛ واستطاع الإنسان أن ينشيء أكبر عالم للرمز وهو عالم القانون ، إن القانون هو مصنع الرمز ، فهو ليس تجسيدا لعلاقات مادية ، بل لعلاقات رمزية ، الشخصية المعنوية مثلا ليست سوى حيلة لمنح مجموع إرادات قوة قانونية محددة فإذا بالمال يتحدث يقاضي ، يتقاضى ، يتهم ويدعى عليه ، ويحكم له أو عليه ، هذا المال الصامت الجماد يتحول إلى كائن حي فأي رمزية أكبر من ذلك ، ولننتقل إلى التفسير وحالة قيام القاضي بمحاولة الكشف عن إنطباق واقعة ما مع نص القانون ، إنه هنا لا يفسر الواقعة ولكنه يفسر النص ، يمدده ليشمل عناصر غير منصوص عليها ، إنه في الواقع يستفيد من الواقع لقراءة النص فيمدده أو ربما ليضيق منه في النطاق الجنائي لكي لا يتسع النص ضد مصلحة المتهم ؛ إن القاضي يتعامل مع رموز ؛ القصد الجنائي ، الركن المادي ، العناصر المفترضة ، وفي نطاق القوانين الأخرى نجد متسعا أيضا من الرموز ؛ كالدولة ، النقابة ، الجمعية ، الشركة ، الهيئة ، لكن من منا جلس ليتناول طعامه مع جمعية أو نقابة أو الدولة ، هذه الرموز يتعامل معها القاضي ككائن حي . لذلك يجادل البعض بأن القاضي ليس له عمل سوى التفسير فيتقابل ذلك مع عمل الفقيه . غير أن الفرق بينهما أن تأثير القاضي يكون مباشرا على حياة الفرد والجماعة. فالقاضي فقيه والفقيه عندما يتأسس تفسيره على منطق قوي ومقنع بحيث يحتكر حقيقة الرمز القانوني فإنه يتحول إلى قاض بشكل غير مباشر. وتتعدد مناهج تفسير الرمز القانوني كالمدرسة التاريخية والأخرى العلمية ومدرسة الشرح على المتون وهلم جرا. وتستخدم الأنظمة الرمز القانون فتوسع منه وتضيق منه بحسب مصالحها ، فإذا كانت دكتاتورية وسعت كتوسيع الشغب ليشمل التظاهر وإذا كانت ليبرالية ضيقت أو وسعت بحسب ديمقراطيتها . إن القانون هو لعبة الرموز ، ولكنها اللعبة الأخطر ، إنها أخطر من الرمز الشعري أو الروائي أو الفلسفي المحض أو الرمز الكيميائي أو الرياضي ؛ فهي لعبة حياة أو موت. حركة وجمود . دكتاتورية أو دمقراطية . حرية أم قيد.
إن الحركة الرمزية القانونية مستمرة في عوالمها المختلفة التشريعية والقضائية والتنفيذية والفقهية ، وهي حركة متجددة ومتحدثة فالمال -على سبيل المثال ، لم يعد رمزا فقط لكل ماهو مادي وقابل للحيازة ، بل اتسع لشمل المعنويات فهناك الإسم التجاري وحق المؤلف بل وحتى المشاعر أصبحت قابلة للتقييم القانوني وكذلك الأفكار والاختراعات والحقوق الشخصية -كما في النظام البريطاني والأمريكي – واللذان يتوسعان في معنى المال توسعا كبيرا ، حتى بلغ ما يسمى بمتمخضات المحاكم ﻷن تكون مالا .
ويتسع الرمز القانوني ويضيق بحسب -أيضا- طبيعة المجتمع وخصائص الدولة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية …الخ . فالنظام العام كرمز لا سبيل إلى معرفة حدوده إلا بعد ﻷي ونظرة شاملة وواسعة .. والقيم الأخلاقية أيضا تلعب دورها لتحشو الرمز القانوني بمزيد من الاحتمالات كالفعل الفاحش وكالسب والقذف.
إن الدراسات المقارنة -أغلبها- في مجال القانون هي لعبة رموز بل وحتى الدراسات التاريخية القانونية لا تعنى سوى بالرمز .. هل السرقة -كرمز- كانت تشمل الحيازة أم الملكية ، وهل كان محلها الأموال المادية أم المعنوية، وماهو الاختلاس منذ القانون الروماني ؛بل حتى في المدونات القديمة ؛ كحمورابي ومانو وخلافه .. وماهي السياسة الجنائية ، واتساع وضيق الرمز القانوني عبر التاريخ وتأثره بالحداثة ومابعدها .. وتأثير الزلالزل السياسية والفكرية على الرمز القانوني كتأثير المدارس العقلانية وغير العقلانية والمدرسة الوضعية بدرجاتها المختلفة …الخ .
فهل هناك لعبة أكبر من لعبة الرمز القانوني .. إن المشرعين والقضاة والمحامين والفقهاء ، هم اللاعبون المحترفون في هذه اللعبة .. لعبة عالم الرمز القانوني.
أمل الكردفاني
30مارس2015
amallaw@hotmail.com

👁️ ... مشاهدة
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحقائق تغير معادلات السياسة
Uncategorized
تغييرات قيادة الجيش بين الميدان والسياسة
كمال الهدي
موقفهم يُحترم .. بقلم: كمال الهِدي
دور البناء الأسري في التحول الديمقراطي في السودان.. بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
مراجعات (أ). الطيب صالح ووجه آخر: مصطفى سعيد والصراع غير المتكافئ للإنتلجنتسيا .. بقلم: مازن سخاروف

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحساب بالإعداد .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

أصبح الصبح ولا السجن ولا السجان باق!! … بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

أمارة آل حمدان ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

المخدرات السلاح المدمر لشبابنا وبلادنا.. بقلم: حيدراحمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss