عبدالحي يوسف : والسقوط الى القاع!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وذاكرتنا تحمل قضيته مع الراحل محمد طه محمد احمد، وكيف كشف محمد طه حكاية عبدالحي يوسف الذي وكله تلميذه معاوية بأن يتمم له خطبته ، فاذا به يخطبها لنفسه ، مجافياً ماقاله نبي المرحمة (أن لايخطب أحدكم على خطبة أخيه ) وفعلها عبدالحي يوسف ، ثم لم يرعوي على توزيع صكوك الكفر وكأنه وكيل الله على أرض السودان وهو في الحقيقة رقيق الدين ، ضعيف الفكر ، لم يعرف له أي موقف مناصر لأسر الشهداء ولاموقفاً من الذين أزهقوا أرواح شهداءنا المكرمين ، بينما نجده ينعق تباكياً على شريعة لم تمنعه من أن يخطب فوق خطبة أخيه ، فلا هو احتفظ للدين بقداسة ، ولاعرف لأحكام الشريعة وقاراً ، بينما يوجّه عبد الحي يوسف انتقاداتٍ لوزيرة الشباب والرياضة بالحكومة الجديدة، لافتًا إلى أنّها لا تتبّع الدين الإسلامي، وتؤمن بأفكار حزبها الجمهوري الذي حكم على قائده بالردة وأعدم قبل”35″ عامًا.وعبدالحي يتحدث عن إتباع الدين الإسلامي وقومه الذين شوهوا الدين الاسلامي لم يقل لهم المتباكي على الدين أخطأتم ، وأكثر من ذلك عندما قال لهم المخلوع ان ماكنا نطبقه كان شريعة مدغمسة ، لم نسمعه يعترض على الدغمسة ، والتزم الصمت الجبان.
لا توجد تعليقات
