باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

عبد الله مسار … كذب المنجمون ولو صدقوا .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 9 نوفمبر, 2009 7:11 مساءً
شارك

 

     إلى الآن له ثلاثة ألقاب ، المهندس مسار ، الوالي مسار ، المستشار مسار ، تولدت ظاهرة الرجل كأحد التداعيات السلبية لأزمة دارفور ، هو لسان حكومة الإنقاذ عندما تريد توجيه رسائلها للمجتمع الدارفوري ، هناك من قارن بين ظاهرة عبد الله مسار وظاهرة وزير الإعلام العراق السابق محمد سعيد الصحاف ، ووجه الشبه يكمن في أن كل من الرجلين يمارس الخطاب السياسي التعبوي الذي يلتف حول الحقائق الثابتة ، وقد وقع المستشار مسار في خطأ فادح عندما أكد في مقابلة مع قناة العربية في وقت متأخر من يوم أمس  أن الرئيس البشير سوف يحضر قمة أستانبول الإسلامية ، وقد مضى سعادة المستشار في التنقيب في صفات  الرئيس البشير بوصفه بالرجل الشجاع الذي فقد الكثير من الرفاق  في حرب الجنوب ، لذلك هو لا يخشى مصير أن يُلقى القبض عليه أو أن يلقى الشهادة على أسوأ الفروض ، وذكرني ذلك بمقولة شهير للمناضل الأممي جيفارا  : لا أعدكم بغير الموت والمرض وفقد الرفاق ، لكن التصريح المضلل الذي أدلى به المستشار مسار كشف شيئاً هاماً ، وهو أن بعض مستشاري الرئيس يعيشون تحت بند فائض العمالة ، وهم بعيدون  كل البعد عن الرئيس البشير وتحركاته  ناهيك أن يستشيرهم الرجل في قضايا تهم مصالح العباد ، ويبدو أن هناك رتب وأفضليات بين جوقة المستشارين الكثر ، هناك خواص وعوام  كما يقول الصوفية، وقد خيب الرئيس البشير زعم المستشار مسار  ، ألغى الرئيس البشير مشاركته في هذه القمة على الرغم من أهميتها  بالنسبة للسودان ، والتبرير الذي طالعناه في وسائل الإعلام الحكومية لم يكن شافياً أو حتى مقنعاً للذين صاغوا كلماته  ، لمدة أكثر من عامين يواجه السودان نفس الأزمات  ، ولا أعتقد أن هذه الأزمات كانت تحد من أسفار الرئيس البشير  ، على العكس تماماً  هو يسافر كثيراً للخارج من أجل حل هذه الأزمات ، فمن الحلول التي وصلتنا من وعثاء السفر  إتفاقية نيفاشا ، إتفاقية أبوجا ، إتفاقية أسمرة ، كل هذه الوصفات وصلت إلينا من الخارج ، وسبب إلغاء المشاركة الآن هو  أن حكومة الإنقاذ بدأت تؤمن بالواقعية السياسية ، وبالذات فيما يتعلق بالمحكمة الدولية ، وقد تعهدت تركيا بحماية الرئيس البشير داخل أراضيها ، لكنها لا تضمن له الأجواء ، وتركيا في ذاتها قامت بإعتقال الزعيم الكردي عبد الله أوجلان داخل أفريقيا عن طريق التنسيق الأمني المشترك بينها  جهاز الموساد  الإسرائيلي ، لكن هذه الضمانات التركية غير كافية ، لذلك عاد  الرئيس البشير من الغنيمة بالآياب وترك مستشاريه في حيرة تامة وفتح شهية وسائل الإعلام للقول : هل  بدأ  الآن الرئيس البشير يحس  فعلياً بالخطر ؟؟، وربما  يكون  المستشار مسار قد أستند  إلى خطاب الرئيس البشير الإعلامي داخل السودان ، فالرئيس البشير أكد في  أكثر من مرة أن أمريكا وبريطانيا تحت جزمته ، وأنه لن يسلم المحكمة الدولية  حتى جلد كديس سوداني ، هذا الخطاب يصلح للإستهلاك المحلي ، وهو خطاب ممزوج بالغضب الشديد وتجاوب مع مشاعر الجماهير التي تستقبل هذا الخطاب وتنساه عند أول نقطة  تزاحم للمواصلات ، لكن الوضع في الخارج يختلف كثيراً ، و تخلف الرئيس البشير عن المشاركة في هذه القمة سوف يضع الأخلاق السودانية في محل الإختبار ، سوف نتهم بعد الشحذة بالجبن والخوف ، هذه القمة كانت مهمة للسودان لأنها تتناول قضايا الفقر ، وهي أهم من القمم التي حضرها الرئيس البشير في أفريقيا بعد صدور مذكرة أوكامبو ، أهمية هذه القمة تنبع من شعارات الإنقاذ التي ترفعها ، فهي تقول أن بعد السودان في العالم إسلامي وعربي ، لذلك تهكم عليهم وزيرة الخارجية دينق ألور  لأن العرب يوصفون بالأشقاء بينما يوصف الأفارقة بالأصدقاء ،  ومن هنا أقول أن  سلامة الرئيس البشير الشخصية أصبحت  تؤثر على مصالح السودان في الخارج  ، فالسودان الآن يخضع لبروتكول سري ينظم أسفار الرئيس ، لكن الدرس الذي يجب أن تستفيد منه الإنقاذ هذه المرة هو توحيد الخطاب الإعلامي ، عليها أن تضع حداً لثرثرة المستشارين الذين يسيل لعابهم عندما يجدون أنفسهم أمام مايكروفونات الفضائيات ، وقد قرأنا قبل شهور أن هناك مستشار صحفي فبرك مقابلة مع الرئيس البشير ، في تلك المقابلة الوهمية أكد الرئيس البشير أنه لا يشرب لبن النيدو المعلب ، ذلك كدلالة أن الرئيس البشير يقاطع المنتجات الدانماركية ، تمت تنحية ذلك المستشار السينارست بصورة سلسة أو كما يقول المصريون بدون شوشرة ، ولم تمر شهور على ذلك الحدث حتى يطل علينا مسار و هو يسير في نفس الطريق ، هم ينافقون الرئيس البشير على حساب الحقيقة ، لكنهم عندما يتكلمون بلسانه على هذا النحو سوف يحرجونه أمام الملأ ، وقد حرصت قناة العربية على بث مقابلة عبد الله مسار على الرغم من تأكيدات صدرت من أعلى المستويات  في الحكومة السودانية بأن الرئيس لن يحضر القمة . فحدث هذا الهرج والمرج .

 

سارة عيسي

  sara issa (sara_issa_1@yahoo.com)

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بين اردوغان واورهان (مؤلف الكتاب الاسود) .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

عقلنة ظاهرة التحرش .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

طغيان الصراع السياسي لماذا؟ .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

التاريخ هو أبو العلــوم: اقتراح كتابة موسوعة لتاريخ السودان .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss