باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عبيد البشير المطيعون !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 29 يناير, 2018 1:22 مساءً
شارك

 

manazzeer@yahoo.com

 

 

* لم يزعجنى تكوين المجالس الرئاسية الا بمقدار العبء المالى الجديد التى ستضيفه على كاهل الشعب، فهى لن تكون سوى قطعة ديكور مثل غيرها من القطع الأخرى كمجلس الوزراء والمجلس الوطنى، وحكومات الولايات ..إلخ، فى اقطاعية السيد الذى يدين له العبيد بالسمع والطاعة كما قال قبل بضعة ايام ما يسمى بوالى النيل الابيض بأنه ليس سوى عبد مطيع للبشير!!

* ويسرنى أن اقترح بمناسبة هذه العبودية المتأصلة فى نفوس المسؤولين أن تكون التسمية الرسمية للولاة هى العبيد، فيكون والى النيل الأبيض (العبد المطيع للبشير بالنيل الأبيض) ووالى الخرطوم (عبد البشير بالخرطوم)، والبرلمان بـ(برطمان عبيد البشير) ومجلس الوزراء بـ(مجلس عبيد البشير)، ووزير المالية عبد البشير للمالية وحامى خزنته، وسفير السودانى المقيم فى فنزويلا (عبد البشير المقيم بفنزويلا) .. وهكذا!!

* وعلى ذكر فنزويلا، فلقد واجه الشخص الذى اختير لتمثيل السودان بفنزويلا معضلة زواجه من إمرأتين، بينما لا يسمح القانون إلا باصطحاب زوجة واحدة، وبما انه من أهل الولاء والطاعة وأحد عبيد البشير فى الأرض، فلقد رفض الإلتزام بالقانون، فتفق ذهن عبيد الخارجية بأن تسافر إحداهن كزوجة، والأخرى كملحق إدارى بالسفارة فتَحقق للعبد المطيع بفنزويلا إصطحاب زوجتيه الإثنتين، وملعون أبو االقانون الذى لا يخدم عبيد الرئيس !!

* لم انزعج من تكوين المجالس ولكن من انزعاج البعض من تكوين هذه المجالس، فمنهم من سمى ذلك انقلابا على الحكومة، ومنهم من ذرف الدموع على سلطة مجلس الوزراء، ، ومنهم من اطلق عليه تداخل سلطات مع الجهاز التشريعى، ومنهم من تحسر على الحوار الوطنى، رغم أنهم يعلمون تمام العلم، ان الحكومة ليست سوى عصابة نهب مصلح، وأن الجهاز التشريعى أو البرلمان ليس سوى (برطمان)، وما يسمى بمجلس الوزراء ليس إلا مجلسا للهرج والمرج وتزجية الفراغ، وأن الحوار الوطنى ما هو إلا (خوار) وطق حنك ومضيعة وقت ومال، ومحاولة ساذجة لإضفاء شرعية على نظام فاسد يلفظ أنفاسه الأخيرة، واقترب كثيرا من السقوط !!

* وعلى ذكر السقوط، فمن المضحك أن يروج النظام الفاسد وعبيده المطيعون، أن سقوطهم يعنى سقوط السودان فى الفوضى والحروب الاهلية والتشطى إلى آخر هذه الحكاية الممجوجة مثل ما حدث فى ليبيا بعد سقوط القذافى، ليخيفوا الناس ويصرفوهم عن اسقاطهم !!

* فما يحذر منه النظام هو ما يحدث منذ ثلاثين عاما فى السودان تحت ظل حكم السيد وعبيده المطيعين، فالحروب الاهلية والصراعات القبلية الدموية هى العنوان الأوضح للسودان لدرجة ان أول رئيس دولة فى العالم (لا يزال جالساعلى كرسى الحكم) تطلبه العدالة الدولية يحمل الجنسية السودانية، فأى حروب أهلية يمكن أن نخشى منها أكثر من الحروب التى وضعتنا فى هذا المأزق، أو نخاف من سفك دمائنا فيها، بينما اعترف رئيسنا على رؤوس الأشهاد بأن من سفكت دماؤهم فى دارفور (وحدها) عشرة آلاف نفس (وليس 300 ألف) كما تزعم دول الإستكبار، وشرد الملايين فى معسكرات النزوح واللجوء !!

* وأى تشظى، أكثر من انفصال ثلث البلاد بانفصال الجنوب، والتنازل عن حلايب لمصر، وعن سواكن لتركيا، والاحتلال الإثيوبى للفشقة على عينك يا سودانى، وبيع اراضى الشمالية لدول الخليج بلا مقابل، والجزيرة للصين، فهل بقى ما يمكن أن نخشى عليه من التشظى؟!

* أما الفوضى، فأى فوضى أكثر من انهيار الجيش، وتشتت الجنود فى الجبال والفيافى يحاربون بالوكالة عن شعوب أخرى ليقبض الفاسدون الثمن، وتحُول السياسة الى شراء ذمم والاقتصاد الى نهب، والحكومة الى متسول يريق ماء وجهه على موائد الدول أعطتها أو منعتها، والشعب الى مرضى وجوعى ومشردين، بينما يتطاول الحفاة العراة فى البنيان، يؤلهون الشيطان، و(يخادعون الله والذين آمنوا، وما يخدعون إلا أنفسهم، وما يشعرون) !!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
قاض بالمحكمة العليا يسعى لإنقاذ قتلة الشهيد أحمد الخير من الإعدام .. ابو سبيحة يفتي بتعديل التهمة من القتل العمد الى “شبه العمد”
منبر الرأي
حكم (الأباوش) من بني العباس الى قري! .. بقلم: بثينة تروس
منبر الرأي
لماذا لا يبادر المسلمون لإغاثة امريكا ..؟ . . بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
الانتهازيون والمداهنون للأنظمة الشمولية واغتيال احلام الشعوب .. بقلم: حسن احمد الحسن
الأخبار
اعتقال مريم اسحاق وأسرتها في مطار الخرطوم غداة الإفراج عنها

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فى المواصفات: فساد الكبار يطال الصغار! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

من عمل على وأد الحزب الجمهوري (3( .. بقلم: حيدراحمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

مرحبا بوحدة الصف .. خطوه علي الطريق .. بقلم: د/ عادل عبدالعزيز حامد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اسماعيل خصيم مستشفى النو يوم القيامة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss