باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عجائب الكباشي وياسر العطا

اخر تحديث: 17 فبراير, 2024 12:33 مساءً
شارك

رشا عوض
قمة البجاحة وقلة الحياء السياسي تتجلى عندما يمسك اي قائد عسكري بمايكروفون ويشتم السياسيين المدنيين ويقول لهم “ما عندكم وش تقابلو بيهو الشعب السوداني كما قال الكباشي!” او يقول “السياسيين المدنيين ما مسؤولين” كما قال ياسر العطا!
هل نفهم من ذلك يا كباشي وياسر العطا انكم انتم كعسكر ” عندكم وش” تقابلون به الشعب !!! وانكم انتم نموذج للمسؤولية؟!!
” عندكم وش وعندكم لسان تتكلموا” ؟ ! في حين ان رصاصكم الطائش والموجه يخترق أجساد الأبرياء وداناتكم تحطم بيوت المواطنين فوق رؤوسهم وطيرانكم يدك المدن دكا وجنودكم يسرقون وينهبون ويغتصبون ! وسلطتكم تسرق حتى الاغاثات التي يتبرع بها الأجانب للشعب الجائع بسبب حربكم!
” عندكم وش ومسؤولين انتو يا عسكر” ؟! و”عندكم عين تتكلمو بلسان الشعب السوداني” ؟!
ان تجربتنا المريرة مع الحكم العسكري والحروب الأهلية المتطاولة تجعلنا نطالب بخروج العسكر من السياسة كضرورة وجودية ! كضرورة حياة للسودان والسودانيين!
٥٥ سنة من سنوات الاستقلال ال ٦٨ والبلاد رازحة تحت الحكم العسكري الذي انحدر إلى آخر دركات حضيضه بحرب الخامس عشر من أبريل التي كان يجب أن تصيبهم بهاء السكتة!! ولكن البجاحة أعيت من يداويها!
ما زال العسكر من اوكار هزائمهم وفشلهم في عسكريتهم التي فارقوا مهنيتها وضبطها وربطها ينصبون انفسهم مرجعية سياسية عليا في البلاد ويتحدثون عن المسؤولية!!! والوطنية!!!
وعندما اقول اوكار الهزيمة فأنا اتحدث تحديدا عن ” الهزيمة الوطنية الكبرى” ممثلة في ان مؤسسة عسكرية تستهلك ٨٠% من ميزانية الدولة بدلا من ان توفر الامن والحماية للمواطن السوداني تقتله داخل بيته بالرصاص والدانات والطيران وكل انواع الأسلحة المدفوع ثمنها من ثرواته القومية!!
الهزيمة الكبرى هي هذا الاستخفاف المريع بحياة المواطنين وتجاهل معاناتهم وتلك الجرائم المروعة ضدهم من طرفي الحرب: الجيش والدعم سريع!
الجيش مهزوم عسكريا واخلاقيا
الدعم السريع مهزوم سياسيا واخلاقيا بسبب انتهاكاته
النصر الوحيد الممكن للجيش والدعم السريع هو إيقاف هذه الحرب و والتعاون في إنجاح انتقال تأسيسي للسودان نحو دولة مدنية ديمقراطية اهم خطوة نحوها هي عملية شاملة وجذرية للإصلاح الأمني والعسكري يتشكل بموجبها جيش وطني مهني جديد!
الدعم السريع الذي يفر المواطنون من مدنهم وقراهم بمجرد سماعهم باقترابه لا يصلح ان يكون جيشا بديلا ، رغم انتصاراته العسكرية لا يصلح جيشا وطنيا لأسباب بنيوية فصلتها في مقالات سابقة منها (القوى المدنية الديمقراطية ومعضلة الدعم السريع)
اما الجيش الذي تتساقط حامياته الواحدة تلو الأخرى في الأرض ولا يتم تحريرها الا في الفيسبوك والواتساب ويقصف المواطنين بالطيران والبراميل المتفجرة ويسيطر عليه الكيزان لدرجة نقل الممارسات الداعشية إلى صفوفه ، فلا يصلح هو الاخر ان يكون جيشا وطنيا.
الشعب السوداني المكتوي بنيران هذه الحرب عندما يستمع إلى قيادات المؤسسة العسكرية يكون متعطشا فقط لسماع خبر وقف إطلاق النار، النار التي تحرقه بالمعنى الحرفي والمجازي! ينتظر سماع خبر ذهابكم إلى المفاوضات.
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من أين لك هذا ؟ .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
احتجاز مريض رهينة!! .. بقلم: حيدر المكاشفي
مطلبُ جنوبِ السودان للنظامِ الفيدرالي ورفضُ الشمالِ المتواصل (11)
منبر الرأي
رمضان كريم بطعم السياسة .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
السفر في زمن الكورونا .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان من الجبهه الثوريه السودانيه حول الاعتداء الآثم علي طالبات دارفور

طارق الجزولي

بالأمس القريب ارتحل من رسخ التعايش السلمي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

“عِرِسْ شُنو ليك، بعد العُمُر دَا”..؟! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

القانص للفيل ما بعاين للصبرة! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss