عجلة الاقتصاد وتغير السائق!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

 

(1)
أيها الحاكم أشبع شعبك من جوع.فانك إن لم تشبعه يأكلك.
(2)
خير ما أُعطيت اى حكومة بعد الصحة والعافية.شعب راضٍ عنها.
حكومة الوفاق الوطنى ليست معنية بهذه العبارة.
(3)
عدت ومضت مرحلة (مص)الحكومة لدمائنا.نحن اليوم ندخل مرحلة (دق العظام)وتكسرها.ثم (مص)مخها!!.
(4)
الجنيه السودانى والدولار الامريكى.احدهما يسبح فى غير ماء.
والاخر يطير بغير جناحين,متى يحدث تبادل للادوار والمواقع؟
(5)
لدينا مشاكل فى (عجلة)الاقتصاد.والحل.اما تغير (البدال)او (الجنزير) او (الاطارات)ولكن الحل الافضل تغير(السواق)!!
(6)
يصبح ويمسى المؤتمر الوطنى بما يرضى ابليس.ويسخط الله ثم الشعب.فابليس يرضيه هذا الضنك المعيشى الذى يرزح تحته الشعب السودانى.فيقوم الشعب بلعن وسب وشتم ثورة الانقاذ الوطنى.ثم المؤتمر الوطنى.
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من شق على امته فاشقق عليه.آميين
(7)
أول من تنبأ بان العرب والمسلمين.لا يعشقون القراءة والاطلاع.هو ذلك الطاغية المغولى الذى القى ورمى فى نهر الفرات كل الكتاب والمخطوطات التى كانت تزخر بها مكتبات العراق,ونبؤته تظهر بوضوح فى هذا الجيل.جيل الصور السيلفى وماشابهها.
(8)
إذا كان عدم ربط (حزام)الامان يعد مخالفة مرورية.فلماذ لا يتم تحرير ذات المخالفة لكل من لا يربط(حزام)البطلون.؟فان عدم ربط حزام البنطلون ايضاً يعيق حركة مرور السيارات والبشر.فبنطلون السيستم هو مخالفة للفطرة السوية التى تحثنا على ستر العورة.
(9)
بسبب هذه الميزانية.ميزانية(الفقر الدمار)ومن حيث تدرى الحكومة.وغالباً لا تدرى.جعلت اغلبية من الشعب السودانى فى عداد (المليونيرات)واخرين منهم جعلتهم(مليارديرات)فهل تصدق(اخونك)أن سعر الرقشة بلغ مائة الف جنيه.اى مائة مليون جنيه بالقديم.ومن يملك مائة مليون فهو مليونير.
وان سعر السيارة(دعك من اسمها وموديلها)فارخص سيارة بلغ سعرها نصف مليار وانت طالع.ومن يملك سيارة بنصف مليار جنيه فهو مليادير
(10)
قالت الابراج.برج الحمام يقول لحزب المؤتمر الشعبى:لا تتخذ قرارات متسرعة وعشوائية.مثل فض الشراكة مع حزب المؤتمر الوطنى..برج التيس يقول للمواطن إشترى كمية من الشمع الملون وأقم لاسرتك حفل شاى فاخر.فرحة وسعادة بان الحكومة خلاص حللت مشاكلكم الاقتصادية وغلاء المعيشة باقامة مخيمات تخفيف اعباء المعيشة.زعردى ياحاجة امنة..
(11)
خط سير (الثورة)قد يهبط ويصعد.ويميل يميناً او يساراً.ويلف ويدور ويرجع الى ذات البداية.ولكنه لن ينقطع ابداً.وسيصل يوما ما وفى ساعة ما الى خط النهاية السعيدة.التى يرجوها اغلبية الناس.إلا من كان موتمراً وطنياً او من شياعهم ولف لفهم..اللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.
والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.ثم ادعو لاخوانكم المعتقلين بعاجل الحرية والعتق من السجن و السجان.فهم الآن يحاسبون.ولا يحاسبون فى كبيرة او جريرة او جريمة.غير أنهم خرجوا يطالبون بعيشة ادمية كريمة.

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً