باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 7 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عجوزان على شط بحر قزوين

اخر تحديث: 4 يونيو, 2025 1:34 مساءً
شارك

ibrahima@missouri.edu

عبد الله علي ابراهيم

في 1970 شددت الرحال إلى الاتحاد السوفيتي عضواً في وفد جمعية الصداقة السودانية السوفيتية. وكنت في صحبة ماجدة ضمت المربي الفذ أحمد محمد سعد والقاضي المحترم صلاح حسن. وكان اختيار الوفد وسفره بعد “انقلاب” شرعي دبره “فراكشن” الشيوعيون في الجمعية أقصوا فيه الأديب المرحوم عبد الله حامد الأمين. وأعجب الآن كيف انسقت مع هذا الفراكشن الطماع وأفسدت علاقة بالرجل امتدت منذ آخر الخمسينات. وكان فيها المحسن. بل كيف فعلت ذلك وهو الذي اختارني لسفرة سابقة لروسيا ممثلاً لاتحاد الكتاب السودانيين أتاحت لي التعرف عن كثب على واحد من أعشقنا للسودان، بل أهوسنا به رفيق الرحلة الشاعر محمد المهدي المجذوب. وما زلت اتجرع حموضة لقائي بعبد الله في عقر داره في 1973 معتذراً بعد خروجي من المعتقل. أكاد أرى أنه لم يغفر. فأشاح عني. بل انطبع في ذهني، ولم ينمح، مشهد مغادرته الغضوبة للاجتماع العام الذي عزله. أدار كرسيه للمقعدين خلف دور وقال: “بخيتة وسعيدة عليكم”. وهي نفس العبارة التي قالها الاستاذ محمد ابراهيم نقد حين صوت برلمان 1965 لطرد النواب الشيوعيين من حظيرته. أمطرت قبر عبد الله الشآبيب. والحمد لله.
مما أذكر من تلك الرحلة أمرين. أولهما زيارتي لدار النشر باللغات الأجنبية أعرض لهم نشر ترجمات أستاذنا عبد الخالق محجوب الكثيرة لكتاب روس. كنت وقتها مديراً لدار الفكر الاشتراكي. ووضع أستاذنا هذه التراجم تحت تصرفي لنشرها وأشهد أني لم أر مخطوطات في وسامتها. كانت مكتوبة على كراسات حساب بالحبر وبخط جميل خلا من الكشط. ولم تكن موارد داري لتسمح بنشرها محلياً فقدرت أن الرفاق بموسكو العظيمة سينشرونها توقيراً لكتابهم فلاسفة علم الجمال بلخانوف وتشيرشنسكي إن لم يوقروا المعرب الزعيم الماركسي. ووحاتك ما فعلوا. ولقيت رجلاً إمعة جباناً خال من نخوة الناشر لم يخف انزعاجه من مجرد الاقتراح. وقلت في نفسي بعد أبيخ المقابلات في حياتي لك الله يا الاشتراكية إذا كان هذا الرجل هو أذنها التي تسمع ويدها التي تنشر. ومن فضل الله علينا أن هذه الترجمات ما تزال في حرز حريز (واستولت عليها في ملابسات تأمين السيدة نعمات مالك ولم تقبل بعرضي تحريرها ونشرها كما فعلت بواحدة منها. إن شاء سلامة في يومنا القمطرير هذا).. فقد صمدت لعاديات ردة 22 يوليو 1969 ما عدا واحداً منها أحرقه من طلبت منه طباعته لإعداده للنشر (وعثرنا عليه بعد أن ظنناه هلك). وبقيت ذاكرتي توجعني كلما جاء ذكر المخطوطة الحريق. وآمل أن تكون طباعة مخطوطات الرجل من أوجب واجبات المركز الذي أنشأه بعض محبي أستاذنا صدقة جارية له كما جاء في جريدة الميدان.
أما الواقعة الثانية فهي زيارتي لدولة أذربيجان السوفياتية. فقد أيقظ إسلامها فيّ شاعرية خاملة. زرنا عاصمتها باكو. وأخذونا ذات مساء سماؤه غبشاء مملة إلى بحر قزوين الذي أفزعنا استذكار مكانه في خريطة العالم في دروس الجغرافيا. ورأيت على ممشاه زوجين عجوزين متساندين خطوهما الوئيد إكراهاً من همس العجز والحب. فكتبت شعراً (منثوراً) نشرته جريدة الرأي العام (8-1-1971):
في منحنى العمر إلى الموت
أو الذكريات
سارا معاً
عجوزان من باكو
يعرفهما بحر قزوين بالاسم
مذ كان مجرد ترعة ماء
(مستودع محار وجنيات خرافية)
حتى شب أذرعاً من نفط ولهب


بحر قزوين مقبض داخلي لباب سيارة
بلا كورنيش ولا مماشي ولا أرائك
فإن تنظر فيه قدر ما تنظر
فلن تبصر عجوزين متساندين بالذكريات
والندى والملح على العيون المعشوشبة


الممشى إلى المقهى في البحر (مغلق عند زيارتنا)
يكفي ليسترجع، على طوله، عجوزان من باكو
ذكرى أول قبلة
مستلة من الحذر والآذان الشرهة


“تغير الزمن!”
“أذكر”
“أتذكر؟”
“حتى شفاه بحر قزوين ابتلت بلمعة النفط”
“أذكر!”

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في كتاب ” العادات المتغيرة في السودان” وترجمته .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيّا
الأخبار
جهاز الأمن يحقق مع الصحفية (شذى الشيخ) والمحكمة توجَّه تهماً لصحفيي (الميدان)
منبر الرأي
“الهَايْبس كُوربوس “… وطبقناه! .. بقلم: مجدي إبراهيم محجوب/ قاض سابق
ذروة الغفلة للفترة الانتقالية المنقلب عليها، وتوابعها .. بقلم: وجدي كامل
منبر الرأي
مسافر زاده الطريق ح 1 “عيدت بين الأندال –بالخطأ- وقضيت 12 يوماً بقسم شرطة المعادي !!؟؟” .. بقلم: د. عثمان الوجيه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى أين يسير وزير العدل عوض النور !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

عفوا سادتي لن نمضي معكم في هذا الطريق! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
منبر الرأي

الحلم مشوار طويل .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن

د. عبد الرحيم بلال
منبر الرأي

85 سنة على ميلاد عبد الخالق محجوب: اشتراكية عمر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss